صاحب السيادة المطران خريستوفوروس يترأس خدمة القداس الإلهي في كنيسة تجلي المخلص - البلد

مطرانية الروم الأرثوذكس / المركز الإعلامي

عمان، ٢٧ كانون الأول ٢٠٢٠

ترأس صاحب السيادة المطران خريستوفوروس مطران الأردن للروم الأرثوذكس خدمة القداس الإلهي الإحتفالي للأحد الحادي عشر من لوقا بمشاركة قدس الإيكونوموس سوتيريوس هلسة والشماس صفرونيوس حنا في كنيسة تجلي المخلص - البلد بحضور أبناء الرعية .

وأشار سيادته في عظة القداس أن إنجيل اليوم وعلى لسان القديس لوقا البشير يدعونا فيه المسيح إلى العشاء وإلى الإقبال على الافخارستيا وتناول جسد ودم الرب الذي سفك على الصليب وبه إقتنى كنيسته المقدسة التي تبشر المسكونة وجميع بني البشر بهذا الخبر السار.

لكن وكما يحدثنا الإنجيل أن الكثيرين يتعذرون عن المجيء للعشاء وينشغلون بالإهتمامات الدنيوية وهذا ما نراه في واقعنا ومجتمعاتنا ويشغل الكثيرين عن الإتحاد بالنصيب الصالح الذي هو يسوع المسيح والقرب منه، لكن الله الذي يبقى أميناً ولا ينكر ذاته وينتظر عودتنا.

كما أضاف سيادته أن المسيح بموته على الصليب وقيامته رد الإعتبار للمهمشين والمرذولين والمنبوذين في المجتمع الذي كان ينتقصهم وجعل لهم كرامة ودعاهم للعشاء، لأن الله لا يحابي الوجوه ويدعو الجميع للتوبة، ولذلك على الإنسان أن يلبي هذه الدعوة ويتجاوب مع النعمة الإلهية، وخصوصاً في هذه الأوقات التي يجب بها أن نستعد لميلاد المخلص بأبهى حلة من خلال التوبة المستمرة والرجوع للذات والإستعداد الروحي بالصوم والمشاركة بالقداس الإلهي لأن بالتجسد الإلهي أصبح لنا عمانوئيل الذي هو الله معنا ولا شيء في الحياة يستطيع أن يفصلنا عنه وهو يطرد منا الخوف من جميع ما يهدد حياتنا مثل الأوبئة والأمراض والمشاكل المجتمعية.

وفي ختام عظته أكد سيادته على حرصه ورغبته الكبيرة في أن يكون مع هذه الرعية المحبوبة من الرب في نهاية هذا العام، مؤكداً على ضرورة أن نذهب للعام الجديد ولعيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الشرقي ونحن متصالحين مع ذواتنا ومع بعضنا البعض ومتزينين بالتوبة التي بها نفرح قلب صاحب العيد راجين أن تحمل معها كل بركة ونعمة من لدن الرب والشفاء والصحة للعالم أجمع.

| Return

Responsive image

جميع الحقوق محفوظة © 2020 مطرانية الروم الأرثوذكس