بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن حول الاساءة للديانة الاسلامية و الأحداث المؤسفة في فرنسا.

بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن حول الاساءة للديانة الاسلامية و الأحداث المؤسفة في فرنسا.

نحن، رؤساء الكنائس في الأردن، بلد وثيقة الوئام بين الأديان التي اطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في الجمعية العامة للامم المتحدة عام 2011 لتتبناها دول العالم وتحتفل بها كاسبوع عالمي للوئام بين الأديان، نتابع عن كثب الأحداث المؤسفة التي جرت في فرنسا بسبب الإساءة إلى الرموز الدينية الإسلامية وردود الفعل التي أدت إلى قتل المدرس الفرنسي وما تبعها من ردود فعل معاكسة. لذا ندين جميع الإساءات إلى الأديان وأعمال العنف بكافة أشكالها ودوافعها كوننا إخوة ونعبد الله الواحد ونعيش في وطن الواحد. كما نشدد على ان الأديان جميعها تدعو إلى التسامح والمحبة والوئام واحترام الآخر وعدم المسّ بمعتقده الديني. ونؤكد على تشجيعنا لثقافة الحوار، وبناء الثقة، واظهار الفضائل المشتركة.

ونطلب من أبناء الوطن الواحد، الذين اصبحوا امام العالم اجمع مثالاً للوئام الاسلامي - المسيحي، ان يستمروا في نهج الاباء والاجداد وهذا التراث الاردني الاصيل المحافظ على وحدة النسيج الاجتماعي، ليبقى الاردن قوياً عزيزاً شامخاً بعيداً عن الفتن، لا سيما ونحن نعيش على أرض الرسالات والعيش المشترك، مؤكدين على وحدتنا الوطنية تحت ظل قيادة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.

مجلس رؤساء الكنائس في الأردن

عمان، ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٠

| Return

Responsive image

جميع الحقوق محفوظة © 2020 مطرانية الروم الأرثوذكس