الأحد الذي بعد عيد رفع الصليب الكريم المحيي

 

باسم الآب والإبن والروح القدس

الأحد الذي بعد عيد رفع الصليب الكريم المحيي

وتذكار القديسة اوفيميا العظيمة في الشهيدات

المرتل: "الله الرب ظهر لنا مبارك الآتي باسم الرب". (باللحن السادس)   تعاد على كل استيخن

< >اعترفوا للرب وادعوا باسمه القدوسكل الأمم أحاطوا بي وباسم الرب قهرتهامن قِبل الرب كانت هذه وهي عجيبة في أعينناطروبارية القيامة (على اللحن السادس)

 

< >إنَّ القوّات الملائِكية ظَهروا على قبركَ الموقَّر, والحُراس صاروا كالأموات ومريم وقفتْ عند القبرِ طالبةً جسدكَ الطاهر, فسبيتَ الجحيم ولمْ تُجرَّب منهُ وصادفتَ البتول مانحاً الحياة , فيا من قامَ من بين الأموات يا رب المجدُ لك.المجد للآب والابن والروح القدس(اللحن الرابع)

 

 طروبارية القديسة

< >نعجتكَ يا يسوع تصرخُ إليك بصوتٍ عظيم قائلة: إليك أصبو يا عَروسي وإيّاكَ أطلبُ بجهادي، وأُصلب وأُدفَن معك بمعموديتك، وأتأَلم لأجلكَ حتى أملكَ معك، وأموتُ فيكَ لكي أحيا بك.  فتقبّل التي ضُحيَّت لكَ عن ارتياح كذبيحةٍ لا عيبَ فيها  ، وبشفاعاتِها خلّص يا  رحيمُ نفوسنا.الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين(على اللحن الأول)

 

< >خلِّص يا رب شعبك وبارِكْ مِيراثك, وامنحْ مُلوكَنا المُؤمنين الغَلَبة على البربر, واحفظ بِقوة صَليبك جميعَ المُختصِّين بِك.الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب.

 

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلص وأرحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم

الجوقة : ايتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لكَ يا رب.

الكاهن: لأنّ لكَ العزّة ولكَ المُلك والقوة والمجد، أيُها الآب والإبن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

الكاثسماطات

الكاثسمة الأولى(على اللحن السادس(

< >فيما كانَ القبر مفتوحاً والجحيم يندبُ مُنتحِباً هتفتْ مريم نحو الرُّسل المُختبئيِن قائلةً اخرجوا يا فَعَلَة الكرم اكرزوا بكلمةَ القيامة مُنادين قد قامَ الرب مانحاً العالم عظيمَ الرحمة.المجد للآب والابن والروح القدس

 

< >لقدْ وقفتْ مريم المَجدلية لدى قبركَ باكية يا رب وإذ ظنَّتك البُستاني هتفتْ نحوكَ قائلةً أين أخفيتَ الحياة الأبدية أين وضعتَ الجالس على العرش الشاروبيمي ونحو الجند الذين كانوا يَحرسونه وقد صاروا من الخوف كالأموات قالت إما أن تعطوني ربي وإما أن تصرخوا معي قائلين يا من حُسِب بين الأموات وبَعثَ الأموات المجدُ لك.الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين(على اللحن الرابع(

 

للعيد

< >امنحْ رأفتَكَ لرعيتكَ الجديدة المنسُوبةِ إليكَ أيها المسيح الإله يا من ارتفعَ على الصليب  طوعاَ وسُرَّ مُبهِجاً مُلوكنا المؤمنين مانحاً إيّاهم الغلبة على الأعداء ولتكُن لهم مؤازرتِك سلاحَ سِلْمٍ وراية َظفرٍ لا تُقهر.الكاثسمة الثانية(على اللحن السادس(

 

< >فيما كانتْ الحياة مُسجاةً في القبر والأختام موضوعة على الجحر والجند يَحرسونه كملكٍ راقدٍ قام الرب فاتكاً بأعدائِهِ فتكاً خفياً لا يُرى.المجد للآب والابن والروح القدس

 

< >لقد سبقَ يونان فرسمَ قبركَ وسمعان ففسّر قيامتكَ الإلهية أيها الرب المُنزّه عن الموت لأنك ثويتَ في القبر كميتٍ يا من حطَّم أبواب الجحيم وقُمتَ بقوةِ سيادتكَ أيها المسيح إلهنا خلواً من فساد خلاصاً للعالم وأنرتَ الذين في الظلمة.الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين(على اللحن الرابع(

 

للعيد

< >لقدْ سقطتُ في الفردوس سُقوطاً هائلاً بمشورة قاتل البشر المُرة فعدتَ وأنهضتني في الجلجلة أيها المسيح شافياً إيّاي بالعود من لعنة العود وقتلتَ الحية التي أماتتني بالغواية, ووهبتني الحياة الالهية فالمجد لصلبكَ الالهي يا رب. الافلوجيطارية

 

مباركٌ انت يا رب علمني حقوقك

< >جمعُ الملائكة ذُهلَ مُتحيرًا عندَ مشاهدتهُ إيّاكَ محسوبًا بينَ الأموات أيُّها المُخلص, و داحضاً قوة الموت ومُنهِضاً آدم معكَ و مُعتقاً إيّانا من الجحيمِ كافةً.مباركٌ انت يا رب علمني حقوقك

 

< >الملاك اللّامع عند القبر هتفَ نحوَ حاملاتِ الطيب قائلاً لِمَ تمزجنَ الطيوب مع الدموع بترثٍ يا تلميذات انظرنَ اللحدَ و افرحنَ , لأن المُخلص قد قامَ من القبر ناهضاً.مباركٌ انت يا رب علمني حقوقك

 

< >إنّ حاملات الطيب سَحرًا جدًا سارعن الى قبرك نائحاتٍ الّا أنَّ الملاك وقفَ بهن و قال لهُن , زمان النوح قد كفّ و بطل , فلا تبكين بل بشرن الرسل بالقيامة.مباركٌ انت يا رب علمني حقوقك

 

< >إنّ النسوة حاملات الطيب وافين بالحنوط الى قبرك أيها المخلص فسمعن ملاكاً هاتفاً نحوهن و قائلاً, لمَ تحسبن الحي مع الموتى؟ فبما أنهُ الهٌ قد قام من القبر ناهضاً.المجد للآب و الابن و الروح القدس

 

< >نسجدُ للآب و لإبنه و لروح قدسه ثالوثا قدوساً  بجوهرٍ واحدٍ صارخين مع السيرافيم قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنتَ يا رب.الآن و كل آوان و الى دهر الداهرين آمين

 

< >أيتها العذراء لقد ولدتِ مُعطي الحياة و انقذتِ آدم من الخطيئة و منحتِ حواء الفرح عوض الحزن لكن الإله و الإنسان المُتجسد منكِ أرشدهُما الى الحياة التي قد تهورا منه .  هلليلويا هلليلويا هلليلويا المجد لك يا الله( ثلاث مرات ) يا إلهنا ورجائنا لك المجد

 

الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلص وأرحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم

الجوقة: أيتها الفائق قُدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لكَ يا رب.

الكاهن: لأن اسمكَ مُباركٌ ومُلككَ ممجدٌ، أيُها الآب والإبن والروح القدس، الآن وكل آوان والى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

الايباكوي (قراءة)

< >إنكَ بموتكَ الطوعي المُحي أيها المسيح سحقتَ أبواب الجحيم كإله وفتحتَ لنا الفردوس القديم وبقيامتكَ من بين الأموات نجيّتَ من الفساد حياتنا.الانافثميات (على اللحن السادس)

 

الانتيفونية الاولى

< >إلى السماءِ نحوكَ أيها الكلمة ارفعُ عيني فتراءف علي لكي أحيا لكَ.ارحمنا نحن المَرذولين أيها الكلمة وهيئنا أواني لكَ صالحة مُختارة.المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >إن الروح القدس علّة الخلاص للجميع فإنه إذا دبتْ نسمتهُ في انسان عن استحقاق رفعهُ على الفور من الأرضيات وأنماهُ ونشَّطهُ ورتّبهُ في العلاء.الانتيفونية الثانية

 

< >لو لمْ يكن الرب فينا لمْ يكن أحدٌ يستطيع الثبات في مُصارعة العدو فإن الغالبين إنما يحصلون على فخر الغلبة بذلك.لا تدع نفسي تُؤخذ بأسنان الأعداء كالعصفور أيها الكلمة ولكن ويحي كيف أنجو منهم وأنا عالقٌ بمحبةِ الخطيئة.المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< > بالروح القدس يتم للجميع التأله والمَسرة والفهم السلام والبركة لأنه مساوٍ في الفعل للآب والكلمة.الانتيفونية الثالثة

 

< >إن المُتكلين على الرب مَرهوبون لدى الأعداء والكل يعجب بهم لأنهم يَنظرون إلى العلى .إن حزب الصديقين قد اقتناكَ مؤازراً أيها المُخلص فلا يمد يديه إلى المآثم.المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >إن للروح القدس العزّة على الجميع فلهُ تسجد رئاسات الجنود العلوية مع كلُّ نسمة سُفلية.بروكيمنن(على اللحن السادس)

 

< >يا ربْ انهض بِجبروتكَ وهلُّم لخلاصِنا.  (مرتين)استيخن:   يا راعي اسرائيل انصتْ.يا ربْ انهض بِجبروتكَ وهلُّم لخلاصِنا.القانون القيامة والعيد

 

الأودية الأولى

< >لقد قطع اسرائيل قاع البحر ماشياً على الأقدام كما لو كان القاع يابسةً، ولمَّا عاين فرعون مطاردهُ يغرق فيهِ هتف لنرنّمنَّ لله ترنيمة الظفر.لقد ملأْتَ كلَّ البرايا مسرَّةً أبويَّة ببسطك راحتَيْك على الصليب يا يسوع الصالح، فلنرنّمنَّ كلُّنا لك ترنيمة الظفر.لقد اقتربتْ منكَ عن أمركَ نهاية الأجل بخوفٍ اقترابَ أَمَةٍ يا سيّد الحياة، فمنحتنا بها البعث والحياة التي لا منتهَى لهالوالدة الإله

 

< >لقد اقتبلتِ في بطنكِ خالقكِ كما ارتضى هو يا نقيَّة، فتجسَّد منكِ بلا زرعٍ تجسٌّداً يفوق طور العقل، فلذلك ظهرتِ سيّدة كلّ الخلائق حقّاً.قانون العيد

 

< >لقدْ سبقَ موسى قديماً وأظهرَ بشخصهِ رسمَ صلبكَ الطاهر حين وقفَ بين الكاهنيْن وبسطَ يديه مُمثلاً شكلَ الصليب ,فأباد عزة عماليق الفتاك ونصبَ راية الظفر, فلنشدون مُرنِّمين للمسيح إلهنا, لأنه قد تمجّد.لقدْ وضعَ موسى دواءً شافياً من الّلسعات السّامة المُهلِكة رفعهُ على عمود مثّلَ بهِ شكلَ الصليب فقيّد الحية المُنسابة على الأرض ولاشى أذاها علناً, فلنشدون مُرنمين للمسيح إلهنا لأنه قد تمجّد.لقدْ أظهرتْ السماء للمتولّي الدين الصحيح الملك المتألِّه الّلب راية ظفر الصليب التي بها انحطَّ تشامُخ الأعداء الألدّاء وعجرفتِهِم ودحضَ خِداع الضلالة وانتشرَ الإيمان بالله في أقطار الأرض فلنشدون مُرنمين للمسيح إلهنا لأنه قد تمجّد.الأودية الثالثة

 

< >ليس قدوسٌ مثلك أيها الربُّ الصالح إلهي، يا مَن رفع قرن المؤْمنين به، ووطَّدنا على صخرة الاعتراف بهِ.لمَّا عاينتْ الخليقة الإله مصلوباً بالجسد أخذت تنحلُّ خوفاً، ولكنَّها تأَيَّدتْ مضبوطةً براحة الذي صُلب لأجلنا الضابطة البرايا.لقد انحلَّ الموت بالموت وبات منهوكاً لا نسمة حياةٍ له، لأنَّهُ مع كلّ قوَّتهِ لم يُطق صدمة الحياة له فأُميت ومُنحت القيامة للجميعإنَّ معجزة ولادتكِ الإلهية يا نقيَّة تفوق على كلّ نظامٍ للطبيعة، لأنَّكِ حبلتِ في البطن بالإله على منوالٍ خارق الطبيعة، ولبثتِ بعد الولادة أيضاً عذراءَ دائمة البكارة.قانون العيد

 

المَجدُ لِلآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس

لمّا ضُربتْ الصخرة الصلدة قديماً أفاضتْ الماء للشعب العاصي القاسي القلب , فكان ذلك رمزاً يُشيرُ الى الكنيسة مُدعوة الله التي عزّتها وعَضدها الصليب.

الآنَ وَكُلَّ أَوانٍ وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ، آمين

لمّا طُعِنَ الجنب الطاهر بالحربة أفاض دماً وماءاً يُجددان العهد ويُطهِّران من الخطايا ,فإن الصليب أصبحَ فخراً للمُؤمنين وعزة وعضدًا للمُلوك

الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلص وأرحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم

الجوقة: أيتها الفائق قُدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لكَ يا رب.

الكاهن: لأنكَ أنتَ إلهنا، وإليكَ نرفع المجد، أيُها الآب والإبن والروح القدس، الآن وكل آوان والى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

قنداق للقديسة

< >لقدْ أحسنتِ الجهاد يا كلية المديح وها أنتِ ذا بعد الموت تُقدِّسينا بفيض العجائب, فمن ثم نُكرّم رُقادكِ المُقدس ماثلين لدى بقايا جسدكِ الُموقر عن إيمان لكي ننجو من أمراض النفس ونستقي نعمة العجائب.القنداق للعيد

 

< >امنحْ رأفتَكَ لرعيتكَ الجديدة المنسُوبةِ إليكَ أيها المسيح الإله يا من ارتفعَ على الصليب  طوعاَ وسُرَّ مُبهِجاً مُلوكنا المؤمنين مانحاً إيّاهم الغلبة على الأعداء ولتكُن لهم مؤازرتِك سلاحَ سِلْمٍ وراية ظفرٍ لا تُقهر.الأودية الرابعة

 

< >إنَّ الكنيسة الموقَّرة ترنّم ترنيماً يَليق بالله معيّدةً للربّ، وصارخةً عن صفاءِ نيَّةٍ أنَّ المسيح قوَّتي وربّي وإلهي.لقد أزهر عود الحياة الحقيقية أيها المسيح، لأنَّ الصليب لمَّا غُرس وروّي بالدم والماءِ السائلين من جنبك الطاهر أنبت لنا الحياة.لَن تعود الحيَّة تغويني وتُغريني بالتأَلُّه الكاذب بعدُ، فإنَّ المسيح مؤَلّه الطبيعة البشرية قد فتح لي الآن سبيل الحياة، فلا معارضلوالدة الإله

 

< >ما أعظم أسرار ولادتكِ اللائقة بالله يا والدة الإله الدائمة البتولية، فإنَّها غير مُدرَكة في الحقيقة عند الأرضيين ولا السماويين ولا يمكن النطق بها.قانون العيد

 

< >إنّ موسى بتحليتهِ مياة الينابيع المُرة في البرية قديماً بالعود رمزاً الى انتقالِ الأمم بعودِ الصليب الى حُسن العبادة.إنَّ الأردن بردِّه بالعود الحديد القاطِع الذي كانَ قدْ ابتلعهُ في قاعِهِ رمزاً مُشيراً الى حسمِ الضلالة بالمعمودية والصليب.إن اصطفافَ الشعب قديماً منقسماً الى أربعِ راياتٍ حول خِباء الشّهادة على نظامٍ شريفٍ إنّما كانَ رسماً بهياً لشكلِ الصليبلمّا انتشرَ الصليب مرفوعاً نشرَ أشعّته مثل أشعة الشمس والسّموات أذاعت مجدَ إلهنا

 

الأودية الخامسة

< >اطلب إليكَ أيها الصالح أن تضيءَ بنورك الإلهي نفوس المبتكرين إليكَ عن شوقٍ، لكي نعرفك يا كلمة الله أنَّك الإله الحقيقيُّ الذي استدعانا من ظلمة الزلاَّت.لقد أحجم الشيروبيم والسيف اللهيبيُّ متسامحين معي ووليَّاني ظهرَيْهما يا سيّد مذ رأَياك يا كلمة الله الإله الحقيقيَّ قد مهَّدتَ للَّصّ طريق الحياة.إنّي لا اخشى بعدُ من عودتي إلى الأرض، لأنَّك أنتَ لعظم تحنُّنك أيها المسيح السيّد قد انتشلتني منها بقيامتك أنا المهمَل المنسيَّ، ورفعتني إلى سموّ عدم البلَىلوالدة الإله

 

< >خلّصي يا سيّدة العالَم الصالحة الذين يعترفون من كلّ نفوسهم انَّكِ والدة الإله، لأنَّنا إيَّاكِ اقتنينا حمايةً لا تُحارَب يا والدة الإله الحقيقيَّة.قانون العيد

 

< >إنّ السيف المُتقلّب الذي كان يحرُس جنّة عدن قدْ هابكَ عن رهبةٍ أيها الصليب المطوّب الذكر الذي شُبح المسيح عليهِ, والشيروبيم المَرهوبون تراجعوا مُرتدين الى الوراء أمام المسيح الذي سُمّر عليك فمنحَ السلام لنفوسناأن القوات السفلية الشريرة ترتعدْ خوفاً من رسم علامة الصليب في الفَضاء الذي تسرحُ فيه, وكل السماويين والأرضيين يَحنون الرُّكب للمسيح المانِح السلام لنفوسنالمّا تجلّى الصليب الإلهي بأشعتهِ البهية للأمم المُتسكّعين في الظلام الهائمين في غرور الضّلال أنارهم بسطيعها الإلهي وجعلَهُم أخصّاء للمسيح الذي سُمِّر عليه فمنحَ السلام لنفوسنا.الأودية السادسة

 

< >لقد رأَيتُ بحر الحياة الدنيا هائجاً مرتفعاً بعاصف التجارب، فالتجأْتُ إلى مينائكَ الهادىءِ هاتفاً إليكَ: يا جزيل الرحمة أَصعِد من البلَى حياتي.لمَّا صُلبتَ أيها السيّد لاشيت بالمسامير اللعنة التي كانت علينا، ولمَّا طُعن جنبك بالحربة مزَّقت الصكَّ المكتوب على آدم، فاعتقت العالَم محرّراً.لقد عثر آدم بالغواية فسقط متهوّراً في هاوية الجحيم، ولكنَّك أنتَ أيها الإله الحنون بالطبع انحدرت إليها تبحث عنهُ، فحملتهُ على منكبَيْك وأقمتهُ معكلوالدة الإله

 

< >أيتها السيّدة الكليَّة النقاوة، يا مَن ولدتِ للبشر الربَّ المدبّر، سكّني هيجان أهواءِي المزعج الهائل، وأمنحي قلبي الهدوءَّ.قانون العيد

 

< >إن يعقوب حينَ كانت الشيخوخة قدْ حنَته والمرض قد أنهكهُ تقوم فعارض يديهِ على الولديْن فأظهر بذلك فاعليةَ الصليب الحامل الحياة فإن ما تعتَّق من الأمور الرمزية في الناموس القديم قدْ جدّده بصليبهِ الإله الذي سُمِّر عليه بالجسد فأزال مَرض الضّلالة المُهلك النفوس.إن اسرائيل الإلهي بوضعهِ راحتيهِ على هامتي الصبييْن على شكل صليب دلّ على أن الشعب المُتعبد للناموس هو فخرٌ قد شاخ ومع الظن بأنه مغشوش لمْ يغيِّر الرسم الحامل الحياة مُعلناً أن الشعب الجديد شعب المسيح الإله سيفوق فخراً لتحوِّطهِ بالصليب.الأودية السابعة

 

< >إنَّ الملاك ندَّى الأتُّون للفتية الأبرار، وأحرق الكدانيين بأمر الله، وأجبر الملك المتمرّد الجبَّار أن يهتف عن اقتناعٍ قائلاً: مباركٌ أنتَ يا الله إله آبائنا.†  لقد إِلتحفتْ الشمس بالظلام حُزناً وحِداداً على آلامك، وحَجبت نورها عن الأرض كلّها في رائعة النهار، هاتفةً: مباركٌ أنتَ يا الله إله آبائنا.

 

†  لقد تسربلتْ أسافل الأرض بحلَّة النور بِإنحداركَ إليها أيها المسيح، وظهر الجدُّ الأول ممتلئاً فرحاً، يرتكض طرباً ويهتف قائلاً: مباركٌ أنتَ يا الله إله آبائنا.

لوالدة الإله

†  لقد أشرق بكِ لكلّ المسكونة نورٌ بهيٌّ أيتها الأُمُّ العذراءُ الكلّيَّة النقاوة، فانَّكِ أنتِ قد ولدتِ الإله خالق كلّ البرايا، فاسأَليهِ أن يسبغ علينا نحن المؤْمنين عظيم الرحمة.

قانون العيد

< >إن الانسان الأول بمذاقتهِ العود نزح الى دار الفناء محكوماً عليه بعارِ الإطراح من الحياة وقد سرتْ عدوى المرض الى كلّ جنس البشر سريان وباءٍ مبيدٍ ولكننا نحن بنيهِ الأرضيين قد وجدنا عود الصليب واسطة لعودتِنا فلنصرخن قائلين مباركٌ أنت يا إله آبائنا الفائق التسبيح.إن المعصية نقضتْ أمر الله ,والعود جلبَ الموت على البشر لتناولهِ على غير وجوب ومن ثم حظرَ عليهم عود الحياة الثمينة ففتح شكر اللص السبيل إليه فيما كان يُكابد موت العار صارخاً مباركٌ أنت يا إله آبائنا الفائق التسبيح.إن اسرائيل الناظِر المُستقبلات سجدَ على طرفِ عصا يوسف مشيراً بذلك الى أن الصليب المَجيد يُؤيد عز المملكة فإنه فخرُ انتصارٍ للملوك ونورٌ للصارخين عن إيمان مباركٌ أنت يا إله آبائنا الفائق التسبيح.الأودية الثامنة

 

< >لقد أنبعتَ من اللهيب ندّى للأبرار أيها المسيح، وأحرقتَ بالماءِ ذبيحة الصدّيق، فانَّكَ تصنع كلَّ شيءٍ بمجرَّد إرادتك، فنرفعك إلى كلّ الدهور.لقد جعل الحسد شعب اليهود القاتل الأنبياءِ قديماً قاتل الإله أيضاً مذ علَّقك على الصليب يا كلمة الله، فلذلك نرفعك إلى كلّ الدهور.لقد نزلتَ إلى الجحيم ولم تُغادر القَناطر السماويَّة أيها المسيح، وأقمتَ معك الإنسان الطريح بكليَّتهِ في وخامة البلَى يرفعك إلى كلّ الدهورلوالدة الإله

 

†   لقد حبلتِ من النور بالكلمة المانح النور، وولدِتهِ ولادةً يتعذَّر وصفها فتمجَّدت أيتها الفتاة، فإنَّ الروح الإلهي قد حلَّ فيكِ، فنسبّحكِ إلى كلّ الدهور.

قانون العيد

< >لدى رفعهِ خشبة الصليب المُخضّبة بدمِ كلمة الله المُتجسد سبّحي يا قوات السموات مُعيّدة لاستردادِ البشر واسجدوا يا شعوب لصليبِ المسيح الذي بهِ كان البعث للعالم الى الدهور.ارفعوا على الأيدي باحتفالٍ ووقار أيها الأرضيون مدبِّروا النعمة الصليب الذي رفع عليه المسيح الإله وكذلك الحربة التي طُعن بها جسد كلمة الله ولتَنْظُرن الأمم كلها خلاص إلهنا فتمجّدهُ الى الدهورتهلّلوا ابتهاجاً يا مُلوك المسيحيين المؤمنين الذين بويعوا بالمُلك عن انتخابٍ إلهي وافتخروا بنوالِكُم من لدنِ الله السّلاح الجالِب الظفر أي الصليب الكريم فإن القبائِل المُحارِبة التي تروم الغارات تبدَّد بهِ الى الدهور.الأودية التاسعة

 

< >إنَّ الإله لا يستطيع البشر أن يبصروهُ، ولا تجسر طغمات الملائكة أن تتفرَّس فيهِ، ولكنَّهُ بكِ يا كلّيَّة النقاوة قد رآهُ البشر كلمةً متجسّداً، فنعظّمهُ مع الجنود السماويَّة وإيَّاكِ نطوّب.لقد مارستَ الآلام بالجسد يا كلمة الله مخلّصنا ولبثت غير مشتركٍ في الآلام، بل حللت الإنسان من الآلام بالآلام وصرتَ أَلماً، فانَّك أنتَ وحدك منزَّهٌ عن التأَلُّم وقادرٌ على كلّ شيءٍ.لقد اقتبلت بلَى الموت يا سيّد ولم تدع جسدك يذوق البلَى، ونفسك الإلهية المُحيية لم تُترَك في الجحيم، بل قمتَ من الموت كأَنَّهُ من رقاد النوم، وأقمتنا معك.إنَّا نمجّد نحن البشر كلُّنا بشفاهٍ طاهرة ونعبد الإله الآب والابن المساوي لهُ في عدم الإبتداءِ وقوَّة الروح الكليّ قدسهُ الفائقة المجد التي يتعذَّر وصفها، فانَّك أنتَ وحدك أيها الثالوث الغير المنفصل كليُّ الاقتدار.لقد ظهرتِ علانيةً يا عذراءُ سدىً للاَّهوت نسبح الكلمة منه لنفسهِ حلَّة الجسد مُؤَلهّاً صوروتي وتسربلها، وخلَّص كلَّ الذين عن صفاءِ نيَّةٍ يعظّمونكِ.قانون العيد

 

< >ليفرحنَّ شجرُ الغاب كلّه بتقديسِ طبيعتهِ بشبحِ المسيح غارسهُ منذُ البدءِ على عودِ الصليب الذي برفعه الآن نسجُد له ونعظِّمهُ.لقدْ ارتفعَ قرنٌ لرُؤوس المتألهي الألباب شريفٌ هو الصليب ,وبرفعهِ بِهِ ترتفعُ رؤوسهم جميعاً وتحطّم قرون كلّ الخطاة المنوبين الذي الآن نسجُد لهُ ونعظِّمهُ.إن الموت الذي أصاب جنسَ البشر بواسِطة الأكل من العود قد اضمَحل اليوم بالصليب فإن لعنةَ الأم الأولى التي لحقتْ بكلّ ذريَّتها قد نُقِضتْ مُنحلة بالفرع الذي نبتَ من أم الله النقيّة التي كلّ القوات السماوية تُعظِّمها.إنك لمْ تدعْ مرارة العود غير منقوضةٍ يا رب بلْ أزلتها بالصليب تماماً وعلى ذلك فالعود الذي حلَّ مرارة مياهِ مارة قديماً كان رمزاً الى الصّليب الذي كلّ قوات السموات تُعظّمهُ.المَجدُ لِلآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس

 

< >لقدْ رفعتنا اليوم بالصليب نحنُ المُتهورين في ظلام هاوية الجدِّ الأول يا رب فإنك كما أسقطت الطبيعة سابقاً بالضلالة مُندفعة عن جموح هكذا انهضَتنا أنت منتشِلاً بنور صليبك الذي نحنُ المؤمنين نُعظّمهُ.الآنَ وَكُلَّ أَوانٍ وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ، آمين

 

صليبك المَجيد يا رب مسجوداً لهُ في كلّ حال صوَّرته في السّماء متلألأٍ بنورٍ ساطعٍ حتى يكون للملك سلاحاً كاملاً لا يُغلب ,  كلّ قوات السموات تُعظّمهُ.

الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلامٍ إلى الربّ نطلب.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلّص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذِكرنا الكلّية القداسة الطاهرة الفائقةَ البَركات المجِيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم..

الجوقة: أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين. لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنكَ أنتَ مَلكَ السَلام، ومخلّص نفوسنا، وإليك نرفع المجد، أيُها الآب والإبن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

القنداق للقيامة

< >لَقَد قُمتَ مِنَ القَبرِ بِمَجدٍ أَيُّها السَّيِّدُ كَإلَهٍ، وَأَقَمتَ مَعَكَ العالَم. فَسَبَّحَتكَ طَبيعَةُ البَشَرِ كَإلَهٍ، والمَوتُ اضمَحَلَّ، وَآدَمُ رَقَصَ طَرَبًا، وَحَوَّاءُ أُعتِقَت مِنَ القُيُود. فَهيَ تَهتِفُ الآنَ مَسرورَةً: أَنتَ أَيُّها المَسيحُ، المانِحُ القِيامَةَ لِلجَميع.البيت

 

< >لِنُسَبِّحَنَّ الذي قامَ لِثَلاثَةِ أَيّامٍ ناهِضًا كَإلَهٍ قَديرٍ، وَسَحَقَ أَبوابَ الجَحيمِ، وَأَقامَ الذينَ في القُيُودِ مُنذُ الدَّهرِ، وَظَهَرَ أَوَّلاً لِحامِلاتِ الطّيبِ كَما ارتَضى، قائِلاً لَهُنَّ افرَحنَ. وَبَشَّرَ الرُّسلَ بِالفَرَحِ، كَواهِبِ الحَياة. فَلِذَلِكَ، بَشَّرَتِ النِّسوَةُ التَّلاميذَ بِشاراتِ الظَّفَرِ بِإيمانٍ، والجَحيمُ تَنَهَّدَ، والمَوتُ انتَحَبَ نادِبًا، والعالَمُ ابتَهَجَ، والجَميعُ فَرِحوا مَعًا، لأَنَّكَ أَيُّها المَسيحُ مَنَحتَ القِيامَةَ لِلجَميع.في هذا اليوم الذي هو السادس عشرمن شهر ايلول نُقيم تذكار الفديسة اوفيميا العظيمة في الشهيدات فبشفعاتها شفاعة جميع القديسين مع والدة الاله ايُّها المسيح الإله ارحمنا وخلّصنا ,آمين.الكاطافسيات (على اللحن الثامن)

 

< >إن موسى لمّا رسمَ الصليب ضربَ بالعصا مُستوية فشقّ البحر الأحمر وأجاز اسرائيل ماشياً , ولمّا ضربهُ مُخالفاً ضمّهُ على فِرعون ومركباتِه, مُمثّلاً بصراحة السلاح غير المقهُور, فلذلك نُسبِّح المسيح إلهنا , لأنهُ قدْ تمجد .إنّ العَصا تُؤخذ لرسمِ السرّ لأنها بتفرُّعها تُشير إلى الكاهِن, أمّا الآن فقدْ أزهرَ عودُ الصليب للكنيسة العاقر قبلاً عِزةً وثباتاً .يا رب أنّي سمعتُ بسرِّ تدبيركَ وتأملتُ أعمالكَ فمجدتُّ لاهوتِك .يا لكَ من عودٍ مُثلثِ الغبطة عليهِ بُسِطَ المسيح الرب المَلك وبهِ سقطَ الذي خُدِعَ بالعود إذْ خُدعَ بكَ بالإله المُسمَّر بالجسد المَانِح السلامة لِنفوسنا .إنّ يونان لمّا كان في جوف الحوت البحري وَبسط يديه بشكلِ صليب سَبق فرسمَ الآلام الخلاصيّة بوضوح ,ولما خرجَ في اليوم الثالث مثّل القيامة الفائقة العالم التي للمسيح الإله المُسمَّرِ بالجسد والمُنير العالم بالقيامة ذاتِ الثلاثة الأيام .إنّ أمر المُغتصب المُلحِد الذي لا تعقُلَ فيه قد زلْزلَ الشعوب , إذ كان يقذِف تهديداً وافتراءً ممقوتاً من الله إلاّ أن الفتيةَ الثلاثة لمْ يرعهُم الغضبُ الوحشي ولا النار الآكلة لكنّهم إذ كانوا معاً في النار الناسِمة فيها ريحٌ ندية كانوا يُرتلون أيُّها الفائق التسبيح مباركٌ أنتَ يا إله الآباء.نسبّح ونبارك ونسجد للرب

 

< >أيُّها الفتيان المُساوون عددِ الثالوث باركوا الآب الإله الخالِق وسبّحوا الكلمة الذي تَنازل وحوّل النار إلى ندى, وزيدوه رفعةً الروح الكليَّ قدسهُ المانِح الحياة للجميع على مدى الدهور.الكاهن: إلى الرب نطلب

 

الجوقة: يا رب ارحم

الكاهن: لأنكَ قدوس أنتَ يا إلهنا، وفي القديسين تستريح وتستقر، وإليكَ نرفع المجد أيها الآب والإبن والروح القدس الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

كل نسمة فلتسبح الرب (مرتين)

فلتسبح الرب كل نسمة

الكاهن: من أجل أن نكون مستحقين لسماع الإنجيل المقدس إلى الرب إلهنا نطلب.

الجوقة: يا رب ارحم (ثلاثا).

الكاهن: حكمة فلنستقم ولنسمع قراءة الإنجيل المقدس، السلام لجميعكم.    

الجوقة: ولروحك أيضاً

الكاهن: فصل شريف من بشارة القدّيس ...

الجوقة: المجد لك يا رب المجد لك.

الكاهن: فلنصغ.

" "

الجوقة: المجد لك يا رب المجد لك.

قراءة

إذْ قد رأينا قيامة المسيح، فلنسجد للرب القدّوس، يسوع المعصوم مـن الخطيئة وحــده. لصليبـك أيهـا المسيــح نسجد، ولقيامتك المقدّسة نسبّح ونمجّد. لأنّك أنت هو إلهنا، وآخر سواك لا نعرف، وباسمك ندعى. هلـمّ يـــا معشــر المؤمنين نسجد لقيامة المسيح المقدّسة، لأن هوذا بالصليب قد أتى الفرح في كلّ العالم. لنبارك الرب في كلّ حين ونسبّح قيامته، لأنّه إذ احتمل الصلب من أجلنا، أباد الموت بالموت.

المزمور الخمسون (تجويد)

ارحمني يا الله كعظيم رحمتك. وكمثل كثرة رأفتك أمح مآثمي. اغسلني كثيراً من إثمي ومن خطيئتي طهرني. فإني أنا عارف بإثمي. وخطيئتي أمامي في كل حين. إليك وحدك خطئت. والشرَ قدامك صنعت. لكي تصدقَ في أقوالِكَ وتغلبَ في محاكمتك. هاءنذا بالآثام حُبل بي وبالخطايا ولدتني أمي. لأنك قد أحببت الحق. وأوضحت لي غوامضَ حكمتك ومسـتوراتِها. تنضحُني بالزوفى فأطهُر. تَغسلُني فابيضُ أكثرَ من الثلج. تُسمعني بهجة وسروراً. فتبتهجُ عظامي الذليلة. اصرف وجهك عن خطاياي وأمح كل مآثمي. قلباً نقياً اخلق فيّ يا الله، وروحاً مستقيماً جدد في أحشائي. لا تطرحْني من أمام وجهك وروحُك القدوس لا تنزعه مني. امنحني بهجة خلاصك، وبروح رئاسي اعضدني. فأعلمَ الأثمة طرقَكَ والكفرةُ إليك يرجعون. نجني من الدماء يا اللهُ الهَ خلاصي، فيبتهجَ لساني بعدلك. يا رب افتحْ شفتي، فيخبرَ فمي بتسبحتك. لأنك لو آثرت الذبيحة، لكنت الآن أعطى، لكنك لا تُسر بالمحرقات فالذبيحة لله روح منسحق، القلب المتخشع المتواضع لا يرذله الله. اصلح يا رب بمسرتك صهيون ولتبْنَ أسوارُ أورشليم. حينئذ تُسر بذبيحة العدل، قرباناً ومحرقات، حينئذ يقربون على مذبحك العجول.

المجد للآب والابن والروح القدس (اللحن الثاني)

< >بشفاعة الرُّسل وطلباتِهم أيُّها الرحوم إِمحُ كَثرة خطايانا وزلّاتنا. الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين (اللحن الثاني)

 

< >بشفاعة والدة الإله وطلباتِها أيُّها الرحوم إِمحُ كَثرة خطايانا وزلّاتنا. يا رحيم ارحمني يا الله كعظيم رحمتك وكمثل كَثرة رأفتك إِمحُ مآثمي (على اللحن الثاني)

 

< >لقد قام يسوع من القبر كما سبق فقال ومنحنا حياة ابدية والرحمة العظمى .الكاهن

 

خلص يا الله شعبك وبارك ميراثك، وافتقد عالمك بالرحمة والرأفات، ارفع شأن المسيحيين الأرثوذكسيين، وأسبغ علينا مراحمك الغنية، بشفاعات وتضرعات سـيدتنا المجيدة الفائقة البركة والدة الاله الدائمة البتولية مريم، وبقوة الصليب الكريم المحيي  وبنعمة القبر المقدس القابل الحياة, وبطلبات القوات السماوية العقلية الالهية العديمة الأجساد, وبتضرعات النبي الكريم و السابق المجيد يوحنا المعمدان، والقديسين المشرفين الرسل الكلي مديحهم، والقديس المجيد الرسول الكلي مديحه يعقوب أخي الرب أول رؤساء أساقفة أورشليم, وآبائنا القديسين معلمي المسكونة رؤساء الكهنة العظماء باسيليوس الكبير وغريغوريوس اللاهوتي ويوحنا الذهبي الفم، و أثناسيوس وكيرلس ويوحنا الرحوم بطاركة الاسكندرية ،و أبينا القديس نيقولاوس رئيس أساقفة ميراليكية والقديس اسبيريدون أسقف تريميثوس العجائبي، والقديسِّين المجيدين الشهداء الحسني الظفر، جاورجيوس الحائز راية الظفر شفيع هذه الكنيسة المقدسة  وديمتريوس المفيض الطيب، وثاوذورس التيروني وثاوذورس قائد الجيش ومينا الصانعي العجائب, والشهيد في الكهنة خرالمبوس, والقديسيْن العظيميْن المتوّجيْن من الله والمُعادلي الرسل قسطنطين وهيلانة ، وآبائنا الأبرار المتوشحين بالله، والقديسيْن الصديقيْن جديّ المسيح الإله يواكيم وحنة ، والقديسة اوفيميا العظيمة في الشهيدات الذي نقيم تذكارها اليوم وجميع قديسيك, نتضرع إليك أيها الرب الجزيل الرحمة، فاستجب لنا نحن الخطأة الطالبين إليك وارحمنا.

الجوقة: 12 مرة يا رب ارحم (ثلاثاً ثلاثا على التناوب بتلحين)

الكاهن: برحمة ورأفات ابنك الوحيد ومحبته للبشر الذي أنتَ مبارك معه ومع روحك الكلي قدسه الصالح والمحيي، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة : آمين

الكاهن: لوالدة الإله أمّ النور بالتسابيح نعظّمها مُكرمين.

الجوقة: (اللحن الثامن)

< >تعظّم نفسي الربّ، وتبتهج روحي بالله مخلّصي.يا من هي أكرم من الشيروبيم، وأرفع مجداً بغير قياسٍ من السيرافيم. يا من هي بغير فساد ولدت كلمة الله. حقّاً إنّـك والـدة الإله، إياك نعظّم. (تعاد على كل استيخن)لأنّه نظر إلى تواضع آمته، فها منذ الآن، تطوّبني جميع الأجيال. لأنّ القدير صنع بي عظائم، واسمه قدّوس، ورحمته إلى جيلٍ فجيل، للذين يتّقونه. صنع عزّاً بساعده، وشتّت المتكبّرين بذهن قلوبهم. حطّ المقتدرين عن الكراسي، ورفع المتواضعين، ملأَ الجِّياع من الخيرات، والأغنياء أرسلهُم فارغين.     عضد إسرائيل عبده، ليذكر رحمته  كما قال لآبائنا، إبراهيم ولنسله إلى الأبد.كاطفسية

 

< >يا والدة الإله أنتِ الفردوس السري إذ أنكِ أنبتِ المسيح بغير فلاحة الذي منهُ نصبتْ في الأرض شَجرة الصليب الحاِملة الحياة فالآن إذ نسجُد لهُ مرفوعاً إياكِ نُعظِّم.الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب.

 

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم..

الجوقة: أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين. لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنه لكَ تُسبّح كل قوّات السماوات ولكَ نُرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

قدوسٌ الرب إلهنا (3مرات)

ارفعوا الرب إلهنا واسجدوا لموطئ قدميه لأن الرب إلهنا قدوسٌ هو

الاكسبستلاريات(اللحن الثاني)

للقيامة

< >لِنجتمعنَّ مع التلاميذ في جبل الجليل لكي نُعاين المسيح بالإيمان يقول قدْ أخذتُ السلطان على ما فوق وعلى ما أسفل , ونعلم كيف يُعلِّم بتعميدِ كل الأُمم باسم الآب والابن والروح القدس , وأنه يكون مع مُلقني أسراره إلى مُنتهى الدهر كما وعد.للقديسة

 

< >إنا في احتفالنا اليوم لتذكار الشهيدة أوفيمية الكلية المديح نمتدحها كلنا فإنها أخذتْ عن الآباء أحد الديانة القويمة فحفظتهُ مُصاناً وبهِ تُبهِج المُستقيمي الرأي. للعيد(على اللحن الثالث)الصليبُ حافظ المسكونة كلّها, الصليب جمال الكنيسة, الصليب إياد الملوك, الصليب عضد المؤمنين, الصليب مجدُ الملائكة وجُرح الشياطين.الإينوس (اللحن السادس)كل نسمة فلتسبح الرب، سبحوا الرب من السماوات، سبحوه في الأعالي، لأنه لكَ يليق التسبيح يا الله.سبحوه يا جميع ملائكته، سبحوه يا سائر قواته، لأنه لكَ يليق التسبيح يا الله.ليصنع بهم حكما مكتوبا هذا المجد يكون لجميع ابراره

 

< >إن صليبكَ يا رب حياةً وقيامةً لشعبكَ فنحن باتكالنا عليهِ نُسبحك يا إلهنا المُنبعث فارحمنا.سبحوا الله في قديسيه سبحوه في فلك قوته

 

< >إن دفنكَ يا سيد فتحَ الفردوس لجنسِ البشر فنحن لنَجاتنا به من البلى نُسبحك يا إلهنا المُنبعث فارحمنا. 

 

سبحوه على مقدرته سبحوه بحسب كَثرة عظمته

< >لنُسبحنَّ مع الآب والروح القدس المسيح الذي قام من بين الأموات ولنهتفنّ نحوهُ أنت حياتنا وقيامتنا فارحمنا.سبحوه بلحن البوق سبحوه بالمزمار والقيثارة

 

< >لقد قُمتَ من القبر في اليوم الثالث كما كُتب أيها المسيح وأقمتَ معكَ جدنا الأول فلذلك يُمجدك جنس البشر ويُسبح قيامتك.سبحوه بالطبل والدفوف، سبحوه بالأوتار وآلات الطرب (اللحن الثالث)إنا نُعاين اليوم احتفال جهاد قدْ أقيمَ عن فكر مُتأله يا مؤمنون, فلننشدنَّ تسبيحة شكرٍ لإلهنا العجيب في أحكامه فإن عزتهُ الغير المنظورة قدْ قهرتْ قوة العدو بطبيعة أنثوية مُكملاً قوته الإلهية بضعف الشهيدة الحسنة الجهاد ,فبشفاعاتها يا رب خلص نفوسنا.سبحوه بنغمات الصنوج، سبحوه بصنوج الهتاف، كل نسمة فلتسبح اسم الرب

 

< >إنا نُعاين اليوم احتفال جهاد قدْ أقيمَ عن فكر مُتأله يا مؤمنون, فلننشدنَّ تسبيحة شكرٍ لإلهنا العجيب في أحكامه فإن عزتهُ الغير المنظورة قدْ قهرتْ قوة العدو بطبيعة أنثوية مُكملاً قوته الإلهية بضعف الشهيدة الحسنة الجهاد ,فبشفاعاتها يا رب خلص نفوسنا.ارفعوا الرب الهنا

 

< >لقدْ مزجت شهيدة المسيح الكلية المديح كأس الحق بدماء جهادها وقدّمتها للكنيسة تستدعي إليها كلّ حين طلبة حسن العبادة قائلةً بصوت الحكمة ارتشقوا شراباً يشهد بصحة القيامة ويُطهّر من الأهواء ويحفظ نفوس الحسني العبادة صارخين نحو المُخلص يا من سقانا من سيل الروح خلص نفوسنا.وأما الله فهو ملكنا إلى الدهور

 

< >هلمّوا يا مختومي النفوس بدمِ المسيح ليوم النجاة نستقِ بسرورٍ روحي طبقاً للقول النبوي دماً مُقدساً يفيض لنا من ينبوعٍ شهيدي, ويُشخّص الآم المُخلص المُفيضة الحياة ومجدهُ الأزلي هاتفين بشفاعات شهيدتكَ الظافرة في الجهاد الكلية المديح أيها الرب المُمجد في قديسيه خلص نفوسنا . 

 

المجد للآب والابن والروح القدس (على اللحن الرابع)

ان النسوة وافيين الى قبرك سحرا عميقا ايها المسيح , الا انهن لم يجدن الجسد المأثور عندهن , فبينما هن متحيرات’’ وقف بهن الذين كانوا بلباس مشرق وقالوا لهن : لما تطلبن الحي مع الموتى قد قام كما سبق فقال لماذا نسيتن كلامه , فلما تحققن قولهم كرزن بالتلاميذ بالمنظورات , الا ان بشارتهن ’حسبت عندهم هزءا لانهم كانوا بعد غير فاهمين , الا ان بطرس اسرع فعاين ومجَد في نفسه عجائبك.

الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

< >أنتِ هي الفائقة على كلّ البركات، يا والدة الإله العذراء، لأنّ الجحيم قد سبي بواسطة المتجسّد منك، وآدم دعي ثانيةً، واللعنة أبيدت، وحواء أعتقت، والموت أميت، ونحن قد أحيينا. فلذلك نسبّح هاتفين: مباركٌ أنت أيها المسيح إلهنا، يا من هكذا سررت، المجد لك.ملاحظة: الرجاء متابعة الخدمة من كتاب القداس الإلهي

 

المجدلية الكبرى

طروبارية

< >إذْ قُمتَ يا رب من القبر وحللتَ رباطات الجحيم حلَلَت حُكومة الموت وأنقذتَ. الكلّ من فِخاخ العدو ولما أظهرتَ ذاتك لرُسلك أرسلتَهُم الى الكرازة ومنحتَ بهم سلامَكَ للمسكونة يا جزيل الرحمة وحدك.القداس الإلهي

 

عند دورة الانجيل (الدورة الصغرى)

طروبارية القيامة (باللحن السادس)

< >إنَّ القوّات الملائِكية ظَهروا على قبركَ الموقَّر, والحُراس صاروا كالأموات ومريم وقفتْ عند القبرِ طالبةً جسدكَ الطاهر, فسبيتَ الجحيم ولمْ تُجرَّب منهُ وصادفتَ البتول مانحاً الحياة , فيا من قامَ من بين الأموات يا رب المجدُ لك. القداس الإلهيالانديفونية الاولىاللهم اصغِ لي لماذا تركتَنيبشفاعة والدة الإله يا مُخلص خلّصنابَعيدٌ عن خلاصي كلامُ جِهالاتِيبشفاعة والدة الإله يا مُخلص خلّصنااللهم في النّهار أصرخ إليك ولا تَستجيبُ ليبشفاعة والدة الإله يا مُخلص خلّصناوأنت في القدس تسكُن يا مِدحة اسرائيلبشفاعة والدة الإله يا مُخلص خلّصناالمجد للآب والابن والروح القدس الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين بشفاعة والدة الإله يا مُخلص خلّصناالانديفونية الثانية

 

لمَ أقصيتني يا الله إلى النهاية

< >خلّصنا يا ابن الله يا من صُلب عنا بالجسد لنُرتل لك هلليلويااذكر مَجمعك الذي اقتنيتَهُ منذُ القدم

 

< >خلّصنا يا ابن الله يا من صُلب عنا  بالجسد لنُرتل لك هلليلوياجبلُ صهيون هذا الذي حللتَ فيهِ

 

< >خلّصنا يا ابن الله يا من صُلب عنا  بالجسد لنُرتل لك هلليلوياأما الله فهو ملكُنا قبل الدهور

 

< >خلّصنا يا ابن الله يا من صُلب عنا بالجسد لنُرتل لك هلليلوياالمجد للآب والابن والروح القدس الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

يا كلمة الله ....

 

< >إنَّ القوّات الملائِكية ظَهروا على قبركَ الموقَّر, والحُراس صاروا كالأموات ومريم وقفتْ عند القبرِ طالبةً جسدكَ الطاهر, فسبيتَ الجحيم ولمْ تُجرَّب منهُ وصادفتَ البتول مانحاً الحياة , فيا من قامَ من بين الأموات يا رب المجدُ لك. 

 

 

وبعد دورة الانجيل (الدورة الصغرى)

خلصنا يا ابن الله يا من قام من بين الأموات لنرتل لك هلليلويا

طروبارية القيامة(على اللحن السادس)

< >إنَّ القوّات الملائِكية ظَهروا على قبركَ الموقَّر, والحُراس صاروا كالأموات ومريم وقفتْ عند القبرِ طالبةً جسدكَ الطاهر, فسبيتَ الجحيم ولمْ تُجرَّب منهُ وصادفتَ البتول مانحاً الحياة , فيا من قامَ من بين الأموات يا رب المجدُ لك.طروبارية العيد

 

< >خلِّص يا رب شعبك وبارِكْ مِيراثك, وامنحْ مُلوكَنا المُؤمنين الغَلَبة على البربر, واحفظ بِقوة صَليبك جميعَ المُختصِّين بِك.طروبارية الشهيدة (على اللحن الرابع)

 

< >نعجتكَ يا يسوع تصرخُ إليك بصوتٍ عظيم قائلة: إليك أصبو يا عَروسي وإيّاك أطلبُ بجهادي، وأُصلب وأُدفَن معك بمعموديتك، وأتأَلم لأجلك حتى أملك معك، وأموت فيك لكي أحيا بك.  فتقبل التي ضُحيَّت لكَ عن ارتياح كذبيحةٍ لا عيبَ فيها  ، وبشفاعاتِها خلّص يا  رحيمُ نفوسنا. (اللحن الخامس)

 

< >شُفعاء الأردن من فيه وُلدوا، حُماته الأولى عاشوا حياة النُّسك الشريف، لنمدحهُم كمجاهدينَ ببهاء، ماتوا مُستشهدين، ومجّدوا الأرض في الأردن، وهم أحباءُ الله، فيلادلفيا بهم تزهو، والأرثوذكسيون يَفخرون.وطروبارية صاحب الكنيسة

 

والقنداق(على اللحن الرابع)

< >امنحْ رأفتَكَ لرعيتكَ الجديدة المنسُوبةِ إليكَ أيها المسيح الإله يا من ارتفعَ على الصليب  طوعاَ وسُرَّ مُبهِجاً مُلوكنا المؤمنين مانحاً إيّاهم الغلبة على الأعداء ولتكُن لهم مؤازرتِك سلاحَ سلمٍ وراية َظفرٍ لا تُقهر..

| Return

Responsive image

جميع الحقوق محفوظة © 2020 مطرانية الروم الأرثوذكس