الأحد العشرون بعد العنصرة / السادس من لوقا

 


باسم الآب والإبن والروح القدس

اللحن الثالث / الايوثينة التاسعة


الأحد العشرون بعد العنصرة / السادس من لوقا

وتِذكار  القديس ايلاريون العظيم والقديس فيلوثاوس الآثوسي

المرتل: "الله الرب ظهر لنا مبارك الآتي باسم الرب". (باللحن الثالث)   تعاد على كل استيخن

< >اعترفوا للرب وادعوا باسمه القدوسكل الأمم أحاطوا بي وباسم الرب قهرتهامن قِبل الرب كانت هذه وهي عجيبة في أعينناطروبارية القيامة (على اللحن الثالث)

 

< >لتفرح السماويّات، ولتبتهج الأرضيّات، لأنّ الربّ صنع عزّاً بساعده، ووطيء الموت بالموت، وصار بكر الأموات، وأنقذنا من جوف الجحيم، ومنح العالم الرحمة العظمى.المجد للآب والابن والروح القدس

 

< >لتفرح السماويّات، ولتبتهج الأرضيّات، لأنّ الربّ صنع عزّاً بساعده، ووطيء الموت بالموت، وصار بكر الأموات، وأنقذنا من جوف الجحيم، ومنح العالم الرحمة العظمى.الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >إياكِ نُسبِّح يا والدة الإله العذراء المُتوسِّطة في خلاص جِنسنا لأن ابنكِ وإلهنا قد اقتبلَ تأُلم الصليب بالجَّسد الذي اتخذهُ منكِ وأنقذنا لِمَحبتِهِ للبشر من البِلى.الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب.

 

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلص وأرحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم

الجوقة : ايتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لكَ يا رب.

الكاهن: لأنّ لكَ العزّة ولكَ المُلك والقوة والمجد، أيُها الآب والإبن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

الكاثسماطات(على اللحن الثالث)

الكاثسمة الأولى

< >لَقَد قامَ المَسيحُ مِن بَينِ الأَمواتِ، باكورَةُ الرَّاقِدينَ، وَبِكرُ الخَليقَةِ، وَخالِقُ كُلِّ المَبروءاتِ، وَجَدَّدَ في نَفسِهِ طَبيعَةَ جِنسِنا البالِيةَ. فَلَستَ مُتَسَلِّطًا بَعدُ يا مَوتُ، لأَنَّ سَيِّدَ الكُلِّ قَد حَلَّ عِزَّتَك.المجد للآب والابن والروح القدس

 

< >لَقَد ذُقتَ المَوتَ بِالجَسَدِ يا رَبُّ، فَاقتَلَعتَ مَرارَةَ المَوتِ بِقِيامَتِكَ، وَقَوَّيتَ الإنسانَ عَلَيه، وَخَلَّصتَهُ مِن تَغَلُّبِ اللّعنَةِ القَديمَة. فَيا عاضِدَ حَياتِنا، يا رَبُّ المَجدُ لَك.الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >لَقَد دُهِشَ جِبرائيلُ مِن جَمالِ بَكارَتِكِ، وَمِن سَطيعِ بَهاءِ نَقاوَتِكِ يا والِدَةَ الإلَهِ، فَهَتَفَ نَحوَكِ قائِلاً: أَيَّ مَديحٍ لائِقٍ أُقَدِّمُ لَكِ، وَماذا أُسَمِّيكِ؟ إنّي أَحارُ مُنذَهِلاً، لَكِنّي أَهتِفُ إلَيكِ كَما أُمِرتُ: السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُها المُنعَمُ عَلَيه.الكاثسمة الثانية

 

< >لَقَد دَهِشَ الجَحيمُ في نَفسِهِ مِن عَدَمِ تَغَيُّرِ لاهوتِكَ، وَمِن احتِمالِكَ الآلامَ طَوعًا يا رَبّ. فانتَحَبَ قائِلاً: إنّي أَرتَعِدُ مِن أُقنومِ هَذا الجَسَدِ غَيرِ البالي، وَأَرى غَيرَ المَنظورِ يُحارِبُني عَلى طَريقَةٍ سِرِّيَّة. فَلِذَلِكَ، يَصرُخُ الذينَ في قَبضَتي قائِلينَ: المَجدُ لِقِيامَتِكَ أَيُّها المَسيح.المجد للآب والابن والروح القدس

 

< >لَدى تَكَلُّمِنا نَحنُ المُؤمِنينَ لاهوتِيًّا، نَعتَرِفُ أَنَّ صَلبَكَ غَيرَ المُدرَكِ، وَقِيامَتَكَ غَيرَ المُفَسَّرَةِ، هُما سِرٌّ لا يُعَبَّرُ عَنهُ. فَإنَّ المَوتَ والجَحيمَ سُبِيا اليَومَ، وَجِنسَ البَشَرِ لَبِسَ عَدَمَ البِلى. فَلِذَلِكَ، نَصرُخُ عَن شُكرٍ قائِلينَ: المَجدُ لِقِيامَتِكَ أَيُّها المَسيح.الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >لَقَد وَسِعتِ في بَطنِكِ عَلى مِنوالِ السِّرِّ، الابنَ الذي لا يُدرَكُ وَلا يُوصَفُ، المُساوِيَ لِلآبِ والرُّوحِ في الجَوهَر. وَبِوِلادَتِكِ، تَعَلَّمنا أَن نُمَجِّدَ في العالَمِ فِعلاً لِلّاهوتِ واحِدًا غَيرَ مُختَلِط. فَلِذَلِكَ نَهتِفُ إلَيكِ عَن شُكرٍ قائِلين: السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُها المُنعَمُ عَلَيها.الافلوجيطارية

 

مباركٌ انت يا رب علمني حقوقك

< >جمعُ الملائكة ذُهلَ مُتحيرًا عندَ مشاهدتهُ إيّاك محسوبًا بينَ الأموات أيُّها المُخلص, و داحضاً قوة الموت ومُنهِضاً آدم معكَ و مُعتقاً إيّانا من الجحيمِ كافةً.مباركٌ انت يا رب علمني حقوقك

 

< >الملاك اللّامع عند القبر هتفَ نحوَ حاملاتِ الطيب قائلاً لِمَ تمزجنَ الطيوب مع الدموع بترثٍ يا تلميذات انظرنَ اللحدَ و افرحنَ , لأن المُخلص قد قامَ من القبر ناهضاً.مباركٌ انت يا رب علمني حقوقك

 

< >إنّ حاملات الطيب سَحرًا جدًا سارعن الى قبرك نائحاتٍ الّا أنَّ الملاك وقفَ بهن و قال لهُن , زمان النوح قد كفّ و بطل , فلا تبكين بل بشرن الرسل بالقيامة.مباركٌ انت يا رب علمني حقوقك

 

< >إنّ النسوة حاملات الطيب وافين بالحنوط الى قبرك أيها المخلص فسمعن ملاكاً هاتفاً نحوهن و قائلاً, لمَ تحسبن الحي مع الموتى؟ فبما انهُ الهٌ قد قام من القبر ناهضاً.المجد للآب و الابن و الروح القدس

 

< >نسجدُ للآب و لإبنه و لروح قدسه ثالوثا قدوساً  بجوهرٍ واحدٍ صارخين مع السيرافيم قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنتَ يا رب.الآن و كل آوان و الى دهر الداهرين آمين

 

< >أيتها العذراء لقد ولدتِ مُعطي الحياة و انقذتِ آدم من الخطيئة و منحتِ حواء الفرح عوض الحزن لكن الإله و الإنسان المُتجسد منكِ أرشدهُما الى الحياة التي قد تهورا منه .  هلليلويا هلليلويا هلليلويا المجد لك يا الله( ثلاث مرات ) يا إلهنا ورجائنا لك المجد.

 

الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلص وأرحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم

الجوقة: أيتها الفائق قُدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لكَ يا رب.

الكاهن: لأنه قد تبارك وتمجد اسمك، أيُها الآب والإبن والروح القدس، الآن وكل آوان والى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

الايباكوي (قراءة)

< >إنّ الملاك اللّامع، ذا المنظر المُدهش والكلام الرَّطب، قال لحاملاتِ الطيب: لم تطلبنَ الحيَّ في القبر؟ لقد قام وأخلى القبور. فاعلمن أنَّ غير المتغيّر قد بدَّل البلى. وقلن لله: ما أرهبَ أعمالك، فإنّك قد خلَّصت جنس البشر.الانافثميات (على اللحن الثالث)

 

الانتيفونية الاولى

< >أنتَ أيها الكلمة أنقذتَ سبي صهيون من بابل. فكذلك، انتشلني أنا أيضاً، من الآلام إلى الحياة.إنّ الذين يزرعُون في الجنوب بالدموع الإلهيَّة، سيحصُدون بالفرح، سنابلَ الحياةِ الخالدة.المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >بالروح القدس تكون كلّ عطيَّةٍ صالحةٍ. وهو يسطع إشراقاً مع الآب والابن، وبه تحيا كلّ الموجودات وتتحرَّك.الأنتيفونية الثانية

 

< >إن لم يبنِ الربُّ بيت الفضائل، فباطلاً نتعب. وإن ستر الله نفوسنا واقياً، فلا أحد يفتح مدينتنا عنوةً.إنّ القدّيسين، ثمرات البطون، هم بنون لك بالروح وضعاً أيها المسيح، وأنت لهم أبٌ.المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >بالروح القدس، تشاهَد كلّ قداسةٍ وحكمةٍ، فإنَّه يكوّن كلَّ عناصر الخليقة. فلنعبدنّه، لأنَّه كالآب والابن.الأنتيفونية الثالثة

 

< >طوبى لخائِفي الرب، فإنَّهم يسلكون في سُبل وصاياه، ويأكلون من كلّ ثمار الحياة الجنيَّة.تهلّل مسروراً يا رئيس الرعاة، إذا ما أبصرت أولاد بنيك حول مائدتك، يحملون أغصان الأفعال الصالحة.المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >بالروح القدس يكون كلّ غنى المجد، ومنه النعمة والحياة لكلّ الخليقة، فإنَّه يسبّح له مع الآب والكلمة.بروكيمنن(على اللحن الثالث)

 

< >قولوا في الأمم، إنّ الرب قد ملك، لأنّه ثبّت المسكونة فلن تتزعزع. (مرتين)استيخن :سبّحوا الرب تسبيحاً جديداً.قولوا في الأمم، إنّ الرب قد ملك، لأنّه ثبّت المسكونة فلن تتزعزع.الأودية الأولى

 

قانون القيامة

< >إنَّ الذي جمع المياه قديماً بإشارتهِ الإلهيَّة إلى مجتمعٍ واحد، وشقَّ البحر للشعب الإسرائيلي هو إلهنا وهو ممجدٌ على الدوام، فلنسبحنَّهُ وحده بالأناشيد، لأنه قد تمجَّد.طروباريتان

 

< >إنَّ الذي قضى على مرتكب المعصية قديماً بأن تثمر له الأرض عن عرَقهِ شوكاً واقتبل بالجسد من الأيدي الأثيمة أكليلاً من الشوك هو إلهنا الذي حلَّ اللعنه، لأنه قد تمجَّد.إنَّ هيَّاب الموت قد استظهر على الموت غالباً، وقد حمل رأية الظفر، هذا هو إلهنا الذي اتخَّذ جسداً ذا نفسٍ حية قابل التأَلُّم، وواقع المارد فأقام الجميع معه، لأنه قد تمجَّدلوالدة الإله

 

< >إنَّ الأُممَ كلها تمجدكِ يا والدة الإله حقاً، يا من ولدت بلا زرعٍ، فإنَّ الذي دخل حالاً في مستودَعكِ المقدَّس هو إلهنا الذي اتخذ طبيعتنا فصار منكِ إلهاً وإنساناً.قانون للصليب

 

< >إنَّ المسيح قد افتدى بدمهِ الإلهي جنس البشر المتعبّد للمارد المحبّ الخطيئَة، وجدَّدهُ وأَلَّههُ لأنه قد تمجَّد.إنَّ المسيح حاوي كنز الحياة قد ذاق الموت بمشيئَته كمائتٍ، وإذ كان منزَّهاً بالطبع عن الموت أحيا الأموات، لأنه قد تمجَّد.الاودية الثالثة

 

< >ثبتني في محبتَّك أيها السيّد الضابط الكلّ، يا من أبدع كلَّ الأشياءَ من العدم خالقاً إيَّاها بكلمتهِ ومكملاً إيّاها بروحهِ.طروباريتان

 

< >لقد خزي المنافق بصليبك أيها المسيح، لأنه صنع حفرةً فسقط في الحفرة التي حفرها. أمَّا الوضَعاءُ فقد ارتفع قرنهم بقيامتك.إنَّ كرازة حسن الديانة قد غمرت بحار الأممَ كماءٍ، فأَنَّك بقيامتك من القبر يا محبَّ البشر أعلنت نور اللاهوت الإلهيَّ.لوالدة الإله

 

< >لقد قيلت فيكِ الأمجاد أيتها السيّدة، يا مدينة الملك الدائم المُلك ذات النفس الحيَّة، لأنه بكِ ظهر الله للذين على الأرض وتردَّد بينهم.المَجدُ لِلآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس

 

< >لقد ظهرت تطهيراً للأقذار الوثنية أيها الصليب الطاهر، إذ بسط يسوع الفائق اللاهوت يدَيْهِ عليك. 

 

الآنَ وَكُلَّ أَوانٍ وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ، آمين

< >إنَّ المسيح إلهنا حقاً قد دُفن فيك أيها القبر المقتبل الحياة ثم قام، لكي نسجد لك نحن المؤْمنين كلُّنا.الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب.

 

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلص وأرحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم

الجوقة: أيتها الفائق قُدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لكَ يا رب.

الكاهن: لأنكَ أنتَ إلهنا، وإليكَ نرفع المجد، أيُها الآب والإبن والروح القدس، الآن وكل آوان والى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

قنداق القديس ايلاريون العظيم

< >إنّنا نمتدحكَ اليوم بالأناشيد في اجتماعنا أيُّها الأب ايلاريون , فإنكَ مثل كوكبٍ للشمس العقلية ثاقبٌ لا يأفُل أشرقتَ تضيء للذين في ظلام الجهل وترتقي الى العلاء الالهي بجميع الذين يهتفون نحوكِ قائلين السلام عليكِ يا قدوة النُّساك.                                                                                                                        الأودية الرابعة

 

< >لقد أظهرت لنا محبَّةً شديدةً يا ربُّ، فأنَّك بذلت ابنك الوحيد للموت من أجلنا، فنصرخ إليكَ شاكرين المجد لقدرتك يا ربُّ.طروباريتان

 

< >لقد كابدتَ وسمات السياط والرضوض عن حنوٍ منك أيها المسيح، وتجلَّدت على احتمال هوان اللطم والبصق بحلمٍ، فصنعت بذلك لنا الخلاص، فالمجد لقدرتك يا ربُّ.لقد مارستَ الموت بجسدٍ مائت أيها الحياة من أجل شقاءِ بائسيك وتنهُّد مساكينك، ثم أفنيت المفسد أيُّها المُمجَّد والمحبُّ البشر الوحيد، وأقمتَ معك الجميع.لوالدة الإله

 

< >إِقبل أيها المسيح طلبات والدتك المجيدة المقدمة عن حنوٍ ورِفق، فاذكر رعيَّتك التي اقتنيتها بآلامك، وافتقدها ونجّيِها من حالة الشقاءِ والردَى بقدرتك يا ربُّ.قانون الصليب

 

< >انَّك بصلبك في الجلجة يا محبَّ البشر، يا من خلق الإنسان على صورتهِ،  قد خلَّصتهُ بعد أن كان قد أُميت بالخطيئة بواسطة المعصية.لقد ردَّ الموت بقيامتك من القبر الذين كان قد ابتلعهم يا ربُّ، وانحلَّت مملكة الجحيم المُهلكة.الأودية الخامسة

 

< >إليكَ ابتكر يا خالق الكلّ، يا سلاماً يفوق على كلّ المعقول، فإنَّ أوامركَ نورٌ، فأهدِني بها مرشداً.طروباريتان

 

< >لقد أُسلمتَ بجسد اليهود إلى قاضٍ ظالم يا رقيب الكلّ، يا من يدين الأرض كلَّها بالعدل، فأنقذتَ آدم من قديم القضاءِ عليهِ.إِمنح سلامك لكنائسك بقوَّة صليبك التي لا تُقهَر أيّها المسيح، يا مَن قام من بين الأموات وخلَّص نفوسنا.لقدْ أمرتِ بأن يُنار الحمّام من نوافذه الثلاث يا بربارة فرسمتِ هكذا بالنور على الطريق الرمز معمودية الثالوث الأقدس التي هي مُطهِّر نفوسنا البهيج المنير.لوالدة الإله

 

< >لقد ظهرتِ وحدكِ يا دائمة البتولية مظلَّةً مقدَّسة أرحب من السماوات، إذ اقتبلتِ كلمة الله الغير الموسوع في الخليقة كلّها.قانون الصليب

 

< >انَّك بطعن جنبك بالحربة أيها المسيح أعتقت من اللعنة تلك التي خُلقت من ضلعٍ بشريَّة وصارت سبباً لهلاك كل البشر.بما انَّك مساوٍ للآب في الجوهر أيها المسيح مخلّصنا أقمتَ من بين الأموات بنيان جسدك الشريف الكليّ الطهر والوقار.الأودية السادسة

 

< >لقد أحاقت بي هاوية الخطايا القصوى وفنيت روحي، فامدد ساعدك الرفيع أيُّها المدبّر السيّد وخلّصني كبطرس.طروباريتان

 

< >لقد احاق بي عمق الرحمة والرأَفات بانحدارك عن تعطُّفٍ أيها السيّد، فانَّك تجسَّدت متخذاً صورة عبدٍ فأَلَّهتني ومجَّدتني معك.إنَّ المميت قد كابد الموت لمَّا عاين الميت حيّاً، فهذه هي شارات قيامتك أيها المسيح وجوائز آلامك الطاهرة.لوالدة الإله

 

< >ابتهلي إلى ابنكِ يا كليَّة النقاوة، يا من توسَّطت وحدها بين الخالق والبشر وساطةً تعلو على العقول، طالبةً أن يتعطف على عبيدكِ المذنبين ويؤَازرهم.قانون الصليب

 

< >لقد بُليتَ بالرضوض فأَقمت معك بآلام الصلب جرحى الجحيم، فأصرخ إليكَ إِرفع من الفساد حياتي يا محبَّ البشر.لقد فُتحت لك أبواب الجحيم خوفاً أيها المسيح، فنُهبت حدَّة العدوّ، ولذلك فلما قابلتك النساءُ اجتنين عوض الحزن الفرح.الأودية السابعة

 

< >كما ندَّيت قديماً الفتية الثلاثة الحسني العبادة في اللهيب الكلداني بنار اللاهوت المنيرة أَضئْنا نحن أيضاً صارخين: مباركٌ أنتَ يا إله آبائنا.طروباريتان

 

< >إنَّ حجاب الهيكل البهيَّ قد انشقَّ عند صلب الخالق لكي يدلَّ المؤْمنين على الحقيقة الغامضة بالحرف صارخين: مباركٌ أنتَ يا إله آبائنا.لمَّا طُعن جنبك أيها المسيح قطرَتْ على الأرض بطريق الرمز قطراتٌ إلهية من دمك المحيي لإعادة جبلة الذين من الأرض صارخين: مباركٌ أنتَ يا إله آبائنا.للثالوث

 

< >لنمجدّنَّ يا مؤمنون الروح الصالح مع الآب والابن الوحيد، ولنعبدنَّ رئاسةً واحدة ولاهوتاً واحداً في ثلاثة أقانيم صارخين: مباركٌ أنتَ يا إله آبائنا.قانون الصليب

 

< >إنَّ الشمس قد أظلمت إذ رأتك مُعلقاً على الصليب لا إنساناً مجرَّداً بل إلهاً متجسداً. أمَّا نحن فنرتّل لكَ:  مباركٌ أنتَ يا ربُّ إله آبائنا.لمَّا اقتبل الجحيم المنكود حظُّهُ القويَّ باللاهوت والمانح عدم البلَى قذف بنفوس الصديقين هاتفةً: مباركٌ أنتَ يا ربُّ إله آبائنا. لوالدة الإله

 

< >إنكِ كنز بركاتٍ ثمينٌ يا كليَّة النقاوة للذين يعترفون عن طهارة قلبٍ انَّكِ والدة الإله، لانه منكِ قد تجسَّد إله آبائنا.الأودية الثامنة

 

< >لمَّا زُجَّ الفتية الممتازون بعبادة الله في النار التي لا تُطاق ولم يؤْذِهم اللهيب رنَّموا بالتسبيح الإلهي قائلين: باركوا الربَّ يا جميع أعماله، وأرفعوهُ إلى كل الدهور.طروباريتان

 

< >لقد تمزَّق بهاءُ الهيكل حين غُرز صليبك في الجلجلة، والخليقة مادت خوفاً شاديةً وقائلةً: باركوا الربَّ يا جميع أعماله، وأرفعوهُ إلى كل الدهور.لقد قمتَ من القبر أيها المسيح، فأقمتَ بواسطة الصليب بقدرتك الإلهية الساقط قديماً بالغواية صارخاً وقائلاً: باركوا الربَّ يا جميع أعماله، وارفعوهُ إلى كل الدهور.لوالدة الإله

 

< >لقد ظهرتِ هيكلاً لله وتابوتاً ومسكناً ذا نفسٍ عاقلة يا والدة الإله الطاهرة، فإنَّكِ صالحتِ الخالق مع البشر، فنسبّحكِ نحن جميع أعمالهِ بحقٍ واجب ونرفعكِ إلى كل الدهور.قانون الصليب

 

< >إنَّ الكلمة غير قابل للتأَلُّم، لأنهُ إلهٌ منزَّهٌ بلاهوتهِ عن الآلام، ولكنه قد تأَلَّم بالجسد، فله نرتل قائلين: باركوا الربَّ يا جميع أعماله، وأرفعوهُ إلى كل الدهور.لقد رقدت أيُّها المخلّص كمائتٍ وقمتَ لتنزُّهك عن الموت ناهضاً، فأنتَ تخلّص الذين يشدون مرتّلين: باركوا الربَّ يا جميع أعمالهِ، وأرفعوهُ إلى كل الدهور.للثالوث

 

< >إنَّا نعبد اللاهوت الموحَّد في ثلاثة أقانيم عن حُسن تديُّنٍ، ونرتّل له بلا فتور، باركوا الربَّ يا جميع أعماله، وأرفعوهُ إلى كل الدهور.الأودية التاسعة

 

< >إنَّ العجب غريبٌ ولائقٌ بالله، فإنَّ الربَّ عبر جليّاً باب العذراءِ المُغلَق، فظهر في دخولهِ إلهاً مجرَّداً وفي خروجهِ إلهاً متجسّداً ولم يَزل الباب مُغلَقاً، فنعظّمها على منوالٍ لا يُعبَّر عنه بما أنها أُمَّ الله.طروباريتان

 

< >لَأَمرٌ رهيبٌ معاينتك مرفوعاً على الخشبة يا كلمة الله الخالق، ومتأَلماً بالجسد عن العبيد وأنتَ إلهٌ، ومُضجَعاً في قبرٍ لا نسمةَ لكَ، ومُطلِقاً سراح الأموات من الجحيم، فنعظّمكَ أيها المسيح بما أنك القدير.لقد خلَّصت الأجداد من بلَى الموت أيها المسيح بوضعك ميتاً في القبر، وأتيتَ بزهرة الحياة ببعثك الأموات، وهديت الطبيعة البشريَّة إلى النور كاسياً إيَّاها حلَّة عدم البلَى الإلهيَّة، فنعظّمكَ يا ينبوع النور الخالد.لوالدة الإله

 

< >لقد ظهرتِ هيكلاً وعرشاً لله سكن فيه الكائن في العلَى، فوُلد بدون خبرة رجلٍ، ولم يفتح أبواب بشرتكِ أصلاً يا كليَّة النقاوة، فباستعطافكِ إيَّاهُ بغير انقطاعٍ أيتها الموقَّرة أَخضِعي لملكنا عاجلاً قبائل البربر اخضاعاً نهائيّاً.المَجدُ لِلآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس

 

< >لقد انبعتَ لكلّ البشر جائزة موت الهوان الذي ذقتهُ بالطبيعة البشرية بواسطة الصليب أيها المسيح المخلّص فوهبتني عدم البلَى لمحبَّتك للبشر.الآنَ وَكُلَّ أَوانٍ وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ، آمين

 

< >لقد خلصتني بقيامتكَ من القبر أيها المسيح الربُّ، ورفعتني وقدَّمتني إلى الآب والدك، واجلستني عن يمينهِ لاحشاء رحمتك. الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلامٍ إلى الربّ نطلب.

 

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلّص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذِكرنا الكلّية القداسة الطاهرة الفائقةَ البَركات المجِيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم..

الجوقة: أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين. لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنكَ أنتَ مَلكَ السَلام، ومخلّص نفوسنا، وإليك نرفع المجد، أيُها الآب والإبن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

القنداق للقيامة

< >لقدْ قمُتَ اليوم  من القبرِ أيها الرؤوف وأخرجْتَنا من أبوابِ الموت , فاليوم يرقُص آدم طرباً وتفْرَح حواء مسرورةً والأنبياء مع رؤساء الآباء لا ينَفكون مُسبِّحين عزة سلطانكَ الإلهية. 

 

 

البيت

< >لترقُصنَّ اليوم السماء والأرض طرباً ولتُسبِّحان المسيح الإله باتفاقِ الأصوات لأنه قد أقام المُقيَّدين من القبور, فالخليقة كلَّها تفرح رافعةً إلى خالقِ الكل وفادينا الأناشيد اللّائقة لأنه قد انتشلَ اليوم البشر من الجحيم بما أنه المانِح الحياة ورفعهُم إلى السموات وحطّم كبرياء العدو وصِلفه وسحقَ أبواب الجحيم بعزة سلطانه الإلهية.في هذا اليوم الذي هو الحادي والعشرون من شهر تشرين أول نقيم تِذكار أبينا القديس ايلاريون العظيم والقديس فيلوثاوس الآثوسي . فبشفاعتهما وشفاعة جميع القديسين مع والدة الاله أيها الرب يسوع المسيح إلهنا ارحمنا وخلصنا ,آمين.الكاطافسيات (اللحن الرابع)

 

< >أفتح فمي فيمتلئ روحاً، وأبدي قولاً فائضاً، نحو الأمّ الملكة. وأظهر معيّداً للموسم بابتهاجٍ، وأترنّم، بعجائبها مسروراً. 

 

< >يا والدة الإله، بما أنّك الينبوع الحيّ المتدفّق بسخاءٍ، وطّدينا نحن المنشدين تسابيحك، الملتئمين محفلاً روحيّاً، وفي مجدك الإلهي، أهّلينا لأكلَّة المجد والشرف. 

 

< >إنّ حبقوق النبي، لمَّا عرف إرادتك الإلهيّة، غير المُدركة، أيها العليّ، التي هي تجسّدك من البتول، هتف صارخاً: المجد لقدرتك يا رب. 

 

< >أيتها البتول، التي لم تعرف زواجاً، إنّ البرايا بأسرها، قد انذهلت في مجدك الإلهي. لأنّك حملت في حشاك إله الكلّ، وولدت الابن غير المحدود في زمنٍ. ومنحت الخلاص، لجميع الذين يسبّحونك. 

 

< >هلمَّوا أيها المتألّهو العقول، لنصفّق بالأيادي، مقيمين هذا العيد الإلهي الكلّي الإكرام، الذي لوالدة الإله. ونمجّد الإله، الذي ولد منها. 

 

< >إنّ الفتية المتألهي العقول، لم يعبدوا الخليقة دون الخالق، بل وطئوا وعيد النار بشجاعةٍ، فرتّلوا فرحين، أيها الفائق التسبيح، مباركٌ أنت يا رب، يا إله آبائنا.نسبّح ونبارك ونسجد للرب

 

< >إنّ مولد والدة الإله، قد حفظ الفتية الأطهار، في الأتون سالمين. إذ كان حينئذٍ رسماً، وأمّا الآن فقد حصل فعلاً. فهو ينهض المسكونة بأسرها، إلى الترتيل هاتفةً: سبّحوا الرب يا جميع أعماله وزيدوه رفعّةً مدى الدهور.الكاهن: إلى الرب نطلب

 

الجوقة: يا رب ارحم

الكاهن: لأنكَ قدوس أنتَ يا إلهنا، وفي القديسين تستريح وتستقر، وإليكَ نرفع المجد أيها الآب والإبن والروح القدس الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

كل نسمة فلتسبح الرب (مرتين)

فلتسبح الرب كل نسمة

الكاهن: من أجل أن نكون مستحقين لسماع الإنجيل المقدس إلى الرب إلهنا نطلب.

الجوقة: يا رب ارحم (ثلاثا).

الكاهن: حكمة فلنستقم ولنسمع قراءة الإنجيل المقدس، السلام لجميعكم.   

الجوقة: ولروحك أيضاً

الكاهن: فصل شريف من بشارة القدّيس ...

الجوقة: المجد لك يا رب المجد لك.

الكاهن: فلنصغ.

" "

الجوقة: المجد لك يا رب المجد لك.

قراءة

إذْ قد رأينا قيامة المسيح، فلنسجد للرب القدّوس، يسوع المعصوم مـن الخطيئة وحــده. لصليبـك أيهـا المسيــح نسجد، ولقيامتك المقدّسة نسبّح ونمجّد. لأنّك أنت هو إلهنا، وآخر سواك لا نعرف، وباسمك ندعى. هلـمّ يـــا معشــر المؤمنين نسجد لقيامة المسيح المقدّسة، لأن هوذا بالصليب قد أتى الفرح في كلّ العالم. لنبارك الرب في كلّ حين ونسبّح قيامته، لأنّه إذ احتمل الصلب من أجلنا، أباد الموت بالموت.

المزمور الخمسون (ترتيل بتدرّج)

ارحمني يا الله بحسب عظيم رحمتك. وبحسب كثرة رأفتك أمح مآثمي. اغسلني كثيراً من إثمي ومن خطيئتي طهرني. فإني أنا عارف بإثمي. وخطيئتي أمامي في كل حين. إليك وحدك خطئت. والشرَ قدامك صنعت. لكي تصدقَ في أقوالِكَ وتغلبَ في محاكمتك. هاءنذا بالآثام حُبل بي وبالخطايا ولدتني أمي. لأنك قد أحببت الحق. وأوضحت لي غوامضَ حكمتك ومسـتوراتِها. تنضحُني بالزوفى فأطهُر. تَغسلُني فابيضُ أكثرَ من الثلج. تُسمعني بهجة وسروراً. فتبتهجُ عظامي الذليلة. اصرف وجهك عن خطاياي وأمح كل مآثمي. قلباً نقياً اخلق فيّ يا الله، وروحاً مستقيماً جدد في أحشائي. لا تطرحْني من أمام وجهك وروحُك القدوس لا تنزعه مني. امنحني بهجة خلاصك، وبروح رئاسي اعضدني. فأعلمَ الأثمة طرقَكَ والكفرةُ إليك يرجعون. نجني من الدماء يا اللهُ الهَ خلاصي، فيبتهجَ لساني بعدلك. يا رب افتحْ شفتي، فيخبرَ فمي بتسبحتك. لأنك لو آثرت الذبيحة، لكنت الآن أعطى، لكنك لا تُسر بالمحرقات فالذبيحة لله روح منسحق، القلب المتخشع المتواضع لا يرذله الله. اصلح يا رب بمسرتك صهيون ولتبْنَ أسوارُ أورشليم. حينئذ تُسر بذبيحة العدل، قرباناً ومحرقات، حينئذ يقربون على مذبحك العجول.

المجد للآب والابن والروح القدس (اللحن الثاني)

< >بشفاعة الرُّسل وطلباتِهم أيُّها الرحوم إِمحُ كَثرة خطايانا وزلّاتنا. الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين (اللحن الثاني)

 

< >بشفاعة والدة الإله وطلباتِها أيُّها الرحوم إِمحُ كَثرة خطايانا وزلّاتنا. يا رحيم ارحمني يا الله كعظيم رحمتك وكمثل كَثرة رأفتك إِمحُ مآثمي (اللحن الثاني)

 

< >لقد قام يسوع من القبر كما سبق فقال ومنحنا حياة ابدية والرحمة العظمى .الكاهن

 

خلص يا الله شعبك وبارك ميراثك، وافتقد عالمك بالرحمة والرأفات، ارفع شأن المسيحيين الأرثوذكسيين، وأسبغ علينا مراحمك الغنية، بشفاعات وتضرعات سـيدتنا المجيدة الفائقة البركة والدة الاله الدائمة البتولية مريم  وبقوة الصليب الكريم المحيي  وبنعمة القبر المقدس القابل الحياة, وبطلبات القوات السماوية العقلية الالهية العديمة الأجساد, وبتضرعات النبي الكريم و السابق المجيد يوحنا المعمدان، والقديسين المشرفين الرسل الكلي مديحهم، والقديس المجيد الرسول الكلي مديحه يعقوب أخي الرب أول رؤساء أساقفة أورشليم, وآبائنا القديسين معلمي المسكونة رؤساء الكهنة العظماء باسيليوس الكبير وغريغوريوس اللاهوتي ويوحنا الذهبي الفم رئيس أساقفة القسطنطينية ،و أثناسيوس وكيرلس ويوحنا الرحوم بطاركة الاسكندرية ،و أبينا القديس نيقولاوس رئيس أساقفة ميراليكية والقديس اسبيريدون أسقف تريميثوس العجائبي، والقديسِّين المجيدين الشهداء الحسني الظفر، جاورجيوس الحائز راية الظفر شفيع هذه الكنيسة المقدسة  وديمتريوس المفيض الطيب، وثاوذورس التيروني وثاوذورس قائد الجيش ومينا الصانعي العجائب, والشهيد في الكهنة خرالمبوس, والقديسيْن العظيميْن المتوّجيْن من الله والمُعادلي الرسل قسطنطين وهيلانة ، وآبائنا الأبرار المتوشحين بالله، والقديسيْن الصديقيْن جديّ المسيح الإله يواكيم وحنة ، وتذكارأبينا القديس ايلاريون العظيم والقديس فيلوثاوس الآثوسي الذيْن نُقيم تذكارهما اليوم , وجميع قديسيك, نتضرع إليك أيها الرب الجزيل الرحمة، فاستجب لنا نحن الخطأة الطالبين إليك وارحمنا.

الجوقة: 12 مرة يا رب ارحم (ثلاثاً ثلاثا على التناوب بتلحين)

الكاهن: برحمة ورأفات ابنك الوحيد ومحبته للبشر الذي أنتَ مبارك معه ومع روحك الكلي قدسه الصالح والمحيي، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة : آمين

الكاهن: لوالدة الإله أمّ النور بالتسابيح نعظّمها مُكرمين.

الجوقة: (اللحن الرابع)

< >تُعظم نفسي الرب، وتبتهج روحي بالله مخلصي.يا من هي أكرم من الشيروبيم، وأرفع مجداً بغير قياس من السيرافيم، يا من هي بغير فسادٍ ولدت كلمة الله، حقاً إنكِ والدة الإله إيّاكِ نعظم. (تعاد على كل استيخن)

 

< >لأنه نظر إلى تواضع أَمته، فها منذ الآن تطوبني جميع الأجيال.لأن القدير صنع بي عظائم، واسمه قدوس، ورحمته إلى جيل وجيل للذين يتقونه.صنع عِزاً بساعده، وشتت المتكبرين بذهن قلوبهم.حطَ المقتدرين عن الكراسي، ورفعَ المتواضعين، مَلئ الجياع من الخيرات، والأغنياء أرسلهم فارغين.عضد اسرائيل عبده ليذكر رحمته كما قال لآبائنا ابراهيم ولنسله إلى الأبد.كاطفسية

 

< >كلّ الأرضيّين، فليبتهجوا  بالروح، حاملين المصابيح. وطبيعة العقليّين غير الهيوليّين، فلتحتفل معاً. معيّدةً لموسم أمّ الإله الشريف وهاتفة: افرحي يا والدة الإله النقيّة، الدائمة البتوليّة، والكليّة الطوبى.الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الرب نطلب.

 

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: أعضد وخلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم..

الجوقة: أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا.

الكاهن: مع جميع القديسين. لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنه لكَ تُسبّح كل قوّات السماوات ولكَ نُرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

قدوسٌ الرب إلهنا (3مرات)

ارفعوا الرب إلهنا واسجدوا لموطئ قدميه لأن الرب إلهنا قدوسٌ هو

الاكسبستلاريات(اللحن الثاني)

للقيامة

< >لمّا دخلتَ والأبوابُ مُغلقةً أيُّها السيِّد ملأتَ رُسلك في الحال من الروح القدس نافِخاً فيهم مع السلام وأمرتَهُم أن يربِطوا الخطايا وأن يحلِّوها, وبعد ثمانيةِ أيامٍ أريتَ توما جنبكَ ويديكَ, فمعهُ نهتف قائلين أنتَ الرب والإله.للقديس ايلاريون

 

< >لقدْ رأى العالِم بأفكار الجميع صفاء ذهنكَ الفائق النقاوة أيها الأب فجعلكَ للعالم كوكباً ثاقباً يا شرف المُتوحدين.  لوالدة الاله

 

< >أيتها العذراء يا من ولدت صانع الدهور وسيد الملائكة تضرعي اليهِ طالبةً أن يؤهّل عبيدكِ للوقوف مع حزب اليمين.                                                                                                                                   الإينوس (اللحن الثالث)

 

< >كل نسمة فلتسبح الرب، سبحوا الرب من السماوات، سبحوه في الأعالي، لأنه لكَ يليق التسبيح يا الله.سبحوه يا جميع ملائكته، سبحوه يا سائر قواته، لأنه لكَ يليق التسبيح يا الله.ليصنع بهم حكما مكتوبا هذا المجد يكون لجميع ابراره

 

< >هلمّوا أيها الشعوب جميعاً، واعلموا قوة هذا السرّ الرهيب، لأنّ المسيح مخلّصنا، الكلمة الأزليّة، قد صُلب من أجلنا، ودُفن باختياره، وقام من بين الأموات، ليُخلّص الكلّ. فله نسجُد.سبحوا الله في قديسيه سبحوه في فلك قوته

 

< >أيها الرب، إنّ الحرّاس قد أذاعوا مخبرين بكلّ العجائب. إلا أنّ مجمع الباطل، أفعموا يمينهم من الرشى، ظانّين أنّهم يخفون قيامتك التي العالم يمجّدها، فارحمنا.سبحوه على مقدرته سبحوه بحسب كَثرة عظمته

 

< >إنّ البرايا بأسرها، قد امتلأت حبوراً، لمّا قبلت بشرى قيامتك. لأنّ مريم المجدليّة وافت إلى ضريحك، فصادفت ملاكاً جالساً على الحجر، بحلّةٍ بهيّةٍ وقائلاً: لِم تطلبن الحيّ مع الموتى؟ ليس هو ههنا، لكنّه قد قام كما قال، إنّه يسبقكم إلى الجليل .سبحوه بلحن البوق سبحوه بالمزمار والقيثارة

 

< >أيها السيد المحبّ البشر، إنّنا بنورك نعاين النور. لأنّك نهضتَ من بين الأموات، واهباً الخلاص لجنس البشر. لكي تمجّدك الخليقة بأسرها، أيها العادم الخطإ وحدك، فارحمنا.سبحوه بالطبل والدفوف، سبحوه بالأوتار وآلات الطرب

 

< >إنّ النساء حاملاتِ الطيب قد قدّمن الدموع لكَ يا رب تسبيحاً سَحرياً ,فإنهن حملنَ طيوباً زكية الرائحة وبلغنَ قبركَ مُجدات ليُطيِّبن جسدك الطاهر, فوجدن ملاكاً جالساً على الجحر بشرهن قائلاً لم تطلبن الحي بين الأموات إنه كإله قد وطئ الموت وقام مانحاً الكل عظيم الرحمة.سبحوه بنغمات الصنوج، سبحوه بصنوج الهتاف، كل نسمة فلتسبح اسم الرب

 

< >إنَّ الملاكَ البرّاق اللّامع قال لحاملاتِ الطيب وهو على قبرك المحيي لقد أخلى المُخلص القبور وسبى الجحيم وقام لثلاثة أيام بما أنه الإله القدير .قُم يا رَبّي وَإلَهِي، وَلتَرتَفِع يَدُك، وَلا تَنسَ بائِسيكَ إلى الانقِضاء

 

< >إن مريمَ المجدليّة أتت إلى القبر في أول الأسبوع تطلبك ولمّا لمْ تجدك انتحبت بالبُكاء هاتفة: ويلي يا مُخلصي كيف سُرِقْتَ يا ملك الكل فهتفَ نحوها من داخل القبر زوجُ ملائكة حاملي الحياة قائلاً لم تبكينَ يا امراة. فقالت إني ابكي لأنهم اخذوا ربي من القبر ولست أدري أين وضعوه ثم التفتت خلفها فرأتك .فهتفت على الفور قائلة ربي وإلهي المجدُ لك.أَعتَرِفُ لَكَ يا رَبُّ بِكُلِّ قَلبي، وَأُحَدِّثُ بِجَميع عجائبك

 

< >إن العبرانيّين اغلقوا القبرَ على الحياة وخَتموه , وأما اللص فقدْ فتحَ النعيم بلسانهِ صارخاً وقائلاً إن الذي صُلِبَ معي لأجلي وإن لمْ يكُن قد عُلِّق معي على خشبة فإنه يتراءى لي على العرش مجالساً الآب لأنه هو المسيح إلهنا ذو الرحمَة العظيمة..المجد للآب والابن والروح القدس (على اللحن الخامس)

 

< >إنك في  آخر الأزمانِ فيما كانتْ عشية أولُ يومٍ من الأسبوع وقفتَ بأحبائِكَ أيُّها المسيح وأثبتَّ لهُم الأُعجوبة بأُعجوبةٍ مُحققاً قيامَتكَ من بين الأموات بدخولِك والأبواب مُغلقة فملأتَ التلاميذ فرحاً ومنحتَهُم الروح القدس ووهبتَهم سلطان مَغفرة الخطايا ولمْ تدعْ توما يَغرَق في لُجة عدم الإيمان فامنحنا نحنُ أيضاً المعرفة الحقّة وغُفران الزلات أيُّها الرب المُتحنن.الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين، آمين

 

< >أنتِ هي الفائقة على كلّ البركات، يا والدة الإله العذراء، لأنّ الجحيم قد سبي بواسطة المتجسّد منك، وآدم دعي ثانيةً، واللعنة أبيدت، وحواء أعتقت، والموت أميت، ونحن قد أحيينا. فلذلك نسبّح هاتفين: مباركٌ أنت أيها المسيح إلهنا، يا من هكذا سررت، المجد لك.ملاحظة: الرجاء متابعة الخدمة من كتاب القداس الإلهي

 

المجدلية الكبرى (اللحن الخامس)

طروبارية

< >اليَومَ صارَ الخَلاصُ لِلعالَم، فَلنُسَبِّحِ الذي قامَ مِنَ القَبرِ، عُنصُرَ حَياتِنا. لأَنَّهُ إذ قَد حَطَمَ المَوتَ بِالمَوت، مَنَحَنا الظَّفَرَ،  والرَّحمَةَ العُظمى.القداس الإلهي

 

عند دورة الانجيل (الدورة الصغرى)

طروبارية القيامة (باللحن الثالث)

< >لتفرح السماويّات، ولتبتهج الأرضيّات، لأنّ الربّ صنع عزّاً بساعده، ووطيء الموت بالموت، وصار بكر الأموات، وأنقذنا من جوف الجحيم، ومنح العالم الرحمة العظمى.وبعد دورة الانجيل (الدورة الصغرى)

 

خلصنا يا ابن الله يا من قام من بين الاموات لنرتل لك هلليلويا

طروبارية القيامة(على اللحن الثالث)

< >لتفرح السماويّات، ولتبتهج الأرضيّات، لأنّ الربّ صنع عزّاً بساعده، ووطيء الموت بالموت، وصار بكر الأموات، وأنقذنا من جوف الجحيم، ومنح العالم الرحمة العظمى.طروبارية القديس  (على اللحن الثامن)      

 

< >إنَّ البرية الجدباء بهطلِ دُموعكَ أخصبتْ وأتعابكَ الشاقة بتصعيدِ زفراتك أثمرت إلى مئةَ ضعفٍ، فأصبحتَ كوكباً للمسكونة يتلألأ بالعجائب يا أبانا البار ايلاريون, فتشفّع إلى المسيح الإله في خلاص نفوسنا (اللحن الخامس)

 

< >شفعاء الأردن من فيه ولدوا، حُماته الأولى عاشوا حياة النسك الشريف، لنمدحهم كمجاهدين ببهاء، ماتوا مستشهدين، ومجدوا الأرض في الأردن، وهم أحباء الله، فيلادلفيا بهم تزهو، والأرثوذكسيون يفخرون.وطروبارية صاحب الكنيسة

 

< dir="LTR" > لقنداقيا شفيعةَ المسيحيّينَ غيرَ الخازية. الوسيطةَ لدى الخالقِ غيرَ المردودة. لا تُعرضي عن أصواتِ طِلباتِنا نحنُ الخطأة. بل تداركينا بالمعونةِ بما أنّكِ صالحة. نحن الصارخين إليكِ بإيمان: بادري إلى الشفاعة. وأسرعي في الطلبة. يا والدةَ الإله. المتشفعةَ دائماً بمكرِّميكِ

 

| Return

Responsive image

جميع الحقوق محفوظة © 2020 مطرانية الروم الأرثوذكس