الأحد  السابع عشر بعد العنصرة

 

 

١٣\١٠\٢٠١٩ غربي ٣٠\٩\٢٠١٩ شرقي

باسم الآب والإبن والروح القدس

الأحد  السابع عشر بعد العنصرة

تِذكار القديس الشهيد في الكهنة غريغوريوس أُسقف أرمينية

المرتل: "الله الرب ظهر لنا مبارك الآتي باسم الرب". (باللحن الثامن)   تعاد على كل استيخن

< >اعترفوا للرب وادعوا باسمه القدوسكل الأمم أحاطوا بي وباسم الرب قهرتهامن قِبل الرب كانت هذه وهي عجيبة في أعينناطروبارية القيامة (على اللحن الثامن)

 

< >انحدرتَ منَ العلُو يا مُتحنِّن , وقبلتَ الدَّفن ذا الثلاثةِ الأيام لِكي تُعتِقنا من الآلام , فيا حياتَنا وقيامَتنا يا ربُّ المجد لك .المجد للآب والابن والروح القدس

 

طروبارية القديس غريغوريوس (على اللحن الرابع)

< >لقدْ شاركتَ الرُّسل في الطرائِق وخَلفتهُم في سُدة الرئاسة يا مُتألِه اللب غريغوريوس الشهيد في الكهنة فوَجدت بالعمل المصعد إلى النظر وجاهدتَ عن الإيمان حتى الدم ,فتشفّع إلى المسيح الإله في خَلاصِ نفوسنا. 

 

الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين (على اللحن الرابع)

< >ِ.الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب.

 

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلص وأرحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم

الجوقة : ايتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لكَ يا رب.

الكاهن: لأنّ لكَ العزّة ولكَ المُلك والقوة والمجد، أيُها الآب والإبن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

الكاثسماطات (اللحن الثامن)

الكاثسمة الأولى

< >لقدْ قُمتَ من بين الأموات يا حياةَ الكل , فهتفَ ملاك نورٍ بالنِّسوة قائلاً كَفْكِفْنَ الدُّموع وبشرنَّ الرُّسل واصرخنَ مُسبِّحاتٍ أن قدْ قامَ المسيح الرب الذي ارتضى أنْ يُخلِّص جنسَ البشر بقوةِ لاهوتِه.المجد للآب والابن والروح القدس

 

< >لقدْ قُمتَ من القبرِ في الحقيقة وأمرتَ النِّسوة البارات أن يُبشرن الرُّسل كارِزاتٍ بالقيامة كما كُتبَ فوافى بطرس إلى القبرِ مُسرعاً فرأى النور الذي فيهِ فدهشِ مُنذهلاً ثم عاين الأكفان موضوعاً فيه وحدها خُلواً من الجسد الإلهي فآمنَ وهتف قائلاً  المجدُ لك أيُّها المسيح الإله مُخلِّصنا فإنَّك خلَّصت الجميع لأنكَ شُعاع الآب.الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >لنُسبحن والدة الإله الباب والتابوت السماويّين الجبل الكليّ القداسة, السحابة النيِّرة ,السُّلم السماوية الفردوس الناطق, نجاة حواء ذَخيرة المسكونة بأسرها الثمينة العظيمة فإنها بها قدْ صُنع الخلاص وغُفران الذنوب القديمة في هذا العالم فلذلك نهتفُ إليها قائلين تشفّعي إلى ابنك وإلهكِ أن يهبَ غُفران الزلات للذين يَسجدون عن حُسن عبادة لولادتكِ المُقدسة  .الكاثسمة الثانية

 

< >إنَّ أُناساً خَتموا قبركَ يا مُخلِّص وملاكاً دحرجَ الحجر عن بابِ القبر , والنِّسوة عاينَّك مُنبعِثاً من بين الأموات فبشرنَّ تلاميذكَ في صِهيون بأنك قدْ قُمت يا حياةَ الكل وحلَلت قُيود الموت فيا رب المجدُ لك.المجد للآب والابن والروح القدس

 

< >لقدْ وافتِ النِّسوة يَحملنَ طيوب الدَّفن فسمعنَ من القبر صوتَ ملاكٍ يقول كَفْكِفْنَ الدُّموع واجتنينَ الفرح عوضَ الحزن, وسبّحن كارزاتٍ بأن قدْ قام المسيح الرب الذي ارتضى أنْ يُخلِّص جنس البشر بقوة لاهوتِه.الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >بكِ تفرحُ الخليقة كلّها صافات الملائِكة وجنسُ البشر يا جبلاً مُقدساً وفِردوساً ناطقاً وفخرُ البكارة أيَّتها العذراء المُنعَم عليها التي مِنها تجسّد الله إلهنا  الذي قبل الدهور وصارَ طفلاً فإنه صَنع مُستودعكِ عرشاً وجعلً بطنكِ أرحب من السموات فبكِ تفرحُ الخليقة كلّها أيّتها المُنعمِ عليها فالمُجد لكِ.الافلوجيطارية (على اللحن الخامس)

 

مباركٌ انت يا رب علمني حقوقك

< >جمعُ الملائكة ذُهلَ مُتحيرًا عندَ مشاهدتهُ إيّاكَ محسوبًا بينَ الأموات أيُّها المُخلص, و داحضاً قوة الموت ومُنهِضاً آدم معكَ و مُعتقاً إيّانا من الجحيمِ كافةً.مباركٌ انت يا رب علمني حقوقك

 

< >الملاك اللّامع عند القبر هتفَ نحوَ حاملاتِ الطيب قائلاً لِمَ تمزجنَ الطيوب مع الدموع بترثٍ يا تلميذات انظرنَ اللحدَ و افرحنَ , لأن المُخلص قد قامَ من القبر ناهضاً.مباركٌ انت يا رب علمني حقوقك

 

< >إنّ حاملات الطيب سَحرًا جدًا سارعن الى قبرك نائحاتٍ الّا أنَّ الملاك وقفَ بهن و قال لهُن , زمان النوح قد كفّ و بطل , فلا تبكين بل بشرن الرسل بالقيامة.مباركٌ انت يا رب علمني حقوقك

 

< >إنّ النسوة حاملات الطيب وافين بالحنوط الى قبرك أيها المخلص فسمعن ملاكاً هاتفاً نحوهن و قائلاً, لمَ تحسبن الحي مع الموتى؟ فبما انهُ الهٌ قد قام من القبر ناهضاً.المجد للآب و الابن و الروح القدس

 

< >نسجدُ للآب و لإبنه و لروح قدسه ثالوثا قدوساً  بجوهرٍ واحدٍ صارخين مع السيرافيم قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنتَ يا رب.الآن و كل آوان و الى دهر الداهرين آمين

 

< >أيتها العذراء لقد ولدتِ مُعطي الحياة و انقذتِ آدم من الخطيئة و منحتِ حواء الفرح عوض الحزن لكن الإله و الإنسان المُتجسد منكِ أرشدهُما الى الحياة التي قد تهورا منه .  هلليلويا هلليلويا هلليلويا المجد لك يا الله( ثلاث مرات ) يا إلهنا ورجائنا لك المجد

 

الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلص وأرحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم

الجوقة: أيتها الفائق قُدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لكَ يا رب.

الكاهن: لأن اسمكَ مُباركٌ ومُلككَ ممجدٌ، أيُها الآب والإبن والروح القدس، الآن وكل آوان والى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

الايباكوي (قراءة)

< >إنَّ حاملات الطيب أتين فوقفنَ عند قبرِ الواهِب الحياة يطلُبنَ بين الأموات السيِّد الذي لا يموت, فنلنَ بشائر الفرح من الملاكِ, فأخبرنَ الرسل بأن قد قام الرب مانحاً العالم عظيمَ الرحمة.الانافثميات (على اللحن الثامن)

 

الانتيفونية الاولى

< >إن العدو يُحاربني منذُ صباي ويُلهبني بنار اللذات ولكني باتكالي عليكَ يا رب أقهرهُ وأهزمهُ.لِيصرن الذين يُبغضون صِهيون مثلَ العُشب قبلَ أن يُقتلع فإن المسيح سيَقطعُ أعناقَهُم بِحساب العذابات.المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >بالرُّوح القدس يحيا الكل وهو نورٌ إلهٌ عظيم فلنسبحهُ مع الآب والكلمة.الانتيفونية الثانية

 

< >ليَستترنَّ قلبي بخوفكَ متواضعاً لئلاّ يرتفعَ فيسقطَ منك يا كليَّ الرأفة.إن الذين يجعلُ رجاءه على الرب لا يخاف حين يُدين الرب الخليقةَ كلَّها ويُعذِّب بالنار.المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >بالرُّوح القدس يَسبِق كلَّ من كان إلهياً فيَنظر ويقول ويصنَع آيات سامية , فيرنم لإلهٍ واحدٍ في ثلاثة أقانيم لأن اللاهوت وإن كان مُثلَّث الضِّياء فإنّه موحَّد الرئاسة.الانتيفونية الثالثة

 

< >إليكَ صرختُ يا رب فاصغ وأمِل أذنك إلي مُستصرِخاً إيّاك وطهرني قبل أن ترفعُني من ههُنا. الكل متى غرُبتْ شمسُ حياته ويعود الى أُمه الأرض فيَثوي فيها وينحل الى ترابٍ كما كان لينالَ الجوائز أو العقاب عمّا فعلهُ في حياتِه.المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >إن بالروح القدس التكلم عن اللاهوت الواحدِ المثلث التقديس فإن الآب لا بدءَ له ومنهُ صَدرَ الابن في لا زمنٍ وكذلك أشرقَ الروح من الآب مع الابن مساوٍ لهُما في الهيئةِ والعرش.الانتيفونية الرابعة

 

< >هوذا ما أطيبَ وما ألذَّ أن يسكُن الإخوة معاً فإن الرب بذلك وعد بالحياة الأبدية.إن المجمِّل زنابِق الحقل يأمُر قائلاً إنَّه لا يَنبغي أن يهتَم أحدٌ بلباسهِ.المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >إن الروح القدس العلِّة الوحيدة لانتظام الخليقة كلّها وفوزها بالّسلام فإنه إلهٌ مساوٌ للآب والابن في الجوهر مساواةً حقيقية.بروكيمنن(على اللحن الثامن)

 

< >يملُك الرب إلى الأبد إلهكِ يا صهيون إلى جيلٍ فجيل.( مرتين ) استيخن :  سبِّحي يا نفسي الرَّبيملُك الرب إلى الأبد إلهكِ يا صهيون إلى جيلٍ فجيل.القانون للقيامة

 

الأودية الأولى

< >إنَّ عصا مُوسى قد أعجزتْ في القديم، فضربتْ البحر على شكل صليب، وشقَّتهُ، فغرَّقت فرعون مع مركباتهِ. أمَّا إسرائيل فجعلتهُ يقطعهُ مشياً على الأقدام وخلَّصتهُ مرنّماً لله بالتسبيح.كيف لا نُعجب من لاهوت المسيح القدير، فإنَّهُ قد أفاضَ للمؤْمنين كلّهم. أمَّا من الآلام؛ فعدم التأَلَم وعدم البلَى. وأمَّا من جنبهِ المقدَّس؛ فَمعين عدم الموت. وأمَّا من القبر؛ فالحياة السرمديَّة.لقد ظهرَ الملاك للنسوة بغاية البهاءِ حاملاً شارات نقاوتهِ الطبيعيَّة اللامعة الغير الهيوليَّة، فدلَّ بهيئَتِه على نور القيامة صارخاً: لقد قام الربَّ.لوالدة الإله

 

< >لقد قيلت عنكِ الأَمجاد في جيل الأجيال يا والدة الإله العذراءَ، يا من وسعت في بطنها الإله الكلمة ولبثت نقيَّة طاهرة، فلذلك نبجّلكِ كلُّنا يا حمايتنا بعد الله.قانون للصليب

 

< >لقد ارتفعتْ الأبواب المُحزنة وارتاع بوَّابو الجحيم حين شاهدوا في أسافل الأرض الإله الكائن في العلاءِ الذي يفوق طبيعة الخلائق كلَّها.لقد دُهشت الصافَّات الملائكية منذهلةً حين عاينت طبيعة البشر الساقطة المسجونة في أسافل الأرض مستويةً على العرش الأبوي.لوالدة الإله

 

< >إنَّ صافَّات الملائكة ومعاشر البشر لا يفترون من مدحكِ أيتها الأمُّ التي لا عروس لها، لأنَّكِ حملتِ خالقهم على ساعديكِ كطفل.قانون لوالدة الإله

 

< >إنَّا نسبّحكِ يا والدة الإله الطاهرة، يا من ولدت الكلمة الأزليَّ الفائق اللاهوت متجسّداً على منوالٍ خارق الطبيعة.إنَّ العذراءَ قد ولدتكَ أيها المسيح عنقودً مُحيياً يقطر للعالَم كلّهِ حلاوة الخلاص.إنَّ الجنس الآدميَّ قد ارتقى بكِ سامياً إلى الغبطة التي تفوق على طور العقل يا والدة الإله، فبحقٍ واجبٍ نمجّدكِ.الأودية الثالثة

 

†    ثبّتني على صخرة وصاياك أيها المسيح، يا من شيَّد السماوات في البدءِ بفهمٍ ووطَّد الأرض على المياه، لأنَّه ليس قدوسٌ سواكَ يا محبُّ البشر وحدهُ.

†    لقد دين آدم بمذاقة الخطيئة، فبرَّرتهُ أنتَ أيها المسيح بآلام جسدك الخلاصيَّة، لأنَّك ذقت الموت بلا ذنبٍ يستوجبهُ أيها المعصوم من الخطيئة.

†    لقد بزغ يسوع إلهي نور القيامة، مُشرقاً للجالسين في ظُلمة الموت وظلالهِ، وبقوَّة لاهوتهِ أوثق القويَّ وسلب عدَّتهُ.

لوالدة الإله

†    لقد ظهرتِ أرفع قدراً من الشيروبيم والسيرافيم يا والدة الإله الطاهر، لأنَّكِ أنتِ وحدكِ اقتبلتِ في بطنكِ الإله الغير الموسوع، فلذلك نطوّبكِ نحن المؤْمنين كلُّنا بالتسابيح دائماً.

قانون للصليب

†    لقد غرَّبت عنك في الحقيقة قبلاً الذي عصي وصيَّة خالقهِ يا ربُّ، ثم اتخَّذت صورتهُ وأَدَّبتهُ على الطاعة، فاختصصتهُ لنفسك بواسطة صلبك.

†    إنَّكَ لم تخذل الذي خلقتهُ على صورتكَ يا كلمة الله الربَّ الذي بحكمتهِ وسابق معرفتهِ يعلم كلَّ الأشياءِ وقد وطَّد بفهمهِ ما تحت الثرى، بل أنهضتهُ بتنازلك.

لوالدة الإله

†    لقد حللتَ في العذراء بالجسد، فتراءَيتَ للناس كما يَليق أن تُرَى أيها الربُّ المحبُّ البشر وحدهُ، وجعلتها والدة لله في الحقيقة وعوناً للمؤْمنين.

†    أمدّينا بالمعونة بتضرُّعاتكِ يا كلّيَّة النقاوة، وأدرئي عنَّا غارات الطوارئ الهائلة.

المَجدُ لِلآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس

†    لقد صرتِ سبب إصلاح حوَّاءَ الجدَّة الأولى يا والدة الله بولادتكِ للعالَم مبدأ الحياة ومصدرها.

الآنَ وَكُلَّ أَوانٍ وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ، آمين

منطقيني بالقوَّة يا كلّيَّة النقاوة، يا من ولدتِ بالجسد حقاً الإله قوَّة الآب ذات الأقنوم.

الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلص وأرحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم

الجوقة: أيتها الفائق قُدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لكَ يا رب.

الكاهن: لأنكَ أنتَ إلهنا، وإليكَ نرفع المجد، أيُها الآب والإبن والروح القدس، الآن وكل آوان والى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

القنداق للقديس غريغوريوس (قراءة)

< >لنشدونَّ اليوم كلّنا يا مؤمنون بالترانيم والنشائد الإلهية في امتداح غريغوريوس رئيس الكهنة الفاضل والراعي الساهر والمعلم الجليل وكوكب المسكونة الثاقب فإنهُ يتشفع الى المسيح في خلاصنا.الأودية الرابعة

 

< >أنتَ قوَّتي يا ربُّ، أنتَ قدرتي، أنتَ إلهي، أنتَ بهجتي، يا من افتقد فقرنا ومسكنتنا ولم يفارق الأحضان الأبويَّة، فلذلك أصرخ إليكَ مع النبي حبقوق المجّد لقدرتكَ يا محبَّ البشر.فيما كنتُ عدوّاً كاشحاً قد أحببتني جدّاً أيها المخلّص المتحنّن، فأخليتَ نفسك على منوالٍ غريب إذ لم تطق هوان مذلَّتي القصوَى، ونزلت على الأرض وأنتَ لم تزل في علوّ مجدك الذي يتعذَّر وصفهُ، وشرَّفتني أنا المُهان من ذي قبل.مَن ذا يُعاين الموت مُنحلاً بآلامك، والبلَى هارباً بصلبك، والجحيم فاقداً غناهُ بموتك، ولا ينذهل من فعل اقتدارك الإلهي الباهر أيها السيّد المصلوب المحبُّ البشرلوالدة الإله

 

< >أنتِ فخر المؤْمنين أيتها النقيَّة البريئة من كل عيب التي لا عروس لها. أنتِ حماية المسيحيين وملجأهم وسروهم وميناءُهم، فإنَّكِ تحملين الإبتهالات إلى ابنكِ، فتخلّصين من الخطوب الذين بإيمانٍ ولهفةٍ يعرفونكِ أنَّكِ والدة الإله.قانون للصليب

 

< >لقد سمَّرك أبناءُ الأَثَمة على الصليب يا محبَّ البشر، فخلَّصت به لفرط تحنُّنك الذين يمجّدون آلامك.لقد قمتَ من القبر، فأقمتَ معك كلَّ الأموات الذين في الجحيم، وأنرتَ لفرط تحنُّنك الذين يمجّدون قيامتك.لوالدة الإله

 

< >ابتهلي إلى الله الذي ولدتهِ يا مريم الطاهرة أن يهب عبيدك غفران الذنوب.قانون لوالدة الإله

 

< >يا والدة الإله؛ المزرعة الغير المحروثة التي أنبتت السنبلة المُحيية المانحة الحياة للعالَم، خلّصي الذين يسبّحونكِ.إنَّا نحن معاشر المستنيرين كافَّةً نوقن أنَّكِ والدة الإله أيتها النقيَّة الدائمة البتولية، لأنَّكِ ولدتِ شمس العدل.لمَّا كنت معصوماً من الخطيئة يا الله إمنحنا بشفاعات والدتك العفو عمَّا اقترفناهُ من الذنوب عن جهلٍ وهَب لعالَمك السلام. 

 

الأودية الخامسة

< >لِمَ أقصيتني أنَّا المنكود الحظ من أمام وجهك أيها النور الذي لا يغيب فغشيتني الظلمة الغريبة، ولكنني أطلب إليكَ أن تستردَّني وتقوّم طُرقي إلى نور وصاياك.لقد احتملت أن تُلبَس قبل آلامك الرداءَ القرمزيَّ عن هزءٍ وسخرية بكَ لكي تستر شناعة عُرْي المجبول الأول أيها المسيح المخلّص، وأن تُسمَّر على الصليب عرياناً لكي تنزع عنهُ رداءَ الموت.لقد خلَّصت طبيعتي الساقطة من تراب الموت وأعدتَ بناءَها بقيامتكَ أيها المسيح، وجعلتها خالدةً غير فانية، وعُدت فأوضحتها صورةً ملوكيَّةً تتلأْلأُ متأَلقةً بنور عدم البلَىلوالدة الإله

 

< >لمَّا كنتِ قد حصلتِ على الدالَّة الوالديَّة لدى إبنكِ يا كليَّة النقاوة، نطلب إليكِ أن لا تَغفلي عن العناية بمجانسيكِ، فإنَّا نحن المؤْمنين كلَّنا إيَّاكِ وحدكِ اتَّخذنا لدى السيّد واسطة استعطاف مُستجابة.قانون للصليب

 

< >إهدِنا بقوَّة صليبك أيها المسيح المحبُّ البشر، فإنَّنا به نجثو لكَ طالبين أن تمنحنا سلامك.دبّر الآن حياتنا نحن المُسبّحين قيامتكَ يا إلهنا المحبَّ البشر، وأمنحنا السلام.لوالدة الإله

 

< >إبتهلي إلى إبنكِ وإلهنا يا مريم النقيَّة الطاهرة التي لم تذُق خبرة الزواج، طالبةً أن يسبغ علينا نحن المؤْمنين عظيم الرحمة.قانون لوالدة الإله

 

< >هدّئي تلاطم أمواج أهواءِي الثائرة، يا من ولدتِ الإله الربَّ والمدبّر.إنَّ طغمات الملائكة ومعاشر البشر يعبدون مولودكِ يا والدة الإله الطاهرة.خيّبي آمال الأعداءِ يا والدة الله مريم التي لا عروس لها، وسرّي الذين يسبّحونكِ.الأودية السادسة

 

< >إغفر لي يا مخلّص، فإنَّ آثامي كثيرة، فأطلب إليكَ أن ترفعني من عُمق الشرور، فإنّي صرختُ إليكَ، فاستمعني يا إله خلاصي.إنَّ إبليس جرثومة الشر قد حطَّني بالعود بشدَّة بأسٍ. أمَّا أنتَ أيها المسيح فقد صرعتهُ بالصليب على شدَّة بأْسهِ وجعلتهُ عبرة، وأنهضتني أنا الساقط.لقد تراءَيتَ أنتَ على صهيون أيها المسيح المتحنّن، فأشرقتَ من القبر وجدَّدتها بدمك الإلهي بعد أن عتقت، والآن فانَّك تملك فيها إلى الدهور.لوالدة الإله

 

< >عسى أن ننجو من الزلاَّت الفظيعة بتضرُّعاتكِ يا والدة الإله الكلّيَّة النقاوة، فنحظى بلمعان أشعَّة ابن الله الإلهية الذي تجسَّد منكِ تجسُّداً يتعذَّر وصفهُ.قانون للصليب

 

< >لقد بسطت راحتَيْك على الصليب أيها المسيح لتشفي يد المجبول الأول التي تهافت على مدّها في عدنٍ إلى العود، وذُقتَ مرارة العود المرّ تكفيراً عنهُ، وبقدرتكَ خلَّصت الذين يمجّدون آلامك.لقد ذاق المخلّص الموت لكي ينقض القضاءَ القديم ويحلَّ مملكة الفساد، وانضوى إلى الذين في الجحيم فأقامهم، وبقدرتهِ خلَّص الذين يسبّحون قيامتهُ.لوالدة الإله

 

< >لا تنفكّي متشفّعةً فينا يا والدة الإله العذراءَ الفائقة القداسة، فإِنَّكِ عضد المؤْمنين، وبرجائنا فيكِ تتأَيَّد معتزّين، فبلهفةٍ نمجّدكِ ونمجّد المتجسّد منكِ تجسُّداً لا يُفسَّر.قانون لوالدة الإله

 

< >إنَّا نحن المؤْمنين نُخبر مذيعين أنَّكِ يا والدة الإله هيكلٌ وتابوتٌ وخِدرٌ حيٌّ وبابٌ سماويٌّ لله.لقد قوَّض المولود منكِ المنحوتات بقدرة لاهوتهِ يا مريم التي لا عروس لها، فنسجد كلُّنا له مع الآب والروح.لقد آراكِ كلمة الله للبشر سلَّماً سماوية يا والدة الله، فإنَّه بكِ انحدر نازلاً إلينا. 

 

الأودية السابعة

< >لقد احترمت النار انحدار الله قديماً في بابل، فرقص الفتية في الأتُّون بأقدام الإبتهاج والسرور كما لو كانوا في روضةٍ، يرتلون: مباركٌ أنتَ يا الله إله آبائنا.إنَّ تنازلك المجيد وغِنَى مسكنتك الإلهيَّ قد أذهلا الملائكة، فبُهتوا من معاينتك مُسمَّراً على الصليب أيها المسيح، لكي تخلّص الذين بإيمانٍ يصرخون: مباركٌ أنتَ يا الله إله آبائنا.لقد امتلاَّت أسافل الأرض نوراً بمثواك الإلهي، وأنجلت الظلمة التي كانت تغشى البشر من ذي قبل فبُعت المقيَّدون منذ الدهر يصرخون: مباركٌ أنتَ يا الله إله آبائناللثالوث

 

< >إنَّنا في تكلُّمنا عن اللاهوت باستقامة رأْيٍ نصدع مُنادين بأنَّك ربُّ الكل وأبٌ للابن الواحد الوحيد ومبثق الروح الواحد الأَحد المستقيم المساوي لكَ ولهُ في الطبيعة والأزليَّة.قانون للصليب

 

< >لقد صنعتَ اللَّهمَّ خلاصاً في وسط المسكونة بحسب القول النبوي، فانَّك برفعك على خشبة الصليب استدعيت كلَّ الذين يصرخون بإيمانٍ: مباركٌ أنتَ يا الله إله آبائنا.لقد قمتَ من القبر كما لو من مضجع نومٍ يا رؤُوف، فنجيَّت الجميع من البلَى، والخليقة صدَّقت موقنةً بكرازة الرُسل بالقيامة، فمباركٌ أنتَ يا إله آبائنا.لوالدة الإله

 

< >إنَّ الكلمة المُساوي لوالدهِ في الفعل والقدرة والأزليَّة قد جُبل في مستودَع العذراءِ متجسّداً برضى الآب والروح، فمباركٌ أنتَ يا إله آبائنا.قانون لوالدة الإله

 

< >لقد ظهرتَ مُتجسّداً من الحشا البتولي لخلاصنا، فنؤْمن مُعترفين بأُمكَ أنها والدة الله، وعن شكرٍ نصرخ: مباركٌ أنتَ يا إله آبائنا.إنَّكِ القضيب الذي من جَذر يسَّى أيتها العذراءُ الكليَّة الغبطة، وقد أزهرتِ بالثمرة الخلاصية للذين يصرخون بإيمانٍ نحو ابنكِ: مباركٌ أنتَ يا إله آبائنا.مراعاةً لوالدتكَ؛ اللهمَّ يا حكمة العليّ ذات الأقنوم، إملأْ حكمةً وقوَّة إلهيَّة كلَّ الذين يرتّلون لكَ بإيمانٍ: مباركٌ أنتَ يا إله آبائنا.الأودية الثامنة

 

< >إنَّ ملك الكلدانيين المتمرّد قد حمَّى الأتُّون بغضبٍ جنوني سبعة أضعاف لعَبَدة الله، ولكنَّه لمَّا رآهم قد سلموا ناجين بقدرةٍ أعظم هتف صارخاً: يا فتيان باركوا الخالق والمُنقذ، ويا كهنة سبّحوهُ، ويا شعب أرفعوهُ إلى كلّ الدهور.إنَّ قُدرة لاهوت يسوع الفائقة اللاهوت قد أشرقت لنا نحن البشر على ما يليق بالله، فإنَّهُ بذوقهِ موت الصليب بالجسد عن كلّ البشر حلَّ قوَّة الجحيم، فيا فتيان باركوهُ بلا فتورٍ، ويا كهنة سبّحوهُ، ويا شعب أرفعوهُ إلى كلّ الدهور.لقد قام المصلوب، وانحطَّ الصِلّف، ونهض الساقط المتهشّم، واضمحلَّ الفساد، وأزهر الخلود، ولأنَّ الحياة قد ابتعلت الموت، فيا فتيان باركوا، ويا كهنة سبّحوا، ويا شعب أرفعوا إلى كلّ الدهورللثالوث

 

< >للاَّهوت المثلَّث الأنوار الشعاع الموحَّد المُشرق من الطبيعة المثلَّثة الأقانيم، الآب الوالد الذي لا بدءَ له والكلمة المُساوي لهُ بالطبيعة والروح المُساوي لهما بالجوهر والمالك معهما، يا فتيان باركوا، ويا كهنة سبّحوهُ، ويا شعب أرفعوهُ إلى كلّ الدهور.قانون للصليب

 

< >للربّ الذي مدَّ لي يدهُ على خشبة الصليب وأنا عريانٌ، فدعاني ليدفّئني بعريتِه المحتشمة، باركوا يا جميع أعمالهِ، وأرفعوهُ إلى كلّ الدهور.للربّ الذي رفعني أنا الساقط من أسافل الجحيم، وأكرمني بالجلوس على عرش مجد والدهِ السامي، باركوا يا جميع أعمالهِ، وأرفعوهُ إلى كلّ الدهور. 

 

لوالدة الإله

< >لقد ظهرتِ ابنةً لآدم الساقط أيتها العذراءُ، وأمَّا لله الربّ الذي جدَّد طبيعتي، فنسبّحهُ نحن كلُّ أعمالهِ ونرفعهُ إلى كلّ الدهور.قانون لوالدة الإله

 

< >اطفئي سهام الشهوات الشاغفة المتلهبة التي رمانا بها الأضداد يا نقيَّة، فنسبّحكِ إلى كلّ الدهور.لقد ولدتِ الإله الكلمة الخالق والمخلّص ولادةً خارقة الطبيعة يا عذراءُ، فنسبّحكِ إلى كلّ الدهور.إنَّ النور الذي لا يُدنَى منه الذي سَكنَ فيكِ يا عذراءُ قد أوضحكِ مصباحاً وهَّاجاً مُنيراً إلى كلّ الدهور.الأودية التاسعة

 

< >لقد انذهلت السماوات ودُهشت أقطار الأرض، من أنَّ الله تراءَى للناس بالجسد، وبطنكِ غدا أرحب من السماوات، فلذلك تُعظّمكِ صافَّات الملائكة ومعاشر البشر يا والدة الإله.فيما أنتَ بسيطٌ بالطبيعة الإلهية التي لا بدءَ لها يا كلمة الله قد تركَّبت باتخاذك جسداً تقنمَّت به، فكابدت الآلام كإنسانٍ ولبثت غير متأَلّم كإِلهٍ، فلذلك نعظّمك في طبيعتين بلا انقسامٍ ولا امتزاج.لقد دَعيتَ أباكَ بحسب الجوهر الإلهي إلهاً حين صرت إنساناً بالطبيعة متنازلاً تتردَّد مع العبيد أيها العليُّ، وحين قمتَ من القبر جعلت الإله والسيّد بحسب الطبيعة أَباً بالنعمة للأرضيين، فكلُّنا نعظّمك معهُلوالدة الإله

 

< >لقد ظهرتِ أُمّاً لله يا عذراءُ مذ ولدتِ بالجسد ولادةً خارقة الطبيعة الكلمة الإله الصالح الذي أصدرهُ الآب بصلاحهِ من قلبهِ قبل كلّ الدهور، والذي وإن يكن قد لبس جسداً فنزكن أنَّه يفوق عل كلّ الأجساد شأناً.قانون للصليب

 

< >إنَّا نعلم أنَّك ابن الله بالطبع، وقد حُبل بكَ في بطن أُمَّ الله، وصرت إنساناً من أجلنا، ورُفعت على الصليب، وكابدت الآلام بحسب الطبيعة البشريَّة، ولكنَّك بحسب اللاهوت لبثت منزَّهاً عن التأَلُّم.لقد تلاشى الظلام الحالك، فإنَّ المسيح شمس العدل الإنسان السماويَّ والإله الأرضيَّ قد بزغ من الجحيم مُشرقاً، فأنار أقطار الأرض كلَّها لامعاً بنور لاهوتهِ، فنعظّمهُ في طبيعتين.لوالدة الإله

 

< >امتشق وأنجح وأملك يا ابن العذراءِ والدة الإله، وأَخضع الشعوب البربرية التي تحاربنا وأَيّد الملك المولَع بحسن العبادة، واهباً إياه صليبك الذي يحملهُ وكذلك الحربة سلاحاً لا يُغلَب.إنَّ تذكاركِ مفعَمٌ فرحاً وسروراً، يفيض الأشفية للذين يتقدَّمون إليكِ، ويجاهرون مُنادين عن حُسن عبادةٍ بانَّكِ والدة والله.المَجدُ لِلآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس

 

< >إنَّا نسبّحكِ بالمزامير ونهديكِ السلام بلا فتورٍ أيتها المنعَم عليها، لأنَّكِ أنتِ أنبعتِ الابتهاج للجميع.الآنَ وَكُلَّ أَوانٍ وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ، آمين

 

< >إنَّ ثمرة بطنكِ بهيَّةٌ يا والدة الإله، لا تسبّب فساداً لمتناوليها، بل الحياة للذين بإيمانٍ يعظّمونكِ.الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلامٍ إلى الربّ نطلب.

 

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلّص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذِكرنا الكلّية القداسة الطاهرة الفائقةَ البَركات المجِيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم..

الجوقة: أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين. لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنكَ أنتَ مَلكَ السَلام، ومخلّص نفوسنا، وإليك نرفع المجد، أيُها الآب والإبن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

القنداق للقيامة

< >لقدْ قُمتَ من القبر فَبعثتَ الأمواتَ, وأقمتَ آدم ,وحواء فرحتْ بقيامتكَ, وأقطارُ العالم تحتفلُ بعيدِ قيامتكَ من بين الأموات يا جزيلَ الرحمة. البيت

 

< >لقدْ سبيتَ ممالِك الجحيم يا مُخلِّصي المانِح الحياة الحليم المُحب البشر, وبعثتَ الأموات , وصادفتَ النِّسوة حاملاتِ الطيب فأهديْتَنَّ الفرح عوضَ الحزن وأخبرت رُسلك بِشارتِ الظفر وأنرت الخليقة كلها فلذلك يفرح العالم كلّه بقيامتك من بين الأموات يا جزيلَ الرحمة.في هذا اليوم الذي هو الثلاثون من شهر أيلول نُقيم  تِذكار القديس الشهيد في الكهنة غريغوريوس أسقف أرمينية , فبشفاعاته وشفاعة جميع القديسين مع والدة الإله أيُّها الرب يسوع المسيح  إلهنا ارحمنا وخلِّصنا, آمين.الكاطافسيات (على اللحن الرابع)

 

< >أفتح فمي فيمتلئ روحاً، وأبدي قولاً فائضاً، نحو الأمّ الملكة. وأظهر معيّداً للموسم بابتهاجٍ، وأترنّم، بعجائبها مسروراً.يا والدة الإله، بما أنّك الينبوع الحيّ المتدفّق بسخاءٍ، وطّدينا نحن المنشدين تسابيحك، الملتئمين محفلاً روحيّاً، وفي مجدك الإلهي، أهّلينا لأكلَّة المجد والشرف.إنّ حبقوق النبي، لمَّا عرف إرادتك الإلهيّة، غير المُدركة، أيها العليّ، التي هي تجسّدك من البتول، هتف صارخاً: المجد لقدرتك يا رب.أيتها البتول، التي لم تعرف زواجاً، إنّ البرايا بأسرها، قد انذهلت في مجدك الإلهي. لأنّك حملت في حشاك إله الكلّ، وولدت الابن غير المحدود في زمنٍ. ومنحت الخلاص، لجميع الذين يسبّحونك.هلمَّوا أيها المتألّهو العقول، لنصفّق بالأيادي، مقيمين هذا العيد الإلهي الكلّي الإكرام، الذي لوالدة الإله. ونمجّد الإله، الذي ولد منها.إنّ الفتية المتألهي العقول، لم يعبدوا الخليقة دون الخالق، بل وطئوا وعيد النار بشجاعةٍ، فرتّلوا فرحين، أيها الفائق التسبيح، مباركٌ أنت يا رب، يا إله آبائنا.نسبّح ونبارك ونسجد للرب

 

< >إنّ مولد والدة الإله، قد حفظ الفتية الأطهار، في الأتون سالمين. إذ كان حينئذٍ رسماً، وأمّا الآن فقد حصل فعلاً. فهو ينهض المسكونة بأسرها، إلى الترتيل هاتفةً: سبّحوا الرب يا جميع أعماله وزيدوه رفعّةً مدى الدهور.الكاهن: إلى الرب نطلب

 

الجوقة: يا رب ارحم

الكاهن: لأنكَ قدوس أنتَ يا إلهنا، وفي القديسين تستريح وتستقر، وإليكَ نرفع المجد أيها الآب والإبن والروح القدس الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

كل نسمة فلتسبح الرب (مرتين)

فلتسبح الرب كل نسمة

الكاهن: من أجل أن نكون مستحقين لسماع الإنجيل المقدس إلى الرب إلهنا نطلب.

الجوقة: يا رب ارحم (ثلاثا).

الكاهن: حكمة فلنستقم ولنسمع قراءة الإنجيل المقدس، السلام لجميعكم.   

الجوقة: ولروحك أيضاً

الكاهن: فصل شريف من بشارة القدّيس ...

الجوقة: المجد لك يا رب المجد لك.

الكاهن: فلنصغ.

" "

الجوقة: المجد لك يا رب المجد لك.

قراءة

إذْ قد رأينا قيامة المسيح، فلنسجد للرب القدّوس، يسوع المعصوم مـن الخطيئة وحــده. لصليبـك أيهـا المسيــح نسجد، ولقيامتك المقدّسة نسبّح ونمجّد. لأنّك أنت هو إلهنا، وآخر سواك لا نعرف، وباسمك ندعى. هلـمّ يـــا معشــر المؤمنين نسجد لقيامة المسيح المقدّسة، لأن هوذا بالصليب قد أتى الفرح في كلّ العالم. لنبارك الرب في كلّ حين ونسبّح قيامته، لأنّه إذ احتمل الصلب من أجلنا، أباد الموت بالموت.

المزمور الخمسون (ترتيل بتدرج)

ارحمني يا الله بحسب عظيم رحمتك. وبحسب كثرة رأفتك أمح مآثمي. اغسلني كثيراً من إثمي ومن خطيئتي طهرني. فإني أنا عارف بإثمي. وخطيئتي أمامي في كل حين. إليك وحدك خطئت. والشرَ قدامك صنعت. لكي تصدقَ في أقوالِكَ وتغلبَ في محاكمتك. هاءنذا بالآثام حُبل بي وبالخطايا ولدتني أمي. لأنك قد أحببت الحق. وأوضحت لي غوامضَ حكمتك ومسـتوراتِها. تنضحُني بالزوفى فأطهُر. تَغسلُني فابيضُ أكثرَ من الثلج. تُسمعني بهجة وسروراً. فتبتهجُ عظامي الذليلة. اصرف وجهك عن خطاياي وأمح كل مآثمي. قلباً نقياً اخلق فيّ يا الله، وروحاً مستقيماً جدد في أحشائي. لا تطرحْني من أمام وجهك وروحُك القدوس لا تنزعه مني. امنحني بهجة خلاصك، وبروح رئاسي اعضدني. فأعلمَ الأثمة طرقَكَ والكفرةُ إليك يرجعون. نجني من الدماء يا اللهُ الهَ خلاصي، فيبتهجَ لساني بعدلك. يا رب افتحْ شفتي، فيخبرَ فمي بتسبحتك. لأنك لو آثرت الذبيحة، لكنت الآن أعطى، لكنك لا تُسر بالمحرقات فالذبيحة لله روح منسحق، القلب المتخشع المتواضع لا يرذله الله. اصلح يا رب بمسرتك صهيون ولتبْنَ أسوارُ أورشليم. حينئذ تُسر بذبيحة العدل، قرباناً ومحرقات، حينئذ يقربون على مذبحك العجول.

المجد للآب والابن والروح القدس (اللحن الثاني)

< >بشفاعة الرُّسل وطلباتِهم أيُّها الرحوم إِمحُ كَثرة خطايانا وزلّاتنا. الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين (اللحن الثاني)

 

< >بشفاعة والدة الإله وطلباتِها أيُّها الرحوم إِمحُ كَثرة خطايانا وزلّاتنا. يا رحيم ارحمني يا الله كعظيم رحمتك وكمثل كَثرة رأفتك إِمحُ مآثمي (اللحن الثاني)

 

< >لقد قام يسوع من القبر كما سبق فقال ومنحنا حياة ابدية والرحمة العظمى .الكاهن

 

خلص يا الله شعبك وبارك ميراثك، وافتقد عالمك بالرحمة والرأفات، ارفع شأن المسيحيين الأرثوذكسيين، وأسبغ علينا مراحمك الغنية، بشفاعات وتضرعات سـيدتنا المجيدة الفائقة البركة والدة الاله الدائمة البتولية مريم، وبقوة الصليب الكريم المحيي  وبنعمة القبر المقدس القابل الحياة, وبطلبات القوات السماوية العقلية الالهية العديمة الأجساد, وبتضرعات النبي الكريم و السابق المجيد يوحنا المعمدان، والقديسين المشرفين الرسل الكلي مديحهم، والقديس المجيد الرسول الكلي مديحه يعقوب أخي الرب أول رؤساء أساقفة أورشليم, وآبائنا القديسين معلمي المسكونة رؤساء الكهنة العظماء باسيليوس الكبير وغريغوريوس اللاهوتي ويوحنا الذهبي الفم، و أثناسيوس وكيرلس ويوحنا الرحوم بطاركة الاسكندرية ،و أبينا القديس نيقولاوس رئيس أساقفة ميراليكية والقديس اسبيريدون أسقف تريميثوس العجائبي، والقديسِّين المجيدين الشهداء الحسني الظفر، جاورجيوس الحائز راية الظفر, وديمتريوس المفيض الطيب، وثاوذورس التيروني وثاوذورس قائد الجيش ومينا الصانعي العجائب, والشهيد في الكهنة خرالمبوس, والقديسيْن العظيميْن المتوّجيْن من الله والمُعادلي الرسل قسطنطين وهيلانة ، وآبائنا الأبرار المتوشحين بالله، والقديسيْن الصديقيْن جديّ المسيح الإله يواكيم وحنة، وتِذكار القديس الشهيد في الكهنة غريغوريوس أسقف أرمينية الذي نقيم تذكاره اليوم وجميع قديسيك, نتضرع إليك أيها الرب الجزيل الرحمة، فاستجب لنا نحن الخطأة الطالبين إليك وارحمنا.

الجوقة: 12 مرة يا رب ارحم (ثلاثاً ثلاثا على التناوب بتلحين)

الكاهن: برحمة ورأفات ابنك الوحيد ومحبته للبشر الذي أنتَ مبارك معه ومع روحك الكلي قدسه الصالح والمحيي، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة : آمين.

الكاهن: لوالدة الإله أمّ النور بالتسابيح نعظّمها مُكرمين.

الجوقة: (اللحن الرابع)

< >تعظّم نفسي الربّ، وتبتهج روحي بالله مخلّصي.يا من هي أكرم من الشيروبيم، وأرفع مجداً بغير قياسٍ من السيرافيم. يا من هي بغير فساد ولدت كلمة الله. حقّاً إنّـك والـدة الإله، إياك نعظّم. (تعاد على كل استيخن)لأنّه نظر إلى تواضع آمته، فها منذ الآن، تطوّبني جميع الأجيال. لأنّ القدير صنع بي عظائم، واسمه قدّوس، ورحمته إلى جيلٍ فجيل، للذين يتّقونه. صنع عزّاً بساعده، وشتّت المتكبّرين بذهن قلوبهم. حطّ المقتدرين عن الكراسي، ورفع المتواضعين، ملأَ الجِّياع من الخيرات، والأغنياء أرسلهُم فارغين. عضد إسرائيل عبده، ليذكر رحمته  كما قال لآبائنا، إبراهيم ولنسله إلى الأبد.كاطفسية

 

< >كلّ الأرضيّين، فليبتهجوا  بالروح، حاملين المصابيح. وطبيعة العقليّين غير الهيوليّين، فلتحتفل معاً. معيّدةً لموسم أمّ الإله الشريف وهاتفة: افرحي يا والدة الإله النقيّة، الدائمة البتوليّة، والكليّة الطوبى.الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب.

 

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم..

الجوقة: أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين. لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنه لكَ تُسبّح كل قوّات السماوات ولكَ نُرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

قدوسٌ الرب إلهنا (3مرات)

ارفعوا الرب إلهنا واسجدوا لموطئ قدميه لأن الرب إلهنا قدوسٌ هو

الاكسبستلاريات(اللحن الثاني)

للقيامة

< >إنكَ بعد قيامتكَ من القبرِ أيُّها المُخلّص لكي تُبرهِن أنك انسان أيضاً بالجوهر أكلتَ مع التلاميذ ووقفتَ في وسطِهم وعلَّمتهم أن يُعمِّدوا الأمم وللوقتِ صعدتِ إلى الآب السماوي واعداً تلاميذك بإرسالِ المُعزي لهم فيا أيها الإله المتأنس الفائق اللّاهوت المجدُ لقيامتكَ.للقديس

 

< >لقدْ انذهل الكَفَرة حين شاهدوا المنظر الرهيب , فإن الذي ظنُّهُ ميْتاً في جب الوحوش قد اصعدوه منهُ حيّاً فخرُّوا جاثين لهُ يصرخون عظيمٌ اله غريغوريوس الذي أظهرهُ هو كوكباً ثابتاً.لوالدة الإله

 

< >إن المستوي على المناكب الشيروبيمية قدْ اتكأَ في أحضانكِ مُتجسداً منكِ بإرادته يا كلية الطهارة لكي يجعلنا بنين لله نحنُ المؤمنين بهِ ومادحيكِ على الدوام يا علة الخلاص..الإينوس (اللحن الثامن)

 

< >كل نسمة فلتسبح الرب، سبحوا الرب من السماوات، سبحوه في الأعالي، لأنه لكَ يليق التسبيح يا الله.سبحوه يا جميع ملائكته، سبحوه يا سائر قواته، لأنه لكَ يليق التسبيح يا الله.ليصنع بهم حكما مكتوبا هذا المجد يكون لجميع ابراره

 

< >وإن كنتَ يا رب قد وقفتَ في المُحاكمة يُحاكمك بيلاطس فإنك لمْ تُخلِ العرشَ بل لبثتَ مُجالِساً للآب وحينَ قُمتَ من بين الأموات أعتقتَ العالم من عُبودية الغريب لرأفتكَ ومحبتكَ للبشر.سبحوا الله في قديسيه سبحوه في فلك قوته

 

< >وإن كانَ اليهود قد وضعوكَ في القبرِ كمائتٍ يا رب فإن الجند قد حرسُوكَ كملكٍ نائمٍ وإذْ كانوا خَتموا قبركَ بالأختامِ بمثابةِ كنزٍ للحياة فإنك قد قُمتَ مُنبعِثاً ومنحتَ نُفوسنا عدمِ البلى.سبحوه على مقدرته سبحوه بحسب كَثرة عظمته

 

< >لقدْ أعطيتَنا صليبكَ يا رب سلاحاً بإزاء ابليس فهو يَرتاع ويَرتجِف منهُ خوفاً إذْ لا يَطيق أن يُعاين قدرتَهُ فإنه يُقيم الأموات ويُلاشي الموت, فلذلك نسجُد لدفنكَ وقيامتك.سبحوه بلحن البوق سبحوه بالمزمار والقيثارة

 

< >إنّ الملاك الذي نادى مُخبِراً بقيامتكَ يا رب قد أرعبَ الحُرَّاس أما الِّنسوة فقد هتفَ نحوهنَّ قائلاً لِمَ تطلُبن الحي مع الأموات لقدْ قامَ لأنه إلهٌ ووهبَ الحياة للمسكونة.سبحوه بالطبل والدفوف، سبحوه بالأوتار وآلات الطرب

 

< >لقدْ تألمتَ بالصليب أيُّها المسيح الإله المُحب البشر المُنزَّه بحسبِ اللاهوت عن الآلام وقبلتَ بالدَّفن ثلاثة أيام لكي تُعتقَنا من عُبودية العدو وتُحيينا بقيامتكَ حياةً خالدة.سبحوه بنغمات الصنوج، سبحوه بصنوج الهتاف، كل نسمة فلتسبح اسم الرب

 

< >إنّي أُمجِّد وأُسبِّح وأسجُد لقيامتكَ من القبر أيُّها المسيح التي بها أعتقَتنا من أغلال الجحيم التي لا تَنحل وبقدرةِ لاهوتكَ مَنحتَ العالم الحياة الأبدية وعظيمَ الرحمة.قم يا ربي وإلهي فلترتفع يَدك لا تنسى بائسيك إلى الإنقضاء

 

< >إنَّ الأثمة قَصدوا حِراسة قبركَ المُقتبل الحياة فخَتموهُ مع وضْعِهم الجُّند ولكنكَ أنتَ بقوةِ لاهوتك القدير الذي لا يَموت قُمتَ منهُ مُنبعِثاً لثلاثةِ أيام.اعترف لكَ يا رب من كل قلبي وأُحدثُ بجميع عجائبك

 

< >لمّا سِرتَ في أبواب الجحيم يا رب وسَحقتها هتف أسيرهُ قائلاً من هذا فإنّه لمْ يَقضِ عليهِ بأسافل الأرض بل نقضَ سجن الموت مثلَ الخيمة وأنا قبلتُهُ كإنسانٍ مائتٍ, فارتاع منهُ كإلهٍ, فيا أيها المُخلِّص القدير ارحمنا.المجد للآب والابن والروح القدس (على اللحن السادس)

 

< >لما أعطيتَ سلامكَ لتلاميذك وهم خائفون من بعد قيامتكَ ايها المسيح يا سلام الله الحقيقي للناس جعلتهم يطنّون أنهم يرون روحاً ولكنكَ أزلت اضطراب نفوسهم اذ اريتهم يديكَ وقدميكَ واذ لبثو مرتابين فحتَ اذهامهم بتناولك الغذاء معهم وتذكيرهم بتعليكَ لكي يفهمو الكتب ثم وعدتهم بموعد الآب وباركتهم وانفردتَ عنهم صاعداً الى السماء فلذل نسجد لك معهم قائلين يا رب المجد لكَ.الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >أنتِ هي الفائقة على كلّ البركات، يا والدة الإله العذراء، لأنّ الجحيم قد سبي بواسطة المتجسّد منك، وآدم دعي ثانيةً، واللعنة أبيدت، وحواء أعتقت، والموت أميت، ونحن قد أحيينا. فلذلك نسبّح هاتفين: مباركٌ أنت أيها المسيح إلهنا، يا من هكذا سررت، المجد لك.ملاحظة: الرجاء متابعة الخدمة من كتاب القداس الإلهي

 

المجدلية الكبرى (اللحن السادس)

طروبارية

< >إذْ قُمتَ يا رب من القبر وحللتَ رباطات الجحيم حلَلَت حُكومة الموت وأنقذتَ. الكلّ من فِخاخ العدو ولما أظهرتَ ذاتك لرُسلك أرسلتَهُم الى الكرازة ومنحتَ بهم سلامَكَ للمسكونة يا جزيل الرحمة وحدك.القداس الإلهي

 

عند دورة الانجيل (الدورة الصغرى)

طروبارية القيامة (باللحن الثامن)

< >انحدرتَ منَ العلُو يا مُتحنِّن , وقبلتَ الدَّفن ذا الثلاثةِ الأيام لِكي تُعتِقنا من الآلام , فيا حياتَنا وقيامَتنا يا ربُّ المجد لك.وبعد دورة الانجيل (الدورة الصغرى)

 

خلصنا يا ابن الله يا من قام من بين الأموات لنُرتل لك هلليلويا.

طروبارية القيامة(على اللحن الثامن)

< >انحدرتَ منَ العلُو يا مُتحنِّن , وقبلتَ الدَّفن ذا الثلاثةِ الأيام لِكي تُعتِقنا من الآلام , فيا حياتَنا وقيامَتنا يا ربُّ المجد لك.طروبارية القديس غريغوريوس (على اللحن الرابع)

 

< >لقدْ شاركتَ الرُّسل في الطرائِق وخَلفتهُم في سُدة الرئاسة يا مُتألِه اللب غريغوريوس الشهيد في الكهنة فوَجدت بالعمل المصعد إلى النظر وجاهدتَ عن الإيمان حتى الدم ,فتشفّع إلى المسيح الإله في خَلاصِ نفوسنا. (اللحن الخامس)

 

< >شُفعاء الأردن من فيه وُلدوا، حُماته الأولى عاشوا حياة النُّسك الشريف، لنمدحهُم كمجاهدينَ ببهاء، ماتوا مُستشهدين، ومجّدوا الأرض في الأردن، وهم أحباءُ الله، فيلادلفيا بهم تزهو، والأرثوذكسيون يَفخرون.وطروبارية صاحب الكنيسة

 

< dir="LTR" >يا شفيعةَ المسيحيّينَ غيرَ الخازية. الوسيطةَ لدى الخالقِ غيرَ المردودة. لا تُعرضي عن أصواتِ طِلباتِنا نحنُ الخطأة. بل تداركينا بالمعونةِ بما أنّكِ صالحة. نحن الصارخين إليكِ بإيمان: بادري إلى الشفاعة. وأسرعي في الطلبة. يا والدةَ الإله. المتشفعةَ دائماً بمكرِّميكِ. 

 

 

| Return

Responsive image

جميع الحقوق محفوظة © 2020 مطرانية الروم الأرثوذكس