مُنتدون بالمركز الملكي للدراسات الدينية: 100 عام من الوئام الأردني

مُنتدون بالمركز الملكي للدراسات الدينية: 100 عام من الوئام الأردني

نظَّم المعهد الملكي للدَّراسات الدينية ندوة حوارية افتراضية، بعنوان "التعددية والتَّسامح على عتبة المئوية الثَّانية للدَّولة الأردنية".
وقال بيان صادر عن المعهد، اليوم الثلاثاء، إنَّ هذه الندوة تأتي ضمن احتفالاته بمئوية الدولة الأردنية وأسبوع الوئام العالمي بين الأديان.
وتطرق مطران الأردن للروم الأرثوذكس خريستوفوروس عطا الله إلى تاريخ الدولة الأردنية والثورة العربية الكبرى.
وأكد جذور المسيحية الراسخة في هذه المنطقة، والتقائها الإيجابي وتفاعلها مع سائر الحضارات التي توالت على هذه الأرض المقدسة، وبأن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس كانت وعلى الدوام محل اهتمام ومتابعة الملوك الهاشميين في المئوية الأولى، والتي تستمر اليوم في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكداً ضرورة تسليط الضوء عليها في المحافل الإقليمية والدولية.
وركَّز وزير الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأسبق، الدكتور هايل الداوود، على بعض الوثائق التي تعد مرجعية في بناء المجتمع الأردني في المئوية المقبلة، وأولها رسالة عمان التي تُشدد على روح التسامح والتعددية والاعتدال والوسطية، وهو ما يتناسب مع المجتمع الأردني عبر تاريخه خلال المئوية الأولى من عمر الدولة. ولفت إلى أنَّ الأوراق النقاشية السَّبعة التي قدمها جلالة الملك عبدالله الثاني حدَّد فيها الرؤية والاستراتيجية ورسم المنهجية للتنمية الشاملة في المجتمع. وبين أن التعددية والتسامح يتم الحديث عنهما بصورة كبيرة في وقتنا الحاضر على المستويات السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية، مما يؤكد أهمية هذه المفاهيم في بناء المجتمعات، وإرساء ثقافة التعايش والتسامح التي تعزز من استقرار المجتمعات ذات الطبيعة المتعددة والمتنوعة.

عمَّان 9 شباط (بترا)-

| Return

Responsive image

جميع الحقوق محفوظة © 2020 مطرانية الروم الأرثوذكس