سحرية أحد الآباء القديسين المجتمعين في المجمع المسكوني السابع في نيقية ضد محاربي الأيقونات

 

اللحن الثاني / الأيوثينة الثامنة

 

27/10/2019 غربي 14/10/2019 شرقي

باسم الآب والإبن والروح القدس

سحرية أحد الآباء القديسين المجتمعين في المجمع المسكوني السابع  في نيقية ضد محاربي الأيقونات  

وتِذكار القديسين نزاريوس وجرفاسيوس وبروتاسيوس وكلسيوس الشهداء وأبينا البار قُزما الناظم

والقديسة براسكيفي الصغيرة

المرتل: "الله الرب ظهر لنا مبارك الآتي باسم الرب". (باللحن الثاني)   تعاد على كل استيخن

< >اعترفوا للرب وادعوا باسمه القدوسكل الأمم أحاطوا بي وباسم الرب قهرتهامن قِبل الرب كانت هذه وهي عجيبة في أعينناطروبارية القيامة (على اللحن الثاني)

 

< >عندما انحدرتَ إلى الموت أيها الحياة الذي لا يموت ,حينئذٍ أمتَّ الجحيم ببرق لاهوتك, وعندما أقمتَ الأموات الذين تحت الثرى هتف نحوك جميع القوات السماويّين :أيها المسيح الإله المُعطي الحياة المجدُ لك.الطروبارية للشهداء(على اللحن الرابع)

 

< >شُهدائكَ يا رب بجهادهِم نالوا منكَ أكاليل عدم البلى يا إلهنا فإنهُم  أحرزوا قوَّتكَ، فحطّموا المَرَدَة وسحقَوا بأسَ الشياطينَ الضعيف الواهي، فبتوسلاتهِم أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.طروبارية الآباء(على اللحن الثامن)

 

< >إنكَ فائِق التَّمجيد أيُّها المسيح إلهنا, يا من أقام آباءنا القديسين على الأرض مثلَ كواكِب ثاقبة, وبهم هدانا جميعا إلى الإيمان الصَّادق, فيا جزيل التحنُّن المجدُ لك.المجد للآب والابن والروح القدس (على اللحن الثامن)

 

< >لقدْ ظهرتَ مُرشداً إلى الإيمان القويم ومُعلّماً لحسن العبادة ولطهارة السيرة , فأنرتَ الجميع بتعاليمكَ يا معزفة الروح القدس وكوكب المسكونة , فتشفّع إلى المسيح الإله في خلاص نفوسناالآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين (على اللحن الثامن)

 

< >لا تُعرض عن الذين جَبلتهم بيدكَ أيها الصالح يا من وُلد من العذراء لأجلنا واحتملَ الصلب وسبى الموت بموتهِ وأرى القيامة بما أنه الإله بل أعلن مَحبتك للبشر يا رحيم واقبل شفاعاتِ والدتك والدة الله من أجلنا وخلِّص يا مُخلصنا شعباً يائساً.الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب.

 

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلص وأرحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم

الجوقة : ايتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لكَ يا رب.

الكاهن: لأنّ لكَ العزّة ولكَ المُلك والقوة والمجد، أيُها الآب والإبن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

الكاثسماطات(اللحن الثاني)

الكاثسمة الأولى

< >إنّ يوسف المتّقي، أحدر جسدكَ الطاهر من العود، ولفّه بالسّباني النقيّة وطيّبه، ووضعهُ في قبرٍ جديد. لكنّك قمت لثلاثة أيامٍ يا رب مانحاً العالم الرحمة العظمى.المجد للآب والابن والروح القدس

 

< >إنّ الملاك قد وقف عند القبر قائلاً للنسوة حاملات الطيب، أمّا الطيب فهو لائقٌ بالأموات، وأمّا المسيح فقد ظهر غريباً عن الفساد، لكن اصرخن قائلاتٍ: قد قام المسيح، مانحاً العالم الرحمة العظمى. 

 

 

 

الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

< >إنَّك فائقة المجد يا والدة الإله العذراء، فنسبّحكِ، لأنَّ الجحيم بصليب ابنك قهر، والموت مات، ونحن بعد الموت بُعثنا، واستحققنا الحياة ونلنا الفردوس النعيم القديم. فنمجّد المسيح إلهنا شاكرين، لأنَّه العزيز والكثير الرحمة وحده.الكاثسمة الثانية

 

< >إنّكَ بعدم منعكَ ختم حجر القبرِ قد منحتَ الجميع صخرةَ الإيمان حين انبعاثك من القبر. فيا رب المجد لك.المجد للآب والابن والروح القدس

 

< >إنّ رهطَ تلاميذك يبتهج باتّفاقٍ مع النسوة حاملات الطيب، ونحن نُعيّد معهم لمجدِ وكرامة قيامتك عيداً شائعاً. فبوساطتهم، امنح شعبك أيها الرب المحبّ البشر، عظيم الرحمة.الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >أنتِ هي الفائقة على كلّ البركات، يا والدة الإله العذراء، لأنّ الجحيم قد سُبيَ بواسطة المتجسّد منك، وآدم دعي ثانيةً، واللعنة بادت، وحواء انعتقت، والموت أميت، ونحن قد حيينا. فلذلك نسبّح هاتفين: مباركٌ أنت أيها المسيح إلهنا، يا من هكذا سررت، المجد لك.الافلوجيطارية (على اللحن الخامس)

 

مباركٌ انت يا رب علمني حقوقك

< >جمعُ الملائكة ذُهلَ مُتحيرًا عندَ مشاهدتهُ إيّاك محسوبًا بينَ الأموات أيُّها المُخلص, و داحضاً قوة الموت ومُنهِضاً آدم معكَ و مُعتقاً إيّانا من الجحيمِ كافةً.مباركٌ انت يا رب علمني حقوقك

 

< >الملاك اللّامع عند القبر هتفَ نحوَ حاملاتِ الطيب قائلاً لِمَ تمزجنَ الطيوب مع الدموع بترثٍ يا تلميذات انظرنَ اللحدَ و افرحنَ , لأن المُخلص قد قامَ من القبر ناهضاً.مباركٌ انت يا رب علمني حقوقك

 

< >إنّ حاملات الطيب سَحرًا جدًا سارعن الى قبرك نائحاتٍ الّا أنَّ الملاك وقفَ بهن و قال لهُن , زمان النوح قد كفّ و بطل , فلا تبكين بل بشرن الرسل بالقيامة.مباركٌ انت يا رب علمني حقوقك

 

< >إنّ النسوة حاملات الطيب وافين بالحنوط الى قبرك أيها المخلص فسمعن ملاكاً هاتفاً نحوهن و قائلاً, لمَ تحسبن الحي مع الموتى؟ فبما انهُ الهٌ قد قام من القبر ناهضاً.المجد للآب و الابن و الروح القدس

 

< >نسجدُ للآب و لإبنه و لروح قدسه ثالوثا قدوساً  بجوهرٍ واحدٍ صارخين مع السيرافيم قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنتَ يا رب.الآن و كل آوان و الى دهر الداهرين آمين

 

< >أيتها العذراء لقد ولدتِ مُعطي الحياة و انقذتِ آدم من الخطيئة و منحتِ حواء الفرح عوض الحزن لكن الإله و الإنسان المُتجسد منكِ أرشدهُما الى الحياة التي قد تهورا منه .  هلليلويا هلليلويا هلليلويا المجد لك يا الله( ثلاث مرات ) يا إلهنا ورجائنا لك المجد

 

الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلص وأرحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم

الجوقة: أيتها الفائق قُدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لكَ يا رب.

الكاهن: لأنه قد تبارك وتمجد اسمك، أيُها الآب والإبن والروح القدس، الآن وكل آوان والى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

 

 

الايباكوي (قراءة)

< >إنّ النسوة ذهبنَ إلى القبر بعد الآلام لكي يطيّبنّ جسدكَ أيها المسيح الإله، فرأين في القبر ملاكيْن فدُهشنَ، لأنّهنّ سمعنَ منهما صوتاً يقول: إنّه قد قام الرب مانحاً العالم عظيم الرحمة.الانافثميات (على اللحن الثاني)

 

الانتيفونية الاولى

< >إنّي موجّهٌ ناظرَي قلبي إليك في السماء يا مخلّص، فخلّصني بلمعان ضيائك.إرحمنا نحن المذنبين إليك كثيراً في كلّ ساعةٍ أيها المسيح إلهي، وامنحني قبل النهاية، وسائل التوبة والرجوع إليك.المجد للآب والابن والروح القدس الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >إنّ التملّك على الخليقة وتقديسها وتحريكها هو للروح القدس، فإنّه إلهٌ مساوٍ في الجوهر للآب والكلمة.الانتيفونية الثانية

 

< >لو لم يكن الرب فينا، من كان يقدر أن يُحفظ سالماً من العدوّ القاتل البشر؟لا تسلِم عبدك هذا يا مخلّص إلى أنياب أعدائه، فإنّهم يثورون عليّ كالأسود.المجد للآب والابن والروح القدس الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >إنّ الروح القدس هو عنصر الحياة وله الكرامة، فإنّه كإلهٍ، يؤيّد البرايا كلّها ويصونها بالآب والابن.الانتيفونية الثالثة

 

< >إنّ المتّكلين على الرب يُماثلون الجبل المقدّس، فلا يتزعزعون بهجمات بليعال.لا يمدنّ الذين يعيشون عيشةً إلهيّة أيديهم إلى المآثم، فإنّ المسيح لا يُسلم ميراثه إلى العُصا.المجد للآب والابن والروح القدس الآن و كل آوان و الى دهر الداهرين آمين

 

< >بالروح القدس تنبع كلّ حكمةٍ، فمنه حصلت النعمة للرسل، ونال الشهداء أكاليل الجهاد، وأبصر الأنبياء.بروكيمنن(على اللحن الثاني)

 

†      إستيقظ يا ربي وإلهي بالأمر الذي أوصيت، ومجمع الشعوب يحيط بك. ( مرتين )

†      استيخن:  ربّي وإلهي عليك توكّلت

†      إستيقظ يا ربي وإلهي بالأمر الذي أوصيت، ومجمع الشعوب يحيط بك

قانون القيامة والآباء القديسين

 الأودية الأولى

< >إنَّ القوَّة الفائقة على الأسلحة قد طرحت قديماً كلَّ جيش فرعون في العُمق. ولمَّا تجسَّد الكلمة الربُّ المُمجَّد أباد الخطيئَة العظيمةَ الخُبث. فإنَّهُ بالمجد قد تمجَّد.طروباريتان

 

< >إنَّ رئيس العالَم الذي اكتُتِبنا له بعدم طاعتنا لوصيتك قد قُضي عليهِ بصليبكَ أيها الصالح. فإنَّه لدى هجومهِ عليك كما على مائتٍ سقط بعزَّة سلطانك متهوراً وظهر ضعفهُ.لقد أتيتَ إلى العالَم مُنقذا لجنس البشر وسيّداً للحياة الغير الفانية، فإنَّك قد مزَّقت أَقمطة الموت بقيامتك، فنمجّدها لأنَّها بالمجد قد تمجَّدت.قانون للآباء القديسين

 

الأودية الأولى

< >فيما أنا الآن راغبٌ في امتداح الاجتماع السابع, امنحني يا رب مجموع مواهِب الروح المُعزي السبع التي فقَّهته كما بألسنة نارية وأبكمتْ ألسنة كلَّ المُجدفين.لقدْ امتازَ العدد السابع منذ القديم فعلاً على كل الأعداد فإن فراغ الله من خلق البرايا كلّها كان في اليوم السابع وهو أول رسم لكرامة العدد, والآن فان نهاية الأرتقات والبِدع كانت كذلك في مجمع مساوٍ له في العدد.لقدْ اسْتظهرَ جمهور الآباء أولًا في نيقية على آريوس مُحارب الله وقادوا الكنيسة بالعصا الرعائية الى مَراعي العقائد الأرثوذكسية والآن أيضا فإن المُتعاضدين قد اخزوا مُحاربي الأيقونات بنفسِ العصا الرعائية. 

 

لوالدة الإله

< >إننا اتباعاً لتعليم الآباء عن حُسن عبادة نعترف عن إيمان أن مُستودعكِ البتولي قد ولدَ العاري من الجسد متجسداً بلا مَخاض ونرفع مُعلقين صورته ونسجد لها ونقبِّلها باحترام.الاودية الثالثة

 

< >إنَّ كنيسة الأُممَ العاقر المقفرة قد ازهرت مثل الزنبق بحضورك يا ربُّ، وبه تشدَّد قلبي.طروباريتان

 

< >إنَّ الخليقة لمَّا أبصرتكَ عند الآلام في زيًّ حقير مهزوءَاً بكَ من الأَثَمة يا مَن أسَّس موطّداً كلَّ الأشياءِ بإشارتهِ الإلهية استحالت متغيّرة.لقد جبلتني بيدك من ترابٍ على صورتكَ أيها المسيح، ولمَّا تحطَّمتُ بالخطيئَة متحولاً إلى تراب الموت انحدرتَ متنازلاً إلى الجحيم وبعثتني معك.للآباء

 

< >لقدْ أُلهمَ رؤساء الكهنة الإلهيون أن كنيسة المسيح ثابتة وطيدة لا تتزعزع فزعزعوا ونبذوا منها الذين حاولوا زعزعتها واعتبروهم من حزب المسيح الدجال.لقدْ روق جمهور الآباء مياه السيول العكرة الوخيمة واستقى من الينابيع الخلاصية وروى شعب المسيح الظمآن بسواقي تعاليمه.المَجدُ لِلآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس

 

< >لقد حدثَ التئام سابع في مدينة نيقية البهية من الآباء المُحبي المسيح ضد الأراتقة المَمقوتين الذين يطعنون في المسيحيين وكان ذلك تحت رعاية الملكيْن ايريني وقسطنطين. 

 

الآنَ وَكُلَّ أَوانٍ وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ، آمين

< >ليغربنَّ عنا كلَ من يسيء الإعتقاد ولا يحترم أيقونتكِ الموقرة يا والدة الإله ولا يُنادي كارزاً بأنكِ ولدتِ المسيح إلهاً وانساناً وليُصلينَّ بنارٍ لا تخمَد عنهُ لَهيبهاالكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب.

 

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلص وأرحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم

الجوقة: أيتها الفائق قُدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لكَ يا رب.

الكاهن: لأنكَ أنتَ إلهنا، وإليكَ نرفع المجد، أيُها الآب والإبن والروح القدس، الآن وكل آوان والى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

القنداق للقيامة

< >لقد قمتَ من القبر أيها المخلّص القدير، فدُهش الجحيم لمَّا رأَى المعجزة، والأموات بُعثوا، والخليقة، لمشاهدتها ذلك، تفرح الآن معك، وآدم يشترك في الطرب والسرور، والعالَم يداوم تسبيحك يا مخلّصي.البيت

 

< >أنت يا مخلّص نور المظلمين، أنت قيامة وحياة كلّ البشر، فقد أقمتهم كلّهم أيها الكلمة سابياً عزّة الموت، وحاطماً أبواب الجحيم. ولمّا عاين المائتون المعجزة، تعجَّبوا، والخليقة كلُّها تفرح الآن معاً بقيامتك يا محبَّ البشر، فلذلك نمجّد كلُّنا تنازلك ونسبّحهُ، والعالَم يداوم تسبيحك يا مخلّصي. القنداق للشهداء

 

< >لنمدحنَّ بأناشيد المديح يا مؤمنون مجد شهداء المسيح المُربّع العدد أعني نزاريوس وبروتاسيوس وجرفاسيوس وكلسيوس , فإنهم جاهدوا مُكابدين حتى حزِّ الرؤوس والموت , فنالوا أكاليل عدم البلى وهم الآن يستمدون لنا الخلاص. 

 

الكاثسمة(على اللحن الرابع)

< >لقدْ ظهرتُم للعالم كواكِب ثاقِبة تسطع بنور الحق جلياً أيُّها الآباء النّاطقون بالإلهيات الكليوّ الغِبطة, وقد أذبتم بحرارة نورِكُم بِدَع الأراتقة المُتشدقين بالتجديف وأطفأتم لهيب ما أتوهُ من التشويش والتَّخليط فتشفّعوا يا رؤساء كهنة المسيح في خَلاصنا.المَجدُ لِلآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس

 

< >لقدْ ظهرتُم للعالم كواكِب ثاقِبة تسطع بنور الحق جلياً أيُّها الآباء النّاطقون بالإلهيات الكليوّ الغِبطة, وقد أذبتم بحرارة نورِكُم بِدَع الأراتقة المُتشدقين بالتجديف وأطفأتم لهيب ما أتوهُ من التشويش والتَّخليط فتشفّعوا يا رؤساء كهنة المسيح في خَلاصنا.الآنَ وَكُلَّ أَوانٍ وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ، آمين

 

< >تدارَكِينا مُسرعة أيَّتها الأم العذراء النقية وأنقذينا من تَرهات الأعداء الذين يُجدِّفون عليكِ ولا يَسجدون لكِ, واحطمي تشدُّقات الأرتقات كلِّها, وليعلَموا أنّكِ وحدكِ أم الله تُخلِّصين بشفاعاتكِ معاشِر الأرثوذكسيين.الأودية الرابعة

 

< >لقد تجسَّدت من العذراءِ وأتيت لا شفيعاً ولا ملاكاً بل الربَّ نفسهُ، وخلَّصتني أنا الإنسان بكلّيَّتي، فأصرخ إليكَ المجد لقدرتك يا ربُّ.طروباريتان

 

< >لقد وقفتَ لدى منبر المحاكمة أيُّها السيّد إلهي كَمدينٍ صامتٍ لا يصيح، فأوقعت الأُممَ تحت قضاءٍ جعلتهُ بآلامك أيّها المسيح خلاصاً للمسكونة.لقد نُزعتْ سيوف العدوّ بآلامك، وقُوّضت مُدن الأضداد بانحدارك إلى الجحيم، وكُحت وقاحة المتسلّط الغاشم وجورهُ.للآباء

 

< >لقدْ اتخذَ الآباء المُضاهو الله في الصورة كلام الله نُبلاً وسيفاً فذَبحوا برسم الصليب كلّ الأعداء الذين لا يَحترمون صور المسيح والعذراء وجميع القديسين قاطبةً واستأصلوا شافتهم.كما أن الأبواق السبعة قوضت أسوار أريحا في الطّواف السابع كذلك دكَّتْ المَجامع السبعة كلّ العصابة التي تطاولت على الله مُتشامخة ودفعها إلى الهاوية في سابع طواف بأبواق الروح القدس السبعة الشجية الأصوات.لقدْ اتَّقد رهط الآباء بالغيرة الإلهية وقاوم المُبتدعين بعزمِ الشبيبة والبسالة فأمات مثل إيليا كهنة الخزي والعار وقرر عن ثقة ودالة عقيدة وجوب السجود لأيقونة المسيح سجوداً يتَّصل بالأصل.لوالدة الإله

 

< >أنتِ رجائي أنتِ تَسبيحتي أنتِ مينائي ومُدبرة حياتي أيتها العذراء الكلية النقاوة يا من ولدتِ كلمة الآب الإله مُتجسداً بدون امتزاج ولا تشويش ومن ثم أسجد لصورتكِ عن يقين لا ريب فيه مُؤيدانكِ بقوة.الاودية الخامسة

 

< >لقد صرت وسيطاً بين الله والناس أيها المسيح الإله، فإنَّنا بكَ أيها السيّد انتقلنا من ليل الجهل وتقرَّبنا من أبيكَ مبدأ النور ومصدرهِ.طروباريتان

 

< >لقد حطمتَ عجرفة الأعداءِ كأَرزةٍ أيها المسيح مذ ارتفعتَ طوعاً بالجسد أيها السيّد كما ارتضيت مُعلقاً على السروة والأرزة والصنوبرة.لقد جعلوكَ في حفرةٍ سفليَّةٍ ميتاً لا نسمة له أيها المسيح، ولكنك برضوضك أيها المخلّص قد أقمت معك الجرحى المنسيّن الراقدين في القبور.للآباء

 

< >لقد إلتأمو الآباء المُوقرون يتشاورون بفطنةٍ سامية, فحرموا مُحاربي الأيقونات لاعتقادهم بأمور مُبتدعة غريبة وقرروا وجوب تأدية الإكرام اللائق لرسم المسيح.الآن آوان السرور لقد بزغَ يوم الخلاص فلنَطربنّ الآن فرحاً, ولنهتفن إلى المسيح بسرور قائلين أعطنا سلامكَ يا مُحب البشر بطلبات آباء المجمع السابع. 

 

لوالدة الإله

< >إن ابن الله قد وُلد من العذراء لأحشاء رحمتهِ مُتخذاً لنفسه ما هو غريب عنهُ بدون استحالة في طبيعته وشوهدَ بإرادته موسوماً وهو بحسبِ جوهرهِ مُنزه عن الصورة والرسم.الأودية السادسة

 

< >لقد أحاق بي عُمق الزلاَّت يا ربُّ، فاستغيث بعمق تحننُّك الذي لا يُحَدُّ قرارهُ، فانتشلني يا إلهي من الفساد.طروباريتان

 

< >لقد قُضي على الصدّيق كمُجرمٍ وسُمّر مع الأَثَمة على خشبةٍ، فمنح بدمهِ الخاص العفو للذين تحت القضاءِ.إنَّهُ بانسانٍ واحدٍ هو آدم الأول دخل الموت الى العالَم، وبإنسانٍ واحدٍ هو ابن الله ظهرت القيامة.  

 

للآباء

< >لتدرنَ الجبال عذوبةً وسروراً, فإن عصابة الهراطقة الذين يبثُّون رفضَ الأيقونات المُقدسة بثَّ السم النافع قد نُبِذتْ مَقصية.† لتعيدنَّ السماء والأرض معاً لعظمة بنتِ الله فإنها تعظم لأنها تحطُّ الذين يحتقرونها.

 

لوالدة الإله

< >إن الابن الذي وُلد في البدء من الآب بلا أم قد وُلد من أم عذراء بلا أب ولادةً تليق بالله, ومن ثم فإني أصور الوالدة ومولُودها واقبِّلُهُما.الأودية السابعة

 

< >إنَّ الحاكم الجبَّار المتعدّي الشريعة قد أوقد النار مرتفعة اللهيب بأمرهِ المضادّ لوصايا الله، ولكنَّ المسيح نضح على الفتية العابدي الله ندَى الروح القدس، فهو المبارَك والفائق المجد.طروباريتان

 

< >لم تُطِق يا سيّد لتحنُّنك أن ترى الإنسان تحت جور سيادة الموت، فجئْت وصرت إنساناً وخلَّصتهُ بدمك الخاص يا أيها المبارَك والفائق المجد. لقد ذُعر بوَّابو الجحيم لمَّا أبصروك لابساً حلَّة الانتقام أيها المسيح، فإنَّك جئت يا سيّد لكي تُخضع الحاكم الجبَّار الكنود وتستعبدهُ يا ايها المبارَك والفائق المجد.للآباء

 

< >لقدْ غَلُبَ رؤساء الأراتقة بعقائِد الرجال اللاهوتيين الذين يَنسبون اكرام الصور والرسوم عن صحةٍ الى العناصر التي تُشخِّصها كما قال باسيليوس العظيم فمباركٌ أنت يا الله إله آبائنا.إن الهياكل تُجمَّل الآن مُزينة بالأيقونات الإلهية ومن ثم يُرنم العالم في الكنائس للجمال الذي يفوق على جمال كلِّ البشر مُرتلاً مع الذين يُرتلون قائلين مباركٌ أنت يا الله إله آبائنا.لقدْ أشرق النور فليضْمَحل الظلام وليغربن أصحاب العقائد السيئة فإن الخليقة كلّها قد امتلأت نوراً فتسبِّح المسيح مانح النور مسرورة وتقول مباركٌ أنت يا الله إله آبائنا.لوالدة الإله

 

< >إن العذراء السيدة الكلية النقاوة رجاءَ الخلاص الوحيد لكلِّ البشر التي ولدتْ المسيح ملك المُلوك ولادة رهيبة وحملتْهُ في أحضانها طفلاً رضيعاً يُسجَد لها مُصوَّرة حسب تعليم الآباء.الأودية الثامنة الارمس

 

< >إنَّ أتُّون النار قد انقسم فعلهُ في بابل قديماً بالأمر الإلهي، فإنَّهُ أحرق الكلدانيين، وأمَّا المؤْمنون فقد ندَّاهم مرتّلين: باركوا الربَّ يا جميع أعمالهِ.طروباريتان

 

< >إنَّ طغمات الملائكة لمَّ أبصروا حلَّة جسدك مخضبَّةً بدمك أيُّها المسيح ارتاعوا مدهوشين من كَثرة حلمك، وصرخوا هاتفين: باركوا الربَّ يا جميع أعمالهِ.لقد ألبستَ جسدي المائت عدم البلَى بقيامتك يا رؤُوف، فلذلك يشدو لكَ الشعب المُختار هاتفاً نحوك أيُّها المسيح بارتياحٍ وابتهاج لقد يئس الموت حقاً قانطاً من الغلبه. 

 

 

للآباء

< >لقدْ أجاد رهطُ الآباء باشتراعِهِ للحسني العبادة وجوبَ تعليق أيقونة المسيح الشريفة والسجود لها المُتصل بعنصرها الأصلي, أما نحن المُحبُّو حسن العبادة فإنا نقيم تذكارهم السنوي كأبناء مُطيعين ونُقبِّل أيقونة المسيح بلهفةٍ.إن المُتشامخين عَجرفةً وصلفاً قد استمالوا مُكرهين الوضعاء بعنفٍ مُسبَّع الأضعاف وقطعوا عزائمهم بما نسبوه الى أعمالهم الإلهية من السخافة كذباً وبهتاناً, ولكن آباء المجمع السابع المُنعقد في نيقية قد حطَّ تشامخهم على الفور ببأسٍ أشد من عُنقهم.إن جراح ذوي الأفكار البيانية وسِياطهم تغدو لدوي أفكار الشيخوخة نُبلَ أطفالٍ كما ورد في المزامير وبقوة الله تضعف ألسنَة الكثيرين الذين يُجدِّفون على العلاء ويَعلم الجميع ويَعترف بأن الآب والابن والروح إلهٌ واحدٌ هو علةَ كل الأشياء وحده .لوالدة الإله

 

< >لقدْ خُلِقَ الخالق من دمائكِ النقية طفلاً بإرادته لفرطِ رحمته, وحفظكِ كلكِ بعد الولادة طاهرة يا نقية ,وطهَّر الصورة التي تدنَّستْ, ومن ثمَّ فإنا نصِّورهُ معكِ انساناً بالطبيعة وهو إلهٌ أيضاً بالطبيعة.الأودية التاسعة

 

< >إنَّ الإله الربَّ ابن الوالد الذي لا بدءَ له قد تجسَّد من بكرٍ عذراءَ، وظهر معتلناً لنا ليُنير ما قد أَظلم ويجمع ما قد تفرَّق، فلذلك نعظّم والدة الإله الكلّيَّة السبح.طروباريتان

 

< >لقد غُرز العود المغبوط عود صليبك الطاهر في الجلجة كما في فردوسٍ أيُّها المسيح المخلّص، ورُوّي بالدم والماءِ الإلهيَّيْن الفائضَيْن من جنبك الإلهي كما من ينبوعٍ، فأزهر لنا الحياة.لقد نزعتَ بصليبكَ أيُّها القدير سلطة المقتدرين، ورفعت طبيعة البشر المقيمة في الأسافل تحت حراسة الجحيم، فأجلستها على عرش أبيكَ، فنسجد لكَ يا مزمعاً أن تأتي بها ونعظّمك.للثالوث

 

< >لنمجّدنَّ باستقامة رأْيٍ يا مؤْمنون مسبّحين الوحدة المثلَّثة في العدد الثالوث المتساوي في الجوهر الطبيعة السامي لاهوتها الغير المتجزّئَة الشعاع المثلَّث الضياءِ الذي هو وحدهُ لا يزول ولا يعروهُ ظلامٌ بل يضيئُنا بنورهِ الساطع.للآباء

 

< >بشفاعاتِ الآباء ذوي المجد والشرف الذين فَضحوا شاهرين سوءَ عقائِد الأراتقة وطِّدْ الكنيسة ثابتةً في استقامة الرأي أيها الإله الوحيد العزيز العَظيم في القُدرة والمَشيئة الذي لا يُدرك يا ملك كلَّ البرايا وسيِّدها وضابطها.لقدْ حصلتُم على كرامة عظيمة على الأرض أيها القديسون السماويُّو الأفكار, فإنكم أكرمتم صورة المسيح إكراماً يتَّصل بعُنصرها الأصلي , والآن فإنّكم برسمِكُم وتصويركم إيّاه لابساً الجسد ترونه وجهاً لوجه فتستحقون نوال ما هو أعظم.المَجدُ لِلآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس

 

< >ادفعْ عنّا يا رب غارات البربر الذين أثرتهم للهجوم علينا بِخيَلهم ورجلهم تأديبا لنا واحطم بأسهم يا فاعل كل الأشياء مُتقبلاً شفاعات القديسين المقبولة الذين نقيم الآن تذكارهم.الآنَ وَكُلَّ أَوانٍ وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ، آمين

 

< >لمْ يستطع العقل البشري البتة ولا العقل الملائكي السامي أن يُدرك سرَّ نِفاسك الرهيب, فإنكِ ولدتِ الإله مُتجسداً ولادة خارقة الطبيعة ومن ثم فنحن نعلم أنكِ والدة الله ونُعظمك مُصوَّرة معهُ.الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلامٍ إلى الربّ نطلب.

 

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلّص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذِكرنا الكلّية القداسة الطاهرة الفائقةَ البَركات المجِيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم..

الجوقة: أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين. لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنكَ أنتَ مَلكَ السَلام، ومخلّص نفوسنا، وإليك نرفع المجد، أيُها الآب والإبن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

القنداق للآباء

< >إن الابن المُشرِق من الآب على مِنوال يُمتنع وصفهُ قد وُلد من امرأة مُزدوجَ الطبيعة, فهكذا نعرفهُ ونعترف بهِ نحن فلا نرفُض رسمَ مِثاله بل نرسُمه عن حُسنِ عبادة ونوقِّره بإيمان والكنيسة لاعتصامها بالإيمان الحق تُقبِّل راسمةً أيقونة تجسُّد المسيح.البيت

 

< >لقدْ أراد الله أنْ يستفزُّنا دائماً الى ذكرى تجسُّده تماماً فسلَّم الناس لهذه الغاية أن يُمثِّلوا الهيئات الشريفة على الأيقونات بالألوان المُصطنعة حتى إذا وقع تحت أبصارنا ما سمعنا به بالكلام نُؤمن به مُصدقين فنكون قد عرفنا جلياً أسماء الرِّجال القديسين وأفعالهم وأشكالهم وجِهاداتِهم وعرفنا كذلك المسيح مُوزِّع الأكاليل يَمنحها للمُجاهدين والشُّهداء القديسين الذين تعتصِم الكنيسة بواسطتهم بالإيمان الحق على أوضح طريقة فنُقبِّل أيقونة تجسُّد المسيح المُقدسة.في هذا اليوم الذي هو الرابع عشر من شهر تشرين أول نقيم تذكار القديسين نزاريوس وجرفاسيوس وبروتاسيوس وكلسيوس الشهداء وأبينا البار قُزما الناظم والقديسة براسكيفي الصغيرة ,وتذكار آباء المجمع المسكوني السابع المُنعقد في نيقية ضد مُحاربي الأيقونات, فبشفاعتهم وشفاعة جميع القديسين مع والدة الإله  أيها الرب يسوع المسيح  إلهنا ارحمنا وخلِّصنا, آمين.الكاطافسيات (على اللحن الرابع)

 

< >أفتح فمي فيمتلئ روحاً، وأبدي قولاً فائضاً، نحو الأمّ الملكة. وأظهر معيّداً للموسم بابتهاجٍ، وأترنّم، بعجائبها مسروراً. 

 

< >يا والدة الإله، بما أنّك الينبوع الحيّ المتدفّق بسخاءٍ، وطّدينا نحن المنشدين تسابيحك، الملتئمين محفلاً روحيّاً، وفي مجدك الإلهي، أهّلينا لأكلَّة المجد والشرف. 

 

< >إنّ حبقوق النبي، لمَّا عرف إرادتك الإلهيّة، غير المُدركة، أيها العليّ، التي هي تجسّدك من البتول، هتف صارخاً: المجد لقدرتك يا رب. 

 

< >أيتها البتول، التي لم تعرف زواجاً، إنّ البرايا بأسرها، قد انذهلت في مجدك الإلهي. لأنّك حملت في حشاك إله الكلّ، وولدت الابن غير المحدود في زمنٍ. ومنحت الخلاص، لكل  الذين يسبّحونك. 

 

< >هلمَّوا أيها المتألّهو العقول، لنصفّق بالأيادي، مقيمين هذا العيد الإلهي الكلّي الإكرام، الذي لوالدة الإله. ونمجّد الإله، الذي ولد منها. 

 

< >إنّ الفتية المتألهي العقول، لم يعبدوا الخليقة دون الخالق، بل وطئوا وعيد النار بشجاعةٍ، فرتّلوا فرحين، أيها الرب الفائق التسبيح، مباركٌ أنت يا إله آبائنا.نسبّح ونبارك ونسجد للرب

 

< >إنّ مولد والدة الإله، قد حفظ الفتية الأطهار، في الأتون سالمين. إذ كان حينئذٍ مرسوماً، وأمّا الآن فقد حصل مفعولاً. فهو ينهض المسكونة بأسرها، إلى الترتيل هاتفةً: سبّحوا الرب يا جميع أعماله وزيدوه رفعّةً مدى الدهور.الكاهن: إلى الرب نطلب

 

الجوقة: يا رب ارحم

الكاهن: لأنكَ قدوس أنتَ يا إلهنا، وفي القديسين تستريح وتستقر، وإليكَ نرفع المجد أيها الآب والإبن والروح القدس الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

كل نسمة فلتسبح الرب (مرتين)

فلتسبح الرب كل نسمة

الكاهن: من أجل أن نكون مستحقين لسماع الإنجيل المقدس إلى الرب إلهنا نطلب.

الجوقة: يا رب ارحم (ثلاثا).

الكاهن: حكمة فلنستقم ولنسمع قراءة الإنجيل المقدس، السلام لجميعكم.    

الجوقة: ولروحك أيضاً

الكاهن: فصل شريف من بشارة القدّيس ...

الجوقة: المجد لك يا رب المجد لك.

الكاهن: فلنصغ.

" "

الجوقة: المجد لك يا رب المجد لك.

قراءة

إذْ قد رأينا قيامة المسيح، فلنسجد للرب القدّوس، يسوع المعصوم مـن الخطيئة وحــده. لصليبـك أيهـا المسيــح نسجد، ولقيامتك المقدّسة نسبّح ونمجّد. لأنّك أنت هو إلهنا، وآخر سواك لا نعرف، وباسمك ندعى. هلـمّ يـــا معشــر المؤمنين نسجد لقيامة المسيح المقدّسة، لأن هوذا بالصليب قد أتى الفرح في كلّ العالم. لنبارك الرب في كلّ حين ونسبّح قيامته، لأنّه إذ احتمل الصلب من أجلنا، أباد الموت بالموت.

المزمور الخمسون (ترتيل بتدرج)

ارحمني يا الله بحسب عظيم رحمتك. وبحسب كثرة رأفتك أمح مآثمي. اغسلني كثيراً من إثمي ومن خطيئتي طهرني. فإني أنا عارف بإثمي. وخطيئتي أمامي في كل حين. إليك وحدك خطئت. والشرَ قدامك صنعت. لكي تصدقَ في أقوالِكَ وتغلبَ في محاكمتك. هاءنذا بالآثام حُبل بي وبالخطايا ولدتني أمي. لأنك قد أحببت الحق. وأوضحت لي غوامضَ حكمتك ومسـتوراتِها. تنضحُني بالزوفى فأطهُر. تَغسلُني فابيضُ أكثرَ من الثلج. تُسمعني بهجة وسروراً. فتبتهجُ عظامي الذليلة. اصرف وجهك عن خطاياي وأمح كل مآثمي. قلباً نقياً اخلق فيّ يا الله، وروحاً مستقيماً جدد في أحشائي. لا تطرحْني من أمام وجهك وروحُك القدوس لا تنزعه مني. امنحني بهجة خلاصك، وبروح رئاسي اعضدني. فأعلمَ الأثمة طرقَكَ والكفرةُ إليك يرجعون. نجني من الدماء يا اللهُ الهَ خلاصي، فيبتهجَ لساني بعدلك. يا رب افتحْ شفتي، فيخبرَ فمي بتسبحتك. لأنك لو آثرت الذبيحة، لكنت الآن أعطى، لكنك لا تُسر بالمحرقات فالذبيحة لله روح منسحق، القلب المتخشع المتواضع لا يرذله الله. اصلح يا رب بمسرتك صهيون ولتبْنَ أسوارُ أورشليم. حينئذ تُسر بذبيحة العدل، قرباناً ومحرقات، حينئذ يقربون على مذبحك العجول.

المجد للآب والابن والروح القدس (اللحن الثاني)

< >بشفاعة الرُّسل وطلباتِهم أيُّها الرحوم إِمحُ كَثرة خطايانا وزلّاتنا. الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين (اللحن الثاني)

 

< >بشفاعة والدة الإله وطلباتِها أيُّها الرحوم إِمحُ كَثرة خطايانا وزلّاتنا. يا رحيم ارحمني يا الله كعظيم رحمتك وكمثل كَثرة رأفتك إِمحُ مآثمي (اللحن الثاني)

 

< >لقد قام يسوع من القبر كما سبق فقال ومنحنا حياة ابدية والرحمة العظمى .الكاهن

 

خلص يا الله شعبك وبارك ميراثك، وافتقد عالمك بالرحمة والرأفات، ارفع شأن المسيحيين الأرثوذكسيين، وأسبغ علينا مراحمك الغنية، بشفاعات وتضرعات سـيدتنا المجيدة الفائقة البركة والدة الاله الدائمة البتولية مريم، وبقوة الصليب الكريم المحيي  وبنعمة القبر المقدس القابل الحياة, وبطلبات القوات السماوية العقلية الالهية العديمة الأجساد, وبتضرعات النبي الكريم و السابق المجيد يوحنا المعمدان، والقديسين المشرفين الرسل الكلي مديحهم، والقديس المجيد الرسول الكلي مديحه يعقوب أخي الرب أول رؤساء أساقفة أورشليم, وآبائنا القديسين معلمي المسكونة رؤساء الكهنة العظماء باسيليوس الكبير وغريغوريوس اللاهوتي ويوحنا الذهبي الفم، و أثناسيوس وكيرلس ويوحنا الرحوم بطاركة الاسكندرية ،و أبينا القديس نيقولاوس رئيس أساقفة ميراليكية والقديس اسبيريدون أسقف تريميثوس العجائبي، والقديسِّين المجيدين الشهداء الحسني الظفر، جاورجيوس الحائز راية الظفر, وديمتريوس المفيض الطيب، وثاوذورس التيروني وثاوذورس قائد الجيش ومينا الصانعي العجائب, والشهيد في الكهنة خرالمبوس, والقديسيْن العظيميْن المتوّجيْن من الله والمُعادلي الرسل قسطنطين وهيلانة ، وآبائنا الأبرار المتوشحين بالله، والقديسيْن الصديقيْن جديّ المسيح الإله يواكيم وحنة، وتذكار القديسين نزاريوس وجرفاسيوس وبروتاسيوس وكلسيوس الشهداء وأبينا البار قُزما الناظم والقديسة براسكيفي الصغيرة وتذكار آباء المجمع المسكوني السابع المُنعقد في نيقية ضد مُحاربي الأيقونات الذيْن نقيم تذكارهم اليوم وجميع قديسيك, نتضرع إليك أيها الرب الجزيل الرحمة، فاستجب لنا نحن الخطأة الطالبين إليك وارحمنا.

الجوقة: 12 مرة يا رب ارحم (ثلاثاً ثلاثا على التناوب بتلحين)

الكاهن: برحمة ورأفات ابنك الوحيد ومحبته للبشر الذي أنتَ مبارك معه ومع روحك الكلي قدسه الصالح والمحيي، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة : آمين

الكاهن: لوالدة الإله أمّ النور بالتسابيح نعظّمها مُكرمين.

الجوقة: (اللحن الرابع)

< >تعظّم نفسي الربّ، وتبتهج روحي بالله مخلّصي.يا من هي أكرم من الشيروبيم، وأرفع مجداً بغير قياسٍ من السيرافيم. يا من هي بغير فساد ولدت كلمة الله. حقّاً إنّـك والـدة الإله، إياك نعظّم. (تعاد على كل استيخن)لأنّه نظر إلى تواضع آمته، فها منذ الآن، تطوّبني جميع الأجيال. لأنّ القدير صنع بي عظائم، واسمه قدّوس، ورحمته إلى جيلٍ فجيل، للذين يتّقونه. صنع عزّاً بساعده، وشتّت المتكبّرين بذهن قلوبهم. حطّ المقتدرين عن الكراسي، ورفع المتواضعين، ملأَ الجِّياع من الخيرات، والأغنياء أرسلهُم فارغين. عضد إسرائيل عبده، ليذكر رحمته  كما قال لآبائنا، إبراهيم ولنسله إلى الأبد.كاطفسية

 

< >كلّ الأرضيّين، فليبتهجوا  بالروح، حاملين المصابيح. وطبيعة العقليّين غير الهيوليّين، فلتحتفل معاً. معيّدةً لموسم أمّ الإله الشريف وهاتفة: افرحي يا والدة الإله النقيّة، الدائمة البتوليّة، والكليّة الطوبى.الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب.

 

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم..

الجوقة: أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين. لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنه لكَ تُسبّح كل قوّات السماوات ولكَ نُرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

قدوسٌ الرب إلهنا (3مرات)

ارفعوا الرب إلهنا واسجدوا لموطئ قدميه لأن الرب إلهنا قدوسٌ هو

الاكسبستلاريات(اللحن الثاني)

للقيامة

< >لمّا أبصرتْ مريم الملاكيْن داخلَ القبرِ انذهلتْ, وإذْ لمْ تعرِف المسيح بلْ ظنَّتهُ البُستاني سألتهُ قائلة يا سيدي أين وضعتَ جسدَ يسوع ,ولمّا عرفتْ من مناداتِهِ لها أنَّه المُخلص بعينهِ سمعتْ منهُ قولهُ لا تلمسِيني أنا ماضٍ إلى أبي فقولي لإخوتي. للآباء

 

< >واصِلُوا الابتِهال إلى الثالوث القدوس أيها الآباء السماويُّو الأفكار الذين إلتأمُوا في المَجمع السابع طالِبين أنْ يُنقِذ مُمتدحي اجتماعِكُم الإلهي من كلِّ الهَرطقات والبِدع ومن الدينونة المُؤبدة ويَجعلهم يَنالون ملكوتَ السموات.للشهداء

 

< >لنتوجنَّ هام المُجاهدين المُظفرين الأربعة بأناشيد المديح أعني بهم نزاريوس وجرفاسيوس وكلسيوس وبروتاسيوس الشريف فإنهم يستعطفون الله للعالم.للبار ولوالدة الإله معاً

 

< >لقدْ ألهمكَ الله أيها الأب قزما المُوقّر, فسبّحتَ والدة الإله العذراء بتسابيح بديعة وأناشيد إلهية اللهجة نَطقَ بها لسانكَ الطليّ العذب على وجه الحقيقة والصدق, وأنتَ الآن ماثلٌ وإياها لدى الثالوث الأقدس , فتشفع فيّ طالباً أن أكون أنا أيضاً شبيهاً بكَ في العقل والعمل والنظر.الإينوس (اللحن الثاني)

 

< >كل نسمة فلتسبح الرب، سبحوا الرب من السماوات، سبحوه في الأعالي، لأنه لكَ يليق التسبيح يا الله.سبحوه يا جميع ملائكته، سبحوه يا سائر قواته، لأنه لكَ يليق التسبيح يا الله.ليصنع بهم حكما مكتوبا هذا المجد يكون لجميع ابراره

 

< >كلُّ نَسَمة يا رب وكلُّ الخليقة تُمجدك لأنك بالصليب أبطلت الموت لكي تُرِي الشعوب قيامتك من بين الأموات بما أنك محب للبشر.سبحوا الله في قديسيه سبحوه في فلك قوته

 

< >فليَقُل اليهود كيف أضاع الجند الملك الذي كانوا يحرسونه لمَ ترى لم يَحفظ الحجر صخرة الحياة فإما أن يعطوا الدفين وإما أن يسجدوا للمُنبعث هاتفين معنا المجد لغزارة رأفاتك يا مُخلصنا المجد لك>)على اللحن الاول) للبار

 

سبحوه على مقدرته سبحوه بحسب كَثرة عظمته

< > إنَّ المِصباح المُنير السّاطع العظيم الضِّياء والقيثار الشجيّ الأنغام ووتر أقوال الروح البهية قدْ بسطَ لنا جميعاً ولاثم أناشيده يُبهِج بها المُتألهي الألباب .سبحوه بلحن البوق سبحوه بالمزمار والقيثارة

 

< >إنَّ إمام الموسيقيّين مَعزِفة الروح الإلهي البُلبل الصدوح والشحرور الغرّيد ناي الكنيسة الشادي بالأناشيد الإلهية يُطرب الأقطار بأناشيده مُعلماً إياها أن تُمجد الثالوث الفائق اللاهوت بتسابيح قد ألهمها الله لهُ..(على اللحن السادس) للآباء

 

سبحوه بالطبل والدفوف، سبحوه بالأوتار وآلات الطرب

< >لقدْ ألَّفَ الآباء المُوقرون الذائِعو الصِّيت والمتَّامو السَّعادة والمُتألِّهو الألباب مَجمعاً في مُجملِ علم النَّفس الرُّوحي, وتباحثوا فيهِ مُدققين النَّظر بإلهام الروح القدس, فنَقشوا الدستور السماوي الشريف بخطٍّ إلهي يُعلِّمون فيهِ جلياً بأن الكلمة مساوٍ للآب حقاً في الأزلية والجوهر مُتبعين تعاليم الرُّسل على أجلى بيان.سبحوه بنغمات الصنوج، سبحوه بصنوج الهتاف، كل نسمة فلتسبح اسم الرب

 

< >لقدْ ألَّفَ الآباء المُوقرون الذائِعو الصِّيت والمتَّامو السَّعادة والمُتألِّهو الألباب مَجمعاً في مُجملِ علم النَّفس الرُّوحي, وتباحثوا فيهِ مُدققين النَّظر بإلهام الروح القدس, فنَقشوا الدستور السماوي الشريف بخطٍّ إلهي يُعلِّمون فيهِ جلياً بأن الكلمة مساوٍ للآب حقاً في الأزلية والجوهر مُتبعين تعاليم الرُّسل على أجلى بيان.مباركٌ أنتَ يا رب يا إله آبائنا

 

< >لقدْ اقتبلَ كَرَزة المسيح المُغبَّوطون نورَ مِصباح الروح القدس العقلي برمَّتِهِ فنطقَوا عن إلهامٍ إلهي بالوحي الفائِق طور الطبيعة بكلامٍ وجيز اللّفظ كثيرَ المعنى, وكانوا السّابقين في تقرير العقائد الانجيليّة والتقليدات التقوية التي أعلنتْ لهُم من العلى لا مَحالة فاستناروا وسَردوا قواعِد الإيمان الذي تلقَّنوه عنِ الله .أَجمعوا إليهِ أبراره

 

< >لمّا كان الرُّعاة الإلهيون عبيداً للمسيح صادِقين ومُلقني الكِرازة الإلهية شُرفاء وقد احرزوا الخِبرة الرِّعائية كلّها استشاطُوا غيظاً بكلِّ عدلٍ ضدَّ الذئاب الضَّارية المُهلكة وبحقٍّ حَكموا عليها بالنَّبذ من ملئ الكنيسة فرمُوا بها بمقلاعِ الروح الإلهي رمي الحجارة فسقطتْ كإنّما للموت لاعتلالِها بداء لا شفاءَ له.المجد للآب والابن والروح القدس (على اللحن الثامن)

 

< >لقدْ بادرَ رهطُ الآباء القديسين من أقطارِ المسكونة وقرَّروا الاعتقاد بوحدةِ الجوهر والطبيعة في الآب والابن والروح القدس وسلّموا سر الكلام عن اللاهوت بوضوحٍ وجلاء ,فوجبَ أن نمتدحهُم عن إيمان ونغبِّطهم قائلين يا أيها المُعسكر الإلهي يا جنود كتائب الرب اللاهوتيين, وكواكبَ الَجَلد العقلي الثاقبة, وحُصون صهيون السرية المَنيعة ,وزهور الفردوس العَطرةِ الشّذا, وأفواه كلمة الله الذهبية يا فخرَ نيقية وبهجةَ المسكونة ,لا تنقطِعوا عن الشّفاعة في نفوسنا.الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >أنتِ هي الفائقة على كلّ البركات، يا والدة الإله العذراء، لأنّ الجحيم قد سبي بواسطة المتجسّد منك، وآدم دعي ثانيةً، واللعنة أبيدت، وحواء أعتقت، والموت أميت، ونحن قد أحيينا. فلذلك نسبّح هاتفين: مباركٌ أنت أيها المسيح إلهنا، يا من هكذا سررت، المجد لك.ملاحظة: الرجاء متابعة الخدمة من كتاب القداس الإلهي

 

المجدلية الكبرى (اللحن الثامن)

طروبارية

< >اليَومَ صارَ الخَلاصُ لِلعالَم، فَلنُسَبِّحِ الذي قامَ مِنَ القَبرِ، عُنصُرَ حَياتِنا. لأَنَّهُ إذ قَد حَطَمَ المَوتَ بِالمَوت، مَنَحَنا الظَّفَرَ،  والرَّحمَةَ العُظمى.القداس الإلهي

 

عند دورة الانجيل (الدورة الصغرى)

طروبارية القيامة (باللحن الثاني)

< >عندما انحدرتَ إلى الموت أيها الحياة الذي لا يموت ,حينئذٍ أمتَّ الجحيم ببرق لاهوتك, وعندما أقمتَ الأموات الذين تحت الثرى هتف نحوك جميع القوات السماويّين :أيها المسيح الإله المُعطي الحياة المجدُ لك. وبعد دور الانجيل (الدورة الصغرى)

 

خلصنا يا ابن الله يا من قام من بين الاموات لنرتّل لك هلليلويا

طروبارية القيامة (باللحن الثاني)

< >عندما انحدرتَ إلى الموت أيها الحياة الذي لا يموت ,حينئذٍ أمتَّ الجحيم ببرق لاهوتك, وعندما أقمتَ الأموات الذين تحت الثرى هتف نحوك جميع القوات السماويّين :أيها المسيح الإله المُعطي الحياة المجدُ لك.طروبارية الآباء(على اللحن الثامن)

 

< >إنكَ فائِق التَّمجيد أيُّها المسيح إلهنا, يا من أقام آباءنا القديسين على الأرض مثلَ كواكِب ثاقبة, وبهم هدانا جميعا إلى الإيمان الصَّادق, فيا جزيل التحنُّن المجدُ لك.الطروبارية للشهداء (على اللحن الرابع)

 

< >شُهدائكَ يا رب بجهادهِم نالوا منكَ أكاليل عدم البلى يا إلهنا فإنهُم  أحرزوا قوَّتكَ، فحطّموا المَرَدَة وسحقَوا بأسَ الشياطينَ الضعيف الواهي، فبتوسلاتهِم أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.طروبارية البار(على اللحن الثامن)

 

< >لقدْ ظهرتَ مُرشداً إلى الإيمان القويم ومُعلّماً لحسن العبادة ولطهارة السيرة , فأنرتَ الجميع بتعاليمكَ يا معزفة الروح القدس وكوكب المسكونة , فتشفّع إلى المسيح الإله في خلاص نفوسنا.(اللحن الخامس)

 

< >شفعاء الأردن من فيه ولدوا، حُماته الأولى عاشوا حياة النسك الشريف، لنمدحهم كمجاهدين ببهاء، ماتوا مستشهدين، ومجدوا الأرض في الأردن، وهم أحباء الله، فيلادلفيا بهم تزهو، والأرثوذكسيون يفخرون.وطروبارية صاحب الكنيسة

 

والقنداق(على اللحن الثامن)

< >يا شفيعةَ المسيحيّينَ غيرَ الخازية. الوسيطةَ لدى الخالقِ غيرَ المردودة. لا تُعرضي عن أصواتِ طِلباتِنا نحنُ الخطأة. بل تداركينا بالمعونةِ بما أنّكِ صالحة. نحن الصارخين إليكِ بإيمان: بادري إلى الشفاعة. وأسرعي في الطلبة. يا والدةَ الإله. المتشفعةَ دائماً بمكرِّميكِ.الرسالة والانجيل للآباء القديسين

 

| Return

Responsive image

جميع الحقوق محفوظة © 2020 مطرانية الروم الأرثوذكس